باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

غصة الحنين حين يسقط الكون في دمعة شوق “ليكي يا زولة”

اخر تحديث: 13 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
خلف جدران الصمت وفي زوايا الروح المظلمة تولد دمعة ليست كالدموع هي ليست ماءً وملحاً بل هي قطعة من الكبد وشهقة من الرئة وسطرٌ من وجعٍ كُتب بمداد الحرمان هي تلك الدمعة التي لا تسقط على الخد بل تسقط “للداخل” لتبلل ذكرياتنا عنكِ يا زولة كانت هي الوطن وهي الملاذ وهي الأمان.

نزيف في ذاكرة المسافات …
يقولون إن المسافة تُقاس بالكيلومترات لكنهم لم يجربوا قياسها بعدد التناهيد التي تخرج حين يمرّ طيفكِ “يا زولة”كلمة كانت كفيلة بترميم انكساري والآن هي نصلٌ يذبح حنجرتي كلما حاولتُ نطقها
فالشوق إليكِ لم يعد شعوراً بل صار وحشاً كاسراً ينهش في ملامح أيامي كيف للفراغ أن يكون ثقيلاً بهذا القدر؟ كيف لصوتكِ الذي كان ينساب كالماء أن يترك خلفه هذا الجفاف القاتل في عروقي؟

ملامح الدمعة الحارقة …
تلك الدمعة التي تترقرق في محاجر العين حين يذكرون اسمكِ تحمل في طياتها حكاياتٍ لا تموت:
مرارة الفقد: حين أدرك أن “يا زولة” لم تعد نداءً ينتظر رداً بل هي صرخة في وادٍ سحيق.
حنين الملامح: شوقي لوجهكِ الذي كان يختصر طيبة الأرض وليديكِ اللتين كانتا تمسحان عن قلبي غبار التعب.
انكسار الروح: الشعور بأن العالم صار شاحباً و بارداً وخالياً من المعنى بعد رحيلكِ أو غيابكِ المرّ.

أنين لا يسمعه إلا الليل …
يا وجعي المقيم هل يصلكِ منى هذا النحيب الصامت؟ هل تشعرين بارتجاف قلبي وهو يبحث عنكِ في وجوه الغرباء وفي تفاصيل الطرقات وفي رائحة البخور التي تشبهكِ؟
كلما أغمضتُ عيني تراءى لي طيفكِ مبتسماً فتسقط تلك الدمعة اللعينة؛ دمعة الشوق التي تحرق ما تبقى من صبري هي دمعة تسأل الله الصبر وتناجي القدر أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ولو للحظة واحدة أقول لكِ فيها: “لا تذهبي… فبدونكِ أنا لستُ بخير”

ستبقين أنتِ “الزولة” التي سكنت القلب واستعمرت الذاكرة وستبقى دمعتي عليكِ عهداً بالوفاء وجرحاً لا يندمل حتى نلتقي… في دنيا لا تعرف الفراق.

الشهقة الأخيرة رحيلٌ في المدار …
وفي ختام هذا الوجع تظل تلك الدمعة هي الحقيقة الوحيدة التي لم تزيفها المسافات؛ دمعةٌ تسقطُ لتقول إن “يا زولة” لم تكن مجرد كلمة بل كانت هي الوطن الذي أُخرجنا منه قسراً والعمر الذي سرقه الغياب من بين أيدينا.
سيظل قلبي معلقاً على بابكِ الموصد وسأبقى أتحسس مكانكِ الخالي في كل ركن وأبكي بصمتٍ لا يسمعه إلا الله كطفلٍ تاه في زحام الدنيا وضاعت منه يد أمه يا وجعي المقيم ويا غصتي التي لا تبتلعها الأيام ستبقين أنتِ الندبة الجميلة في روحي والدمعة الحارقة التي كلما مسحتها نبتت في قلبي ألف طعنة شوقٍ أخرى.

فسلامٌ عليكِ في غيابكِ وسلامٌ على قلبي الذي شاخ حنيناً إليكِ.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إنّها الحرب التي لابد وأن نفقد فيها العزيز !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
ما الحل ؟؟؟؟؟ – 6 .. بقلم: صلاح الباشا
هل من بديل عن التفاوض لإيقاف وإنهاء الحرب في بلادنا؟ هل يمكن بناء الدولة المدنية دون تمثل القيم المدنية؟! .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم
Uncategorized
الذكرى الرابعة عشرة للرحيل الأليم لشاعر الوطن حِميد
منبر الرأي
السعي لفصل الدين عن الدولة ومنع تكوين حزب سياسي على أساس ديني هو تأزيم للساحة السياسية .. بقلم أحمد حمزة

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السلام كعملية اجتماعية لا كوثيقة سياسية في جنوب السودان

لوال كوال لوال
Uncategorized

هل يُستبدل المعلمون بالمسلحين؟ قراءة في انحطاط خطاب مدير تعليم الجزيرة

أواب عزام البوشي
Uncategorized

رافضو مؤتمر برلين؛ عِنادُ العقول، وفقرُ الأخلاق، والتمسّكُ الأعمى بالأذى

علاء خيراوي
Uncategorized

اقتصاد الحرب: من المستفيد من استمرار الفوضى؟

لوال كوال لوال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss