باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تبت يدا المستحيل … المؤتمر الوطنى إلى مزبلة التاريخ بلا رجعة! (3) .. بقلم: موسى بشرى محمود علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

«سلسلة مفاهيم وخطوات عملية مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية [24]»

-جرائم عصبة المؤتمر الوطنى فى مجال العلاقات الخارجية-2
-خطأ دبلوماسى لا يغتفر!
وزارة الخارجية من الوزارات إلتى لاتقبل القسمة على إثنين وشاغل الحقيبة يجب أن يكون ذو خلفية فى العلاقات الدولية،العلوم السياسية,الدراسات الإستراتيجية، قانون أو أى مجال أخر ذو علاقة بالعمل الدبلوماسى ويجيد ثلاث لغات بأقل تقدير ولديه خبرة فى المجال المعنى ويتميز بلياقة دبلوماسية وسياسية عالية المستوى وينظر للقضايا الدولية بأفاق أرحب لا من أبعاد قريبة.
أيضا” يجب أن يتمتع بالمهنية والموضوعية وحاضر للبديهة ويستطيع تمثيل بلاده خير تمثيل فى القضايا التى ينوب عن بلاده فيها لكن لايجب أن يتم تعيين الوزير أو الموظف المعنى على حساب الكفاءة الحزبية والترضيات السياسية التى مرت وعاصرناها فى حياتنا.
في 17 يونيو 2010 تم تعيين على كرتى وزيرا” لخارجية السودان بعد أن كان قائدأ” عاما” لمليشيات الدفاع الشعبى واستمر على هرم رئاسة الوزارة لسنين عدة أدخل فيها بلاده وشعبة في مهالك وفضائح دبلوماسية لم تألفها الدبلوماسية المحلية ولا العالمية من قبل ولم تدون أى حالة أو سابقة دبلوماسية في عرف الدبلوماسيات والعلاقات الدولية.
-أين ومتى كانت الحادثة؟
حدثت تلك الواقعة إبان قيام على كرتى بزيارة الى ليبيا عندما كانت الأزمة الليبية محتقنه وهناك قتل واتهامات عشوائية لكل الأفارقة الموجودين في ليبيا والرعايا السودانيين مثل غيرهم من الرعايا الأخرين في ليبيا الى حوجة ماسة لتقديم العون الدبلوماسى لهم والبحث عن ممرات امنة لهم بالتنسيق مع السلطات الليبية بالخروج بسلام الى بر الأمان والحنكة الدبلوماسية تقتضي الحكمة والتعامل بكل وعى في مثل تلكم الظروف يجب اعتبار الرعايا السودانيين كلهم أسرة واحدة من دون تفريق بينهم.
-ما الذى حصل وما نوع التصرف الخاطئ؟
وفقا” لعقلية القطيع التى كان ينتهجها نظامه وتقسيم المجتمع السودانى الى موالين للمؤتمر الوطنى وغير موالين فقد رتب على كرتى فى زيارته مع السلطات الليبية لاجلاء السودانيين من غير أبناء دارفور الى السودان فورا” بعد نداءات الاستغاثة التى تقدم بها السودانيين هناك ولحاجة في نفس يعقوب يعلمها هو وحزبه فقد صرح فى مؤتمر صحفى فى داخل الأراضي الليبية بأن أبناء دارفور المتواجدين في لبيبا هم من يدعمون المرتزقة المناهضة للحكومة الليبية الشرعية وبسبب تلك التصريحات غير المسؤولة تعرض الألاف من أبناء دارفور للسجون والتعذيب والصعق الكهربائى وللاغتيالات والتصفيات الجسدية.
اتهامات لمواطنين سودانيين عزل لا علاقة لهم بما يجرى في ليبيا من ناحية سياسية ومغلوبين على أمرهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
هل يعقل لوزير خارجية دولة كاملة أن يدلى بتصريح ضد مواطنى بلده ويطلق العنان لسلطات دولة أخرى لتقتلهم؟
اليس من الأوجب له وزن تصريحاته والتأكد من مدى عاقبته قبل أن يتفوه هكذا للملأ؟
أليس من مسؤولية الخارجية حماية رعايا بلاده فى الخارج ورفع الضرر عنهم وعدم المساس بهم وبكرامتهم؟
كيف يتسنى لوزير خارجية التصرف هكذا؟
-فى تقديرى يرجع السبب لحقد دفين فى عقله الباطني ضد أبناء إقليم دارفور خصوصا” والهامش على العموم وتجسد ذلك فى تصريحاته علانية.
-السبب الثانى هو أن معظم حركات المقاومة الثورية منبعها فى دارفور وقياداتها ومقاتليها كذلك من دارفور وهو يريد ابتزاز أبناء دارفور الأبرياء لسد الثأر ليشفى غليله من المعارك التى انهزمت فيها حكومة المؤتمر الوطنى ضد مقاتلى المنظمات الثورية.
– عدم المهنية والولاء الأعمى لتوجيهات حزب المؤتمر الوطنى والتعيين لهذه الحقيبة بدون معايير الكفاءة الأكاديمية وعدم توفر خبرات سابقة فى المجال وغياب المهنية والموضوعية والشفافية فى العمل الدبلوماسى وتعيين رئيس سابق لميلشيا شبة عسكرية أى قوات الدفاع الشعبى بالإضافة الى كونه عضو الهيئة القيادية للمؤتمر الوطنى وعضو المكتب القيادى للحركة الإسلامية وحصوله على عضويات كثيرة في لجان ومؤسسات أخرى هى القشة التى قصمت ظهر البعير وأقعدته من المشى!
هذه جريمة لا تغتفر وستكون وصمة عار فى جبين على كرتى وحزبه البائد المؤتمر الوطنى ولن ينساه الأجيال!

«نواصل فى جزء أخر حول جرائم عصبة المؤتمر الوطنى فى ملف العلاقات الخارجية وأخرى»

musabushmusa@yahoo.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يخسر أمام كييوفو بهدف والفريق الأول يبدأ النخبة بلقاء اهلي مدني
منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
متشرد ونكرة حكم العالم ومتشرد ونكرة يحكم السودان .. بقلم: شوقي بدري
في شهرها ال ٢٣ المخرج من خطر التقسيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن موكب ذوي الإعاقة .. بقلم: مأمون التلب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حرب ترامب مثلها مثل حرب بوش.. إنها حرب صليبية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

راستات السودان ثلاثية فاقع لونها تسر الناظرين لسودان واسع سودان شاسع ولا مهموم ولا محزون .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

استثمار .. بقلم: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss