الثورة (بدت يا دوب) .. بقلم: كمال الهدي

تأملات

. يقبلون المبادرة أو يرفضونها هذا لا يفترض أن يكون مبلغ همنا.

. فالهم في هذا الوقت هو أن يتم الإعداد بشكل جيد ومحكم لمليونية ٣٠ يونيو.

. فقد أنفق المجلس العسكري القاتل وقتاً طويلاً في حشد الرجرجة والدهماء والأرزقية والأبواق عديمي الضمير من أجل إثبات شعبية وشرعية زائفتين.

. وقد حان الوقت لأن يروا بأمهات العيون الشعب الحقيقي والوفي المخلص لقضيته.

. حتى إن دفعت الأطراف الخارجية بإتجاه توقيع اتفاق مع المجلس، لابد أن تخرج ملونية ٣٠ يونيو كما أراد لها الثوار.

. فقد أثبتت الأيام والتجربة الحية أن ضماننا الوحيد هو هذا الشارع الذي لا يكذب.

. صراحة لا أفهم كيف يمكن الاتفاق مع من قتلوا شبابنا وألقوا بجثثهم في النيل.

. لا أستطيع استيعاب فكرة أن تجلس بجوار هؤلاء المجرمين الكذبة لمناقشة قضية وطن باعوه منذ زمن.

. ليس منطقياً ولا مقبولاً أن يستمر الاعتقال وتستمر المضايقات وتتوالى الأكاذيب وفي ذات الوقت نتوقع اتفاقاً يجنب البلاد الفتن والمحن.

. فأي فتنة وأي محنة أكبر من أن ننتظر حلاً ممن تآمرو وخططوا ونفذوا غدرهم في المعتصمين بذلك الشكل البشع.

. لهذا إن قبلنا على مضض بالمبادرة الأفريقية التي تمنح العسكر أكثر مما يستحقون فلا يمكن أن نقبل اطلاقاً أي تهاون في مليونية ٣٠يونيو.

. سعدت كثيراً لما جرى لبعض الأرزقية الذين حاولوا بيع دماء الشهداء بأبخس الأثمان واحتشدوا لمنح المجلس العسكري الشعبية الزائفة التي سعى له.

. هؤلاء استحقوا أكثر مما جرى لهم، فدعوهم يتحملوا تبعات موقفهم المخزي.

. فالدماء التي سالت أمام القيادة وطوال أشهر وسنوات ثورتنا ضد الظلم ليست رخيصة إلى هذه الدرجة.

kamalalhidai@hotmail.com

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً