نضبت دموعا طالما سكبتها شوقا اليك- مريخنا العظيم– انت فى خطر .. بقلم: الصادق عبد الوهاب
7 نوفمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
56 زيارة
خطر شديد يجعلنا نرتجف رعبا من ايام حالكة السواد فى الطريق- مباراة الخرطوم ادخلتنى من باب حقيقة انك فعلا فى لب الخطر- لا ادارة ولا جهاز فنى ولا
لاعبين– اقتنعت ان فى قائمتك فقط اربعة لاعبين يستحقون ارتداء الشعار الذى ابكى طلب مدنى وجقدول وبشرى وبشارة والتقر ووزة- والعمده عبد الله عباس-وجعفر قاقرين– ومئات من الابطال الحقيقين الذين حملوه وهنا على وهن سلطانا مهابا وعملاقا يرج الارض ويهز الميادين- اربعة فقط والبقية نتاج الفترة المريضة ==لا بل هى الفترة الميتة التى عشناها لنرى ونتلظى بنارها وعجزها وبؤسها- فترة ادارة اشك كثيرا انها تنتمى لهذا المريخ او ذاك المريخ الذى عشقناه قبل ستين عاما- وذهبنا اطفالا نتغنى بحسنه ونمنى النفس بامتلاك عضويته لنعيد انتخاب شاخور وابوالعائلة وفؤاد التوم- ولم نكن نتوقع ان نعيش لنرى هولاء يتسللون فى الليل البهيم فى مفاصل المريخ ليقتالوه وينثروا فتات سمعته فى النقعة ورمال نيالا واصقاع السودان- مباراة الخرطوم الوطنى كشفت قناع خوفنا فلم نعد نتطلع الى بطولة يصنعها اشباح ولكننا بتنا نخشى ان يفقد المريخ حتى وجوده فى الممتاز- ولا تسالونى عن امكانية وجوده فى الاربعة الكبار بهولاء الاشباح وبادارته الكارثية وجهازه الفنى المسكين– واعذرنى ياابوعنجة فلم اجد تعبيرا اخف وقعا عليك من مسكين وانت من انت لك فى النفوس مكانا وفى الحنايا تجلة واحترام كفارس من زمن فرساننا الذاهبين– وكان بامكانك ان ترفض كما رفض العجب – ان يعمل فى معية ادارة لا اجد لها وصفا -فقد طوقنى اسى وحزن – ان يستسلم المريخ واهله لامر الفئة الباغية التى باعت المريخ للشيطان- وليبقى خالد المصطفى عنوانا للخيبة والعجز والنكران-فقد احرقناه واحرقنا تاريخه كلاعب بوجوده المقيت واحدا من اسباب الكارثة- وليهنا شداد فقد ارضى حقده القديم بتدمير المريخ انتصارا لهوى وانتماء ازرق يجرى فى دمه-فقد كان الظهر الذى استند عليه المجلس الكسيح- ليمزق مريخنا – ومازال يجتهد لالحاق المزيد من الاذى بالمريخ من خلال لجانه وقراراته واستئنافاته وليس اخرها حيدوب النهود ولا تدمير منجد النيل كما دمر
العقرب–
لم يبقى لنا غير انتظار حدوث مجزة فى زمن اللا معجزات- ومن نكد الدنيا علينا ان نرى مريخنا ليس منه بد–
sadigazazah2@gmail.com
///////////////////