باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الرويبضة الطيب مصطفى وياسر عرمان: “عقاب” قولك بفاهك ما ليس لك به علم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 26 يوليو, 2019 10:52 صباحًا
شارك

 

كتب الرويبضه (الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفي يشكو ما أشاعه الناس عن ثرائه وهو الفقير إلى ربه إثر خبر اعتقاله الذي نفاه. قال: “اعجب والله من جرأة بعض الناس على الله تعالى واستسهالهم الخوض في احاديث الافك بالرغم من ان الله تعالى قال محذرا في سورة النور (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) ثم قال (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). ولا أعرف من يلقي بلسانه بما ليس به علم كهذا الرويبضه الحنباك صانع العاهات الصحفية. فهو لا غيره من جعل الأستاذ ياسر عرمان قاتلاً للمرحومين محمد أحمد حسن الأقرع وبلل حامد بلل، الطالبين بجامعة القاهرة فرع الخرطوم بعد ثورة 1985، وهارباً من سوءته ليلتحق بالحركة الشعبية لتحرير السودان. ولم يكتف بذلك بل أسَف بتبني مناسبات لإحياء ذكرى المرحومين في ملاحقة شتراء لتثبيت التهمة على ياسر. وكتبت في يومها كلمة أعيد نشرها لردع هذا الرويبضة سمسار آي الذكر “قدر ظروفك” :”اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”. فإلى المقال القديم: 

ظللت أحذر من غير هوادة من مغبة صحافتنا على ذوقنا السياسي وحسنا بالسوية منذ اشتغلت بأمرها في النصف الآخر من الثمانينات. ولم أصدق مع ذلك الدرك الذي انحدرت إليه بعض صحفنا في الأيام الماضية. فتبنت صحيفة الانتباهة ومنبر السودان لصاحبه المهندس الطيب مصطفى ليلة تأبين للمرحومين محمد أحمد حسن الأقرع وبلل حامد بلل من طلاب الاتجاه الإسلامي بجامعة القاهرة الفرع اللذين قتلا في “كتلة صف” (أي اختلاط) إخوانية شيوعية قبل عشرين عاماً في 1987. ووجهت التهمة في الحادثة للأستاذ عادل عبد العاطي حتى برأته المحكمة فسافر لبولندا لمواصلة دراسته الجامعية. وكان من رأي الإسلاميين دائماً أن للأستاذ ياسر عرمان ضلعاً في القتل. فبعضهم يعتقد جازماً أنه هو من وجهت له تهمة القتل برغم توضيحات عادل العديدة بأنه هو لا غيره من كان المطلوب من الشرطة (لا ياسر)، فأمتثل وقضى في الحبس لأكثر من عام، وبرأ القضاء ساحته. ويعتقد أخرون أن ياسراً من دبر للقتل من وراء حجاب.
ليس خافياً أن مساعي فتح ملف قضية المرحومين هي حرب كيان الشمال وجريدة الانتباهة لياسر عرمان بطريقة أخرى. فقد ركزت عليه في ليلة التأبين تركيزاً فاق المتهم الذي برأته المحكمة. وقالوا في المناسبة إن اسم ياسر لم يرد في القضية إلا أنه مما يعرف بسيمائه لدى الانتباهة. فهو “الآخر الذي تعرفونه” والذي يملأ الأرض ضجيجاً، “المجرم الآخر الذي يتدثر بالسياسة الآن” و”يتبوأ منصباً دستورياً في الدولة” ومن هرب بعد الحادثة واندس بين قوات العقيد قرنق وواصل من هناك سفكه للدماء الذي بدا شوطه بالتدبير بقتل بلل والأقرع من وراء حجاب.
بدا لقارئ الانتباهة أن ياسراً لا يحاكم لدوره في التحريض المزعوم بقتل الشهيدين بل لأسباب استجدت أيضاً. فهو متهم علاوة على ذلك بأنه حارب الهوية الإسلامية العربية بانضمامه للحركة الشعبية، وولغ في دماء شهداء الانقاذ، ورفض وضع البسملة في صدر الدستور، وقاد معركة الإباحية لأنه طلب اعتبار التعدد القانوني والعرفي في عقوبة الزنا بما اقتضاه اتفاق السلام الشامل. ولا أعتقد أن أسرة المرحوم بلل (التي تحدث ممثل عنها في التأبين مع حفظ الأسماء)، التي تريد المحاكمة العادلة لقتلة ابنها، راغبة أن يكون مقتله بعض ثأرات كيان الشمال والانتباهة.
من أسخم ما في نكأ الانتباهة لمقتل الأقرع وبلل عقيدة القائمين به بأن الإنقاذ، التي بلغت العشرين ربيعاً، هي وحدها التي ستنهض بعقاب ياسر لأن الاقتصاص منه واجب إسلامي. فمن رأي هؤلاء أن دماء بلل والقرع راحت هدراً. فالقاضي الذي برأ عادلاً متواطئ. ودليلهم على هذا التواطؤ بائس. فهو في زعمهم القاضي الأول الذي استقال من القضائية بعد مجيء الانقاذ وأذاع استقالته راديو الحركة الشعبية. وأخشى أن يكون هذا من الحشو الذي طغى في حفل التأبين. فقد ذكر المحامي عن هيئة الاتهام أبوبكر الجعلي أنهم حصلوا على حكم من محكمة الاستئناف (غير واضح زمانه) قضي بالحكم بالإعدام على عادل. وقال إن هذا الحكم ما زال قائماً. ويبدو أن الوحيد الذي لم يخطر به هو عادل (الموصوف بالهارب المطلوب في رقبة وإعدام) لأنه يقضي إجازاته بين ظهرانينا في السنوات الأخيرة. وأغاليط “الانتباهة” جلائط. فقد قالت قصتها عن حفل التأبين إن عادلاً قد حكمت عليه المحكمة العليا بالإعدام ولكن كان هناك من مهد له سبل الهروب من السجن ففر بجلده إلى الاتحاد السوفيتي (تقرأ بولندا). ولم يحدث أي مما جاء في هذا الجزء من قصة الانتباهة بحسب ما قرأته لعادل.
لا أدري إن كانت خطة الطيب مصطفى لكيان الشمال هي صنو الفوضى. وكان اتفق لنا أن دعوته لانفصال السودان مشروعة طالما اتجه بها لجمهرة الناس والحشاش يملأ شبكته. ولكنه يتنكب الجادة متى روج لها بالأضاليل والفتنة. لقد تقاطعت دروبي مرتين بالطيب ورأى مرأي العين أن للحق نوراً. وجدته مزنوقاً في قضية رفعها ضده منصور خالد لاتهامه له بالعمالة ووجد في بعض مباحثي عن منصور زبدة دفاعه واستيثاقه. ونسبني لأهل الكرامات إذا صادفت كتاباتي عن منصور حرجه مع الرجل. وروي كرامة طريفة عن إسعاف المرء لأخيه ضحكنا لها على التلفون ونسيتها وأرغب في أن يذكرني إياها.

وسنعود لافترائه الدراسة بجامعة الخرطوم واحتكاكه باسم الفجور اباداماك.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإصلاح الإداري للخدمة المدنية في السودان (الجزء الأول)
منبر الرأي
الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية علي الفيسبوك ونعي العميد سابقا محمد الامين خليفة .. بقلم: فضل محمد علي .. كندا
منبر الرأي
حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
الأخبار
برهان يتسلم دعوة رسمية من الشيخ تميم لزيارة قطر
بيانات
بيان من تجمع شباب شمبات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقاذ … بعد ما طلعت من بطن امي ان شاء الله يطق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مولد مركز جلال الدين الرومي بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن منتخبنا الوطني وخواطر أخرى بمناسبة المونديال …. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

١٠ سيناريوهات متوقع لها الحدوث في حلبة الصراع في السودان

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss