باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قوش مين!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2019 8:31 مساءً
شارك

تأمُلات

* بالأمس حمل المانشيت الرئيس لصحيفة الأخبار مضموناً مستفزاً تمثل في تصريح (مُحور) للأستاذ ابراهيم الشيخ، الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني، زعموا فيه أن أشار لإنتهاء دور تجمع المهنيين بمجرد تشكيل الحكومة.
* وقد أبديت في مقالي الأخير استغراباً من هذا الموقف رغم احترامي وثقتي في حزب المؤتمر دون الكثير من أحزابنا السودانية.
* وقبل أن يجف حبر المقال الذي سطرته وصلني نفي ابراهيم الشيخ وتوضيحه بأن الصحيفة حورت كلامه بالداخل بإعداد مانشيت (غير أمين).. العبارة ما بين القوسين من عندي، ولم ترد في نفي الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني.
* قرأت النفي، ولمزيداً من التأكيد تواصلت مع أطراف فاعلة في الحزب أكدت لي صحة النفي وخطأ المانشيت، أي أن ابراهيم الشيخ يحترم دور تجمع المهنيين ويرى مثلما رأينا جميعاَ أنه سيمارس دوراً رقابياً هاماً في الفترة القادمة.
* مجدداً وقبل أن يجف حبر نفي الأستاذ، فاجأتنا ذات الصحيفة بمانشيت بدا لي منذ الوهلة الأولى غير منطقي وضعيف.
* فقد كتبت صحيفة أخبار في مانشيتها الرئيس اليوم ما معناه أن الأمريكان يمارسون ضغطاً على قوى الحرية والتغيير للقبول بعضوية صلاح قوش في المجلس السيادي.
* معلوم لكل الثوار أن قوش أحد أكبر مجرمي النظام السابق.
* وبالطبع لم ينس أي منا تلك الأيام السوداء التي قتلت فيها قوات المجرم قوش وجرحت وأذت واعتقلت ومارست أبشع الجرائم ضد خيرة شباب وشابات بلدنا.
* لذلك لم يكن من الممكن أن يُطرح اسمه كمرشح لا لمجلس سيادي ولا حتى مجلس بلدي.
* أشارت الجريدة لأمريكا كنوع من الاستفزاز فيما يبدو، لكن فات عليهم أن الأمم المتحدة كلها لو نقلت مقرها للخرطوم وجاءت بترشيح قوش لرفضه الشعب السوداني، ولما وافقت قوى الحرية والتغيير على مجرد النقاش حول اسمه لأن في ذلك هزيمة شنيعة لبرنامجها وإعلانها الذي التف حوله كل الثوار.
* وصراحة لم تكن فكرة المانشيت ذكية أصلاً، فصلاح قوش اختفى من المشهد في الأيام الأولى التي تلت خلع المُجرم الأكبر لنفس الأسباب التي تمنع أن يكون مرشحاً للمجلس اليوم.
* لا أدري إلى ماذا ترمي أخبار اليوم بمثل هذه المانشيتات التي لا تحترم ثورتنا ولا تضحيات أهلنا.
* إن كانوا يهدفون إلى تحقيق نسب أعلى من المبيعات فلابد من تذكيرهم بأننا بصدد ثورة أزهق فيها المجرمون أرواحاً عزيزة علينا جميعاً، لذلك لا يجوز أن تفكروا بهذه الطريقة.
* وإن كانت هناك أطراف في الصحيفة ترمي من وراء مثل هذه الفبركات إلى إحداث نوع من البلبلة فنذكرهم أيضاً بأن هذا الجيل ( الراكب راس) صار يتلقف كل شيء منطقي وعقلاني، ولم تعد تنطليء عليه الألاعيب.
* فكفوا عن أذانا يرحمكم الله، لأننا سنحرس هذه الثورة بكل ما أوتينا من قوة، مثلما وقفنا بالمرصاد لكل المجرمين والقتلة واللصوص في أوقات سابقة.
* نعلم أن الفترة القادمة ستشهد الكثير جداً من الفبركات الإعلامية، وقد أعددنا العدة لذلك جيداً، فأرجو أن يفهم كيزان (السجم) أن عهدهم قد ولى ولن تعيده محاولاتهم البائسة.
شكراً وجدي صالح
* طرحت في مقالي الأخير أيضاً عدداً من التساؤلات حول منصب قائد للجيش وتبعية قوات الدعم السريع له، وغيره من النقاط المهمة.
* وطلبت من الأخوة في قوى الحرية والتغيير مكاشفة الثوار بحقيقة ما تم حتى تكون الصورة واضحة للجميع.
* ولحسن الحظ لم يتأخر المحامي والعضو القيادي بقوى الحرية والتغيير وجدي صالح كثيراً، أو يترك الأسئلة التي تحوم بأذهان الكثيرين بلا إجابات.
* فقد سمعت له تسجيلاً اليوم وضع فيه النقاط على الحروف.
* لم يترك وجدى شاردة ولا واردة إلا وشملها بتسجيله الوافي.
* لا أريد أن أعيده هنا لأنه حديث طويل، لكنني أنصح كل من لم يستمع للتسجيل أن يسعى للحصول عليه، فقد كان الرجل شفيفاً جداً في مناقشته للمخاوف، وموقفي الحزب الشيوعي والحركات المسلحة..الخ.
* بالنسبة لمنصب القائد الأعلى وتبعية قوات الدعم السريع له أوضح وجدي أن المنصب تشريفي، وأن القوات سوف تتبع للقائد العام، أي وزير الدفاع، وهذا الأخير سيعمل بإتساق مع رئيس الوزراء.
* أما بالنسبة لبيان الحزب الشيوعي فقد فنده وجدي بطريقة بدت لي مقنعة.
* كنت سأتفق تماماً مع طرح بعض أخوتنا الشيوعيين في الحل الجذري للأمور، لو أنهم اتخذوا هذا الموقف في 11 أبريل، أي قبل الموافقة على مجلس برهان وحميدتي.
* أما بالوضع الحالي فظني أن ما يتحدثون عنه أمر لا يمكن تحقيقه.
* وطالما أن الجميع توافقوا على الاستمرار في التفاوض منذ ذلك التاريخ، أتمنى أن يستمروا متوحدين في نضالهم من أجل اكمال منجزات الثورة.
* لن تكون المهمة يسيرة كما يظن البعض لكن بالتضافر والتوحد والعزيمة والصبر يمكن تحقيق الكثير.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أسئلة للدكتور كمال شداد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

عامً مضى ، عامٌ أتى!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سودان المهجر بحزب الأمة القومي يدعو للمواجهة وإسقاط النظام في ذكرى الاستقلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إنهن .. أجمل نساء العالم!! تلك الزوايا الجميلة الكامنة !! .. بقلم: منتصر نابلسي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss