باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرزيقي النقيب المخلوع .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com

(1)
أيها الجاهل وأيها المتغابي أو المتعامي، لا تظن أن التاريخ جاهل بما بفعل الظالمون، التاريخ واع جداً، وعالم بكل ما أحدثه الطغاة ومن لف لفهم، وهو جالس، يسجل ويدون كل الآثار والوقائع والاحداث، التي صدرت منهم، ونعتب على التاريخ، انه وفي بعض الأحيان، يضخم الأحداث (ويزيدها كم كوز من الموية).

(2)
ومعلوم بأن اللجنة الأمنية، بقيادة عبدالفتاح البرهان، وفي أول تنسمها السلطة، أصدرت قراراً بحل كل النقابات بالسودان، ثم لحاجة في نفس اللجنة الامنية، تم تعطيل ذلك القرار، ولما كان لا يصح إلا الصحيح وإن الثورة الديسمبرية، ماقامت وهبت إلا لاقتلاع البشير ونظامه، وكل ماجاء من قبله، من نقايات، وإتحادات صورية، ماتم تكوينها وإنشاءها إلا لخدمة أهداف واجندة النظام، والعمل على تمكينه وتعضيد ملكه وحكمه.

(3)
وهاهي (اللجنة) بالمجلس السيادي تعود الى طريق الحق والصواب، وتعلن حل تلك النقابات، وبالطبع هذه القرارات، تضرر منها كثيرون، وهنا تحديداً، نتحدث عن نقابة الصحفيين، وكيف ان نقيبها المزعوم، الصادق الرزيقي، وعند سماع ذلك الخبر، صار يلطم الخدود، و يشق الجيوب، وجلس كأي صائحة (تعدد مآثر المرحوم او المرحومة) وقال ان نقابته نقابة شرعية، وانها وقفت مع الصحفيين في المنشط وفي المكره!!وان نقابته معترف بها شرعياً من الاتحاد العربي للصحفيين، وهذا النقيب، الصادق، يعرف القاعدة الذهبية التي تقول مابني على باطل فهو باطل، فان النظام الذي جاء بك نقيباً للصحفيين، هو في ذات نفسه نظام غير شرعي وغير دستوري، لأنه وصل الى السلطة عن طريق صندوق الذخيرة وعن طريق الدم، والدبابة، دعك من ذلك الانقلاب المشؤوم، نسألك أين كانت النقابة عندما كان الرقيب هو أنف وأذن وعين حكومة المؤتمر الوطني البائد؟، والذي يوجههكم، بأن تنشروا هذا الخبر وهذا المقال، وتحجبوا ذلك الخبر والمقال؟بل نسألك أين كانت النقابة، عندما كانت دفارات جهاز الامن الوطني تحاصر المطابع وتصادر الصحف؟ واين كانت النقابة عندما منعت السلطات الامنية كثيراً من الكتاب من النشر الورقي؟ويكفي وفي عهدك (النضير) انه وفي يوم واحد تمت مصادرة 14صحيفة سياسية، وبعد سردنا لهذه المساوي القليلة، يأتي النقيب المحلول، ويزعم انه يقف من الصحفيين!!يا أخي الوقفة دي حارة ما تقعد شوية، !!وأنتم من قلتم، (في سبيل الله قمنا، نبتغي رفع اللواء!)!ولكن لما الوقفة طالت، قلتوا أحسن تقعدوا (وياها القعدة) التي إستمرت ثلاثة عقود، !!بل وأين نقابتك عندنا أصبح كثير من رؤساء التحرير، من المغضوب عليهم من النظام، ومن الذين لا يرضى جهاز الامن الوطني (المحلول) عن سلوكهم، وعن وقفتهم مع الحق ومع الحقيقة ومع مشاكل وأزمات الوطن والمواطنين، ؟فكان هؤلاء الأشاوس، رمزاً للصمود في وجه الطاغية، وكانوا أسودا، يواجهون، واقعاً أسود، بينما كنت انت واصحابك كالنعام، تدفنون رؤوسكم في الرمال، وتتحاشون الاقتراب من الواقع المر الذي كان (يرفل) فيه الشعب السوداني، بل كنتم تشاركون المخلوع سفرياته ورحلاته، وكنتم ندماء سمره، وأصفياءه، وجلاسه، وخلانه الاوفياء، فيسر لكم إسرارا، وأمدكم باموال، وجعل لكم جنات ومنازل وإستثمارا!!

(4)
من هنا، نحن ليس مع حل النقابات فقط، فمع الحل يجب ان يأتي الحساب، والمحاكمة لكل من أجرم وأفسد، ولكل من شارك السلطان ملذاته، وعمد على تغييب الوعي الجمعي للمواطنين، ولكل من تسلق كاللبلاب، أكتاف الغير، وإغتصب موقعا ليس له، والسيد الصادق الرزيقي، يعلم ان كل نعيم لا محال زائل، فاذا كان هذا النعيم جاء عن طريق الحلال، فهو ذاهب، فكيف عن النعيم الذي يأتي عن طريق الانقلاب والاغتصاب والسلب والنهب، ؟أيها النقيب المخلوع، الصادق الرزيقي، دعك من شرعية نقابتك، وفكر مع المخلوع الاداري البشير، عن شئ ينجيه من خاتمة الحكم عليه ، في إنقلابه على الشرعية الدميقراطية في 30يونيو1989.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معبد دايبود الكوشي / النوبي في مدريد .. بقلم: محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضغوط خارجية لوقف الحرب وفرض التسوية

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الملل دا……آآآآآيا

د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي

الرغيف.. غالي وخفيف .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss