باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مذكرات وذكريات من جراب قروي: شي من دفتر الطفولة (٤) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

o.yousif@icloud.com

    كانت اجواء الدراسة على أيامنا في عديد البشاقرة الاولية تتميز بالنذر القليل من الإمتاع الذهني والبدني وقد يعود ذلك الي قلة الامكانات من ناحية ومن نواحي اخرى امكن بسبب الاستعداد النفسي لنا نحن كتلاميذ واظن كلنا يعرف العقاب الذي كان يمارسه بعض الاستاذة ولا اقول كلهم مع تلاميذهم ورغم كل ذلك فقد كانت المدرسة تعني الكثير خاصة لشخصي الضعيف حيث انها رحمتني من الذهاب الي الحواشة وعملها الشاق الذي كنت أكرهه لوجه الله اولا لبعدها الشديد من القرية وثانيا انني لم اك معدا أعدادا جيدا لكي أتحمل تلك المشقة والتعب واقصد بذلك العمل الزراعي وحتى الشقاوة واعتقد ان امي عليها رحمة الله كانت تقف وراء ذلك وفي اعتقادي الجازم انها كانت تعدني لشيء اكبر من الزراعة والترع والطين (أفندي) احتمال انها كانت خاتا بالها على اخيها الأصغر الخال الباقراحمد عبدالله ذاك الرجل الوسيم ذو الطول الفارع المميز في هندامه وصاحب الشخصية الجذابة الذي كان  متحدثا لبقا ويعد احد ابكارالمتعلمين في قرية عديد البشاقرة وكان ذَا شخصية تتصف بالهيبة واحترام من الكل وكانت امي تحبه جدا وتوصيني ان اتقترب منه ولكني حتى الان اشعر بهيبة ورهبة وخوف عند الجلوس اليه وكنا ونحن صغار نتسابق لخدمته وكم كنت أغتاظ انه لا ينام عندنا في البيت ولكن؟ وقد حاولت ان اتسلق سُوَر عالمه خاصة بعد انتقالي للخرطوم  ولكن هيهات وسنأتي لذلك في وقته.. اما تأثير الوالدة علي فقد  كان قوي جيدا لذلك اعتبرها معلمتي الكبرى واصارحكم اني كنت اطيعها في كل شي وعندما كبرت كنت استشيرها في معظم أموري العامة (طبعا) كيف لا فهي امرأة جادة كما ان الحياء يقف حجر عثرة بين المرء وأمه في وقتنا في الأمور التانية..ومن الأشياء التي حذرتني منها بت احمد العوم في الترعة ولعب كرة القدم وقد أدى بي ذلك ان اكون ذو عداوة مع كل ما يتعلق بلعبة بكرة القدم ودوشتها وبخاف عديل من البحار والأنهار وأحس برهبة عجيبة ان وقفت وحدي على اي شاطئ اما في حكاية الكرة فقد كانت تخاف ان اكسر رجلي ولكنها لم تفعل نفس الشي مع اخي الأكبر بابكر عليه رحمة الله لذلك خرجت بشخصية حذرة في كل شي وهذا الحذر نفعني في مقبلات أيامي..لم تكن امريوم بت احمد ذات شخصية ضعيفة فقد كانت قوية الشخصية فمثلا من الموافق التي اذكرها جيدا كلامها لي وبكل برود وتوبيخ عندما احضر باكيا حين أتعارك مع قريبي التعيس محمد عبد الباقي.. ود ارباب شخص شرس وعدواني خاصة ايام الطفولة وكان يتعارك بدون سبب معاي رغم انه رفيق طفولتي وأمه بت خالة ابي اذكر جيدا ان التعيس محمد كان متبنى من عمته التي لم يرزقها الله بابناء ود ارباب ( اسمع الدلع) كان  وذو أظافر كمخلب القط ان غرسها في يدك او أوصلها لوجهك فعليك الووب وحين ادخل على امي وانا ابكي من غتاتة محمد وغلاسته يكون ردها (جيت تبكي يا الفالح) الغريبة انها ما كانت دايما تناديني عندما تريد مرسال او عند العوده من مشوار منادة جميلة الفالح ألفي القراية بارح وتقصد بارع اما من عضة المشاغب محمد فهي تغيظني بتعبير (وبقت عليك  قولة ضربني بكى وصبقني اشتكى) وأموت داخليا انا غيظا من علقتين سخنات واحده من ذاك الشرس والثانية من بت احمد وهي الاحر للجرح وأمر من طعم الحنضل

    نعود الي الجو العام للتعليم في ايامنا وقول يازول انه لم يكن بكل تلك الجاذبية التي لم يكن به ما يشجع الأولاد على الاستمرار وامكن السبب لان الفرص كانت ضيقة للمواصلة او لان اهل الجزيرة في حوجة  الى ابناءهم في العمل الزراعي اضافة الى ان من كانوا حولنا من اخوة لم يعيروننا التفاتا ولم يكونوا فاضيين لكي يشجعونا على المراجعة كما يجب ان يفعل الأخ لاخيه او حتى مجرد السؤال عن احوالنا الدراسية لأنهم هم أنفسهم لم يتدرجو للأمام في تعليمهم وقد خلق ذلك نوع من الاهمال كانت نتيجته ان بداية تعليمي كانت ضعيفة ومتعثرة لابعد الحدود لذلك لا اتذكر منها الكثير وكذلك كان لصغر سني دور في ذلك ولولا فطنة اخي الكبير يوسف وتشجيع والدي لكنت الى اليوم فاشلا في حياتي فقد انتبه الي مستواي في مدرسة عديد البشاقرة وتاخري الأكاديمي فأخذني اليه في الخرطوم وكان وقتها يسكن عند خالتنا والخال الباقر والذي كان يقضي معظم وقته بين اهل أمه في أمدرمان والخرطوم جنوب وسنأتي لذلك فنحن مازلنا نتدرج في عديد الهنا..وكانت السنة الدراسية الاولى والثانية غير مستقرة حيث اننا كنّا نساسق بين الدواوين  في الحلة والرواكيب التي شيدت كفصول موقتة الى ان تكتمل مباني المدرسة الجديدة،،،ولولا بعض النذرالقليل من النشاطات الرياضية والمسرحية التي كانت تُمارس في المدرسة خلال العام الدراسي لما تبقى شي يعتز به المرء من أيامه تلك وقد كان هناك من برز في مجال مجال الرياضة اتذكر منهم يوسف الرفاعي(حاروق) وقد تميز يوسف باخلاق طيبة وبطول فارع وجسم رياضي فاخم وقد صرنا أصدقاء انا ويوسف بعد ان كبرت وهو احد أقربائي من ناحية ابي.. كانت كرة القدم والجمباز اضافة الي لعبة الرنق وهو بلاستيكي الصنع ودائري هو السائد..صراحة لا اتذكر الكثير عن ايام دراستي بقريتنا فقد كنت صغيرا كما اسلفت حين كنت تلميذ هناك واعتقد ان سعادتي الحقيقية بدأت بعد ان تم تحويلي لمدرسة بري أبوحشيش الاولية والتي مؤكد سيكون لنا معها ذكريات طريفة تستحق ان نتحكى فقد كنت واع بما كان يحصل حولي من احداث وحكاوي كثيرة ..  

    وفي مدرسة عديد البشاقرة الاولية أتممنا الأربع سنوات  وذهبنا الكاملين للجلوس لامتحان الشهادة الصغرى ورسبنا رسوب جماعي ماعدا قلة تعد على أصابع اليد وهل كان ذلك نهاية الدنيا؟ لا أظن على الأقل بالنسبة لي وكيف ذلك فسنرى لاتسعجلوا.

    عثمان يوسف خليل
    المملكة المتحدة
    o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قدلة يا مولاي حافي حالق .. في شوارع الخرطوم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

سوف لن يصح إلا الصحيح .. بقلم: د. النور حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

اكتوبر يعانق ابريل , ويومض في سبتمبر .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

البشير.. تضحك قلبك ميت!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss