باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلب طيفور (3) .. بقلم: عادل سيد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

و في زيارتها الثانية للحي سألت عن كلب طيفور بالإسم، و عندما رأته، أقبلت عليه و عانقته كمن يعانق صديقاً حميماً، و قالت و هي تربت على ظهر الكلب:

– Well-done!
و مرَّة أُخرى أشرفت على تحميمه ولكن هذه المرّة: بالصابون المُعطر، و أعطتني كرتونتين من طعام الكلاب المُعلَّب، قالت أن الكلب سيستمتع بإلتهامه، حتماً!
و أعطتني قلادة و سلسل، لأربط بهما الكلب حين أصحبه في جولات العصاري، فيما يشبه التكليف و الحض على رعاية جيمس وفق الأصول و الأسس المرعية في مجال رعاية الكلاب. و تمادت في التعبير عن مشاعرها تجاه جيمس، فقبلته، الشيء الذي تسبب لشيخ النذير بحالة من الغثيان أدت به لأفراغ إمعاءه أمام الحشود التي اصطفت لرؤية الخواجيّة المنصرفة كلياً للاهتمام بالكلـــــب.
وقد هرع البعض لمساعدة شيخ النذير، أمّا الخواجية فقد واصلت في مداعبتها للكلب، و لم تلتفت للنذير و لم تأبه لعلته الصحيّة المُفاجئة…فهمهم الشيخ الغارق في مصابه؛ دون أن يدري أنها تخفي اجادتها للعاميّة السودانيّة، وقدرتها على فهمِ ما يُقال:
– غُوري يا الملعونة، الله لا طرح في خلقتك بركة!
و لكن إنتبهت مسز أليسون عندما تلا شيخ النذير آيةً من الذِّكر الحَكيم*:
– (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا).
و سألت نبيل عبد الغني:
– ما هذا؟ ماذا يقُول هذا الرجل؟
– إنه يتلو آيات من القرآن الكريم…
و دار حوار جانبي سريع و قصير، بين مسز أليسون و نبيل، عن القرآن… طلبت بعده مسز أليسون تسجيلاً كاملاً ومرتَّلاً لسورةِ الكهف، و وعدها أستاذُ نبيل بتحضير التسجيل لها في زياراتها القادمة للحي، ذلك، إن: تعذَر إرساله لها حيثُ تقيم.
و قبل إن تودِّع الحُضُورَ، بحثت مسز أليسون عَنِّي وسط الجُمُوع، و بانت عليها معالمُ الفرح و البشاشة حين رأتني، فأقبلت عليَّ و وضعت يدها على كتفي، دون أن تنتبه لأن هذه اليد هي التي ربتت على ظهر (كلب طيفُور) قبل قليل، و قالت بالعربية الركيكة:
– يجب أن نحمي جيمس من حملات كتال الكلاب الراتبة، و عليك أنت بالذات أن تكمل جميلك و تفعل ذلك، و تقوم بالإجراءات الضروريّة اللازمة لذلك.
ودسَّت في يدى ورقة نقد من فئة المائة دولار… و برَّرت فعلتها باحتياجي لدفع رسوم البطري و تراخيص السلطات البلديّة.
و إن قذفت بك الأقدار لزيارة حينا القديم، فأنك ستجد معالمه جميعاً في ثبات، هي هي… لا تتغير، و لكنك لن تتعرف على كلب طيفور بالسهولة ذاتها التي تعرفت بها على باقي المعالم… لأن (كلبَ طيفُورٍ) صار، الآن، من أعيان كلاب الحي.
والحال كذلك، فقد تحسنت علاقة شيخ النذير به، بعد القلادة و تطعيم البطري و تراخيص البلديّة، و قل امتعاضه منه و اضطهاده اياه، لأن الشيخَ كان مَجبُولاً على حُبِّ واحترامِ الأعيانْ!
لم أرَ و لم يرَ غيري من أبناء الحي الخواجيّة (مسز أليسون) مرة أخرى… وغابت و أنقطعت أخبارها لفترة طويلة من الزمان، و لكنها أرسلت، بعد أن نسيها أهلُ الحي، أرسلت رسائل مع زوجها أو صديقها، لا أحد يستطيع الجزم، و كانت من تلك الرسائل نسخة من الإنجيل للأستاذ نبيل عبد الغني، و صندوق إسعافات أوّليّة أوصت بأن يكون في عهدة شيخ النذير بعد تدريبه على التطبيب للإفادة منه، و رسائل لشخصين أو ثلاثة من أبناء الحي، و بعض الصُّور التي كانت قد إلتقطتها في زيارات سابقة لأهل الحي.
و لكن المفاجأة التي أذهلت وألجمت أهل الحي، و أسعدت كلب طيفور، كانت تلك الجروة ذات الشعر الأصفر المائل إلى السمار، والتي أوصت مسز أليسون بأن أقتنيها أنا، و أن تصير رفيقةً لجيمس: مدى الحياة!

amsidahmed@outlook.com
///////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وقائع مخزية وسُبة في جبين الوطن! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الكيزان يحتفلون بتدشين الفساد..!
منبر الرأي
التَّصَوُّف وتراجم المُتَصوِّفَة في السودان
منبر الرأي
عبدالحي… قميص الفتوى الجوّال على الطغاة
يوسف عزت: الكتابة بدم بارد.. أن تقول الكثير دون أن تقول أي شيء .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على تصريح وزير الخارجية بشأن عدم جدوى المُلحقين الإعلاميين. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

أليس هذا عين العبث؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

رجال طلقوا دمشق ومابانوا .. فمشت على رسمهم أحداث وأزمان .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

لقاء هيئة محامي دارفور برئيس مجلس الوزراء

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss