(أب دقناً تحت الكاب) وحملة (الدفتردار) الانتقامية .. بقلم: أمين محمد إبراهيم
شكَل الفريق ابن عوف ببيانه الصادر في 11 إبريل 2019م مجلس (أب دقناً تحت الكاب) الذي ذهب من ذهب وبقى من بقى من عضويته التي تشكل أغلب تكوينه الحالي. و لم تنطل خدعة الانحياز لخيار الشعب وثورته المعلنة في البيان ـ على أحد ـ و ذلك لأن راعي الضأن في الخلاء يعلم أن الفريق ابن عوف قد أصدر أمر تشكيل المجلس بصفته نائب الطاغية و وزير دفاعه و بموجب سلطاته وصلاحياته كرئيس للجنة الأمنية للنظام و المكلفة بالدفاع عنه و حماية وجوده وتوطيد أركانه والزود عن بقائه واستدامته. كما علم القاصي والداني أن اللجنة الأمنية المنبثق عنها (المجلس الإنقلابي الحالي) هي التي كانت تدير المعركة الدموية الشرسة ضد الثوار منذ انفجار الثورة في 19 ديسمبر 2018م. ونضيف إلي كل ذلك، أن أول ما أعلنه الفريق ابن عوف ، في بيانه المؤسس لهذا المجلس الانقلابي، هو تعليق العمل بدستور 2005م الانتقالي و إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول (لتجريم التعبير عن الرأي بالتظاهر و الاحتجاج، وتوفير المبرر القانوني لتصفية من يتمسك به). فهل هذا انحياز للشعب الثائر؟ أم انحياز ضده ولنسف ثورته؟. وهل يشق على أحد ملاحظة أنها نفس الاجراءات والتدابير التي سبق وأن لجأ إليها سلفه السفاح الملفوظ البشير، في أواخر أيامه عند اشتداد حصار الثوار وتضييقهم الخناق عليه ولكن كيده رد إلي نحره.
نستعرض أدناه قرائن أحوال وأقوال و تصريحات عديدة ومتكررة بعضها صادر من قيادات اسلاموية متحالفة مع المجلس العسكري وتظاهره علانية ودون مواربة بعضها يحمل المجلس العسكري مسئولية فض الاعتصام بالعنف الدموي و في بعضها إشارات واضحة إلي أن (تنظيف) منطقة كولمبيا اتخذت كذريعة للتسلل إلي اعتصام الثوار أما القيادة العامة ومباغتتهم وفضه بالعنف الدموي غيلةً وغدراً:
لا توجد تعليقات
