باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ثوار السهل والجبل: في نقد تصريح الشيوعي وحركة تحرير السودان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2019 8:31 صباحًا
شارك

 

قرأت بمزيد الأسف التصريح الصادر عن الحزب الشيوعي وحركة تحرير السودان (عبد الواحد) في باريس بتاريخ 14 سبتمبر. فلو لم يذكر التصريح انتصار “الثورة لتراكمية” لكان بياناً مما يصلح أن يكتب في زمان المعارضة بأكثر من صلاحه لزمان انتصارها وتسلمها مقاليد الحكم العصيب. فالذهن من وراء البيان مطلبي يستبطن شبهة قوية في عدم جدية حكومة الثورة في حمل أهداف الثورة إلى غاياتها. وخلا بالنتيجة من التعاطي الصعب والرفاقي مع إشكالات هذه الحكومة الشائكة التي منها التعاطي مع قضية الحركات المسلحة ومشروعاتها للسلام ومطلوباته.

أعرج قبل الخوض في مادة البيان وسياقاته السياسية والتاريخية للترحيب بعودة الأستاذ فتحي فضل، الذي وقع التصريح نيابة عن الحزب الشيوعي، إلى الساحة السياسية بعد “غملة” طويلة. فلم يظهر في أروقة العمل الشيوعي، وهو الناطق الرسمي للحزب، منذ الأيام الأولى للثورة. بل وجدنا اسمه أزيل كرئيس لمجلس إدارة جريدة الميدان الحزبية وحل محله (أو عاد إلى محله) الأستاذ سليمان حامد. وبدا لي أن في حكاية الغيبة “إن”. فكان فتحي كتب كلمة بعنوان “الولايات المتحدة هي العدو” حمل فيها على اتفاق القاهرة 2005 بين التجمع الوطني الديمقراطي (بدون حركة قرنق) وحكومة الإنقاذ. واستنكر فتحي تلك الصفقة ولم ينس ذكر عائدها على من احتل المواقع “المحصحصة” لقوى التجمع في دولة الإنقاذ. ولا غرابة ألا تقع كلمة فتحي موقعاً حسناً في الحزب الذي كان طرفاً في كل ذلك. وحمداً لله عودة فتحي من تلك “الغميلة”.
جعلني تصريح الحزب الشيوعي وحركة تحرير السودان أخشى أننا ربما سنعود إلى نهج مجرب بين ثوار السهل وثوار الجبل (أو الغابة). فمتى انتصرت الثورة في المدينة تجد ثائر السهل يكاد يستجدي ثائر السهل أن ينضم إلى ركبه. فكانت التميمة التي على الشفاه بعد ثورة إبريل 1985 هو “عودة قرنق”. وكان قرنق استهون الثورة وسمى ما أسفرت عنه ب”مايو 2″. واتصلت المساساقة لأثيوبيا من ثوار السهل كل يظن أن سيأتي “طابقاً” قرنق إلى الخرطوم. ولم يوفق أي منا. وعاد قرنق للخرطوم في توقيته الخاص بصحبة على عثمان محمد طه.
فما أخشاه أننا ربما بصدد تجريب المجرب. ويكاد عبد الواحد يطابق قرنق في موقفه من ثورة السهل. فلم يجتهد كثيراً فوق قرنق حين سمى ثورة ديسمبر “الإنقاذ 2”. وزاد بأن سمى، بمصطلح دارفور، اتفاق جوبا الأخير “أبوجا 2” من ذاكرة اتفاق السلام الذي وقعه السيد منى مناوي مع حكومة الإنقاذ في أبوجا في 2009 في حين امتنع عبد الواحد من الاشتراك في المؤتمر الذي أدى إلى الإعلان. ولم تحسن الإنقاذ وفادة مناوى فعاد إلى الحرب مرة أخرى. ولا أعرف إن كانت باريس ستشهد الآن مساسقة مثل التي شهدتها أديس بعد ثورة 1985.
تتصل بنهج “عودة قرنق” خطة أخرى لثائر السهل. وخطته هي المسارعة إلى توثيق العلاقة مع ثائر بالجبل متى انظلم من رفاقه في السهل. فرأينا السيد محمد عثمان الميرغني يتعاقد مع قرنق بُعيد خلافه في الحكومة الائتلافية في 1988. بل رأينا الدكتور الترابي يوقع اتفاق جنيف مع الحركة الشعبية بعد مفاصلة القصر والمنشية المشهورة في 1999. وأكاد اتهم لقاء باريس بين فتحي وعبد الواحد بأنه أيضاً من حيلة ثائر السهل الاستنصار بثائر الجبل في منعطف محنته من أهله. وإغراء هذا الاستنصار وراد. فالحزب الشيوعي مثل عبد الواحد قنع من خير في الثورة. فلم ير فيها سوى مجلس عسكري هو امتداد للجنة الأمنية لنظام البشير. وتوقف دون أن يسمي الثورة “الإنقاذ 2”.
وعادة ما لم يخل استنصار السهل بالجبل من ترخص لكسب الجبل. فاستغربت للبيان بين فتحي وعبد الواحد لم يذكر ثورة ديسمبر بحرف بينما أطنب في بطولات ثورة الجبل. فقال:
“بعد نقاش جاد ومستفيض حول الراهن والوضع السياسي السوداني والانتصارات التي حققتها الثورة التراكمية عبر نضالها وصمودها المستمر ضد عنف النظام ومليشياته المسلحة وفي جوهرها انتهاج لسياسة البطش والقتل والتطهير العرقي والإبادة الجماعية والجرائم الموجهة ضد الإنسانية وجرائم الاغتصاب والتي ظهرت بصورة جلية في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكجبار وبورسودان وغيرها من مناطق السودان”.
و”الثورة التراكمية” هي عبارة عبد الواحد، أو لازمته، في إعطاء النمرة الكاملة للكفاح المسلح وحقوق ضحاياه فوق الكفاح المدني السلمي. فتساءل، في حديث رائج بعد ذكره للثورة التراكمية، طاعناً في نعومة قيادات قوى إعلان الحرية والتغيير وهناء عيشهم بقوله: “منو من أعضاء قحت أولادو ما مشو المدرسة أو جاعو . . . “. ولم أعرف أن ضجر الحزب الشيوعي المشاهد من الثورة سيبلغ به مبلغ التغاضي عن ذكرها بالكلية (DELETE) في تصريح توقع الناس منه بشارة ترقق قلب عبد الواحد، فيعترف بحصاد ثورتهم الذي قبلوه هم أنفسهم بواقعية وعلى مضض.
ومن قال “الثورة التراكمية” قال بأن السلم مقدم على الديمقراطية. فجاء في التصريح:
“وفي هذا الإطار تتصدر مسألة السلام الشامل والاستجابة لمطالب الشعب أهمية قصوى”. وهذه لازمة ثوار الجبل يقيمون بين الديمقراطية والسلام سدا. فهما عندهم نقيضين يتم الواحد على حساب الآخر. فأكثروا من القول إنه ما قامت ثورة حتى سارعت صفوة السهل إلى الانتخابات والديمقراطية وأهملت قضية السلام. ولم أصدق أن يتفق الحزب الشيوعي مع ثوار السهل في سريان مثل هذه النقيضة في مجرى الثورة السودانية. ونعرض في الكلمة القادمة لتجربة الحزب الشيوعي التاريخية في عقد ما بين الديمقراطية والسلم في الحلال وبقوة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقاطع السودان السعيد! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

كــرة الــقــدم .. الــحــاجــة إلــي الــبــطــولــة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الرئيس وإعلام والمسؤولية الوطنية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أين اغنياتك الخاصة. وينو انتاجك مع الرجال؟ .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss