موكب الفتنة .. بقلم: الصادق عبد الوهاب
20 أكتوبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
ب 21 اكتوبر عمل فوضوى لايعنى باى حال ذكرى اكتوبر– وانما قصد به اثارة الفتنة وخلق اضطراب يضف جهود الحكومة الانتقالية التى بداءت توطد لحكمها وتسجل نجاحات عديدة فى اكثر القضايا التى تهمشعبنا -برغم الحرب التى يشنها اركان النظام المدحور من اخفاء للسلع وخلق ازمات متتالية فى وجهها وبرغم ان الحكومة الانتقالية لم تجد العون والمسانده التى كانت مامولة من ثوار ديسمبر- فى قيادة ملية الانتاج او مراقبة الاسواق وملاحقة المجرمين الا انها بجهدها القليل وخبراتها المتواضعة نجحت فى انهاء ازمة السيولة النقدية واعادة الثقة بين الجهاز المصرفى وعملاءه– وقطعت شةطا مقدرا فى القضاء على ازمات الوقود رغم عنف مقاومة فلول العهد الظلامى للاصلاح وتعويق مساراته– وبداءت فليا فى تعبيد طريق السلام رغم الاصوات المتشدده داخل الحركات الت تضع شروطا يستحيل القبول بها والرضوخ اليها– وفى مجال اللاقات الخارجية فهناك تحسن واضح واسترداد لمكانة السودان بدليل الاجماع على انتخاب السودان عضوا فى منظمة حقوق الانسان واسترداد عضويتة فى اكثر من منظمة انسانية وخدمية– ووسط كل الزخم لملاحقة قضايا المعيشة تتخذ الحكومة مسارا متقدما فى ملاحقة عشرات مجرمى النظام السابق ومطاردة الفاسدين واكمال ملف مؤسسات العدالة بتعيين رئس القضاء والنائب العام- وانشاء مفوضيات مستقلة لتنفيذ مطلوبات البرنامج الحكومى للفترة الانتقالية بعد كل ذ1لك تخرج علينا قوى متناقضة الاهداف والتوجهات والغراض تدعو لموكب احياء ذكرى اكتوبر المجيدة– وهى دعوة حق اريد بها باطل والباحث فى مكونات الداعين لهذا الموكب يلحظ بدون عناء التناقض البين ويكتشف سؤ القصد والنية والتخريب الذى ياملونه– والا فما هو الجامع المشترك بين الحزب الشيوعى وفلول الانقاذ للاشتراك فى موكب الهدف الاساس منه اضعاف واسقاط الحكومة– فاذا تفهمنا دواعى فلول النظام ومراميه- -فماهى دواى الشيوعيين وبعض قبايلهم اليسارية–وناصرهم تكتظ بها وتحتشد فى مفاصل السلطة الانتقالية وتمارس ازدواجية مقيته بايهام الشارع بمارضتهم واستمرار تغذية الوزارات والوكالات والمؤسسات بعناصرهم المتطرفة-والتى لن تتردد فى اظهار داءها المزمن لعقيدة وتوجهات غالبية اهل البلد-نحن لا نخاف على قائدنا منهم ولا نخشى على مناصب لم نسعى للحصول عليها– فقد خبرونا فى كل ساحات النزال– نعف عند المغنم– لا هدف لنا غير سودان للسودانيين– ولا غاية لنا الا حكم حكم الشب بالشعب ومن اجله ببممارسة ديموقراطية الحكم فيها لصندوق الانتخابات- الذى يخشونه ونتطلع اليه—نسعى اليه ونقربه– ويفرون منه ويهابونه لمعرفتهم المسبقة بنتائجه ومن اجل ذلك استماتوا لاطالة الفترة الانتقالية ولكن الانتخابات مثل الموت قادمة ولا محاولة– وليحذرواها اذا ماتمادوا فى اضعاف حكومتهم واكرر حكومتهم وتلك فرصة لن تتكرر لهم مثل كل الفرص التاريخية التى وجدوها واضاعوها بغباء محير– مثل مغامرة بابكر عوض الله– وهاشم العطا — واحداث ابا وودنوباوى–لكنهم لايعلمون من دروس التاريخ الن حزب الامة رفضهخ ودم مشاركته فى الموكب الملون- والفتنه المصنوعة ونامل ان تمتنع القوة الفاعلة عنه وادراك مراميه الشريره —
sadigazazah2@gmail.com