حتى نستطيع أن نقرأ ونفهم ما وراء هتافات أم ضفائر .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)
فى ذات السياق فقد أثارت هتافات شابة يانعة من الجيل الراكب راس الأوساط السودانية التى ما زالت تضج لهذا الحدث ، و انقسمت مابين راضى عنها و ساخط منها، بعضهم رأى فيها شجاعة ، و اخرين أدانوا بعض الهتافات التى اعتبروها مسيئة و فى نفس الوقت محرضة على الجيش و القوة الأمنية و الدعم السريع ، و اعتبروها تدعوا للفتنة و الاقتتال.
كنا شايلنك بتهتف و جينا شايلنك كفن
بينا كان عرفة مواكب و نحنا ساعة كنا حبه
يمه الخلاص قرب بس باقى جرحك حى
أمك أمنا كيف ح تصبر
كنت زى الناى سماحه و كنت من يومك نشيد
لا توجد تعليقات
