باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

باركوها .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 5 يوليو, 2019 9:07 مساءً
شارك

تأملات

 

• باركوها يا ثوار بعد أن يتم توقيع الإتفاق بشكل رسمي وبحضور جهات دولية ضامنة، رغم أن الضامن هو رب العباد.

• كان بالإمكان أفضل مما كان.
• لكن متى؟
• منذ الحادي عشر من أبريل.
• وللأسف في ذاك الوقت وقع الجميع – لا قوى الحرية والتغيير وحدها- في خطأ القبول بمجلس عسكري يرأسه من يرتبطان ارتباطاً مباشراً بقواتنا في اليمن.
• فقد خرجت الجماهير فرحة بمجرد إعلان تنحية ابنعوف ليحل مكانه الفريق أول البرهان، الشي الذي شكل ضغطاً على قادة الحراك.ودفعهم للموافقة السريعة على الأسماء الجديدة.
• لما تقدم وبالنظر للمعطيات والظروف الحالية يفترض أن نقبل جميعاً بالإتفاق بشكله الحالي.
• علينا أن نعمل وفقاً لمنهج ( العافية درجات).
• فما تم تخريبه على مدى ثلاثين عاماً لن يمكن اصلاحه بين عشية وضحاها.
• وأُذكِر كل مغاضب وغير راضِ عن الاتفاق بالكلام الكبير والمسئول الذي كتبه الأستاذ الصادق سمل.
• ولعلكم تدركون أن الرجل قد فقد فلذة كبده عبد الرحمن في هذه الثورة الباسلة.
• وبالرغم من حزنه الشديد على ابنه الشهيد المقبول عند ربه في عليين بإذن الكريم كتب سمل ” لو خيروني فإنه لا ضير عندي أن أذهب إلى القاتل في تمام حزني ووجعي لأضمن أن يتوقف القتل في هذه البلاد من أقصاها إلى أقصاها، وهنا لا أتمنى أن يزايد أحد على أحد أياً كان وإن فعل فأنا لا أنظر إليه قدر ما أضع نصب عيني أن ما بداخلي من وجع وألم لفقدان إبني هو شيء لا يجب أن يمر به أحد في هذه البلد.. لا ضير أن فعلت الحركة السياسية ذلك ولا خيانة هنا لدماء الشهداء، بل هناك خيانة لحق الآخرين في الحياة. أخلاقياً لزاماً على الحركة السياسية أن تقبل أي مبادرة تعمل على توقف قتل إنسان هذه البلاد أولاً.. ومن ثم تعمل على الحرص على بناء كل المؤسسات التي تضمن للناس حقهم في الحياة، لأن المؤسسات العدلية هي الضامن الوحيد لحقوق الناس سياسة كانت، اقتصادية أو اجتماعية.”
• أشرت في صدر المقال للمعطيات والظروف الحالية، وأعني بها عدم تكافؤ القوى، بالإضافة لتخاذل البعض (التوم هجو ومناوي) نموذجاً.
• ولا ندري من الذي كان سيلحق بقائمة المتخاذلين إن لم يتم التوصل للاتفاق.
• لو استمر الوضع كما هو لربما تساقط آخرون ليزيدوا مهمة قوى الحرية والتغيير تعقيداً وتتضاعف مع ذلك معاناة أهلنا ونفقد المزيد من الأرواح.
• وتظل مباركتنا للاتفاق مربوطة بشكل الشخصية القومية التي سيُكمل بها مجلس السيادة.
• كما يرتبط الأمر بمدى الحنكة السياسية لأعضاء قوى الحرية والتغيير في الفترة القادمة، وهو ما نثق فيه بدرجة كبيرة.
• والأهم من كل ذلك هو أن يكون الجميع أوفياء لدماء الشهداء وأن نشهد عدالة فعلية في بلد غابت فيه العدالة لسنين عدداً.
• وإن مضت الأمور كما نتطلع لها جميعاً نكون قد بدأنا أولى خطوات الجهاد الأكبر.
• فالثورة لا تنتهي بإنتهاء مراسم التوقيع على الاتفاقيات.
• بل هي تبدأ من مثل هذا التاريخ.
• حينها سيترتب على كل مواطن سوداني مخلص لهذا الوطن أن يقوم بدوره كما يجب.
• وبدلاً من السخرية أو التذمر مما يجري يفترض أن نساهم جميعاً مساهمة فاعلة في حماية هذه الثورة وبناء السودان الجديد.
• وإن كان من ملمح مطمئن فهو أن هذا الشعب قد بات شديد الإصرار على أن يحكم نفسه.
• وظني أن عسكر المجلس أنفسهم قد وعوا دروس الماضي وخبروا هذا الشعب جيداً وشعروا بالورطة التي أدخلوا أنفسهم فيها.
• وهذا يحتم عليهم فهم حقيقة أن من ثاروا وواجهوا الرصاص بصدورهم العارية طوال الأشهر الماضية لن يعجزوا عن ملء الشوارع في أي وقت يشعرون فيه بخطر يحدق بثورتهم.
• بالرغم من كل شيء خجلت كثيراً لقنواتنا ( الحقيرة) وتبدلها السريع في المواقف، مثلما خجلت لكاتب كاذب أشر لا يستحي من نفسه اسمه الهندي عز الدين.
• فقد كتبت الهندي مباركاً الاتفاق وأضاف” كان دوري الوطني الطوعي هو لجم جواد قحت الجامح”!!
• مثل هذه الأقلام الصدئة هي التي أدخلت البلاد في هذا النفق الضيق المظلم.
• ولمثل هذا يتوجب علينا القبول بالاتفاق حتى نتمكن من تغيير واقعنا المحزن على كافة الأصعدة.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاتحاد السوداني يرفض شكوى الهلال ضد بكري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صيني واحد في الطريق .. بقلم: د. عزت ميرغني طه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأمم المتحدة: مسلحون يقتحمون مدرسة في جنوب السودان ويختطفون 89 طفلاً

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الرئيس عمر البشير يتوهم فشل المحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss