باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لجان كوستي و آيا صوفيا السودانية في أجمل لوحة فنية عبقرية و من آياته تلك التي حملت بلا رجل و لا بهتان .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ايا صوفيا(الحكمة المقدسة)

(و من آياته تلك التي حملت بلا رجل و لا بهتان).

(ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون).

(وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)

(المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة)

لجان كوستي و آيا صوفيا السودانية في أجمل لوحة فنية عبقرية للتعايش الإسلامي المسيحي.

لجان المقاومة السودانية بالدماذين نظمت حملة لصيانة كنيسة الدمازين إستعدادا لإستقبال أعياد الكريسماس تحت شعار (الدين لله و الوطن للجميع، لكم دينكم ولي دين).

و مؤخراً كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو عن شطب السودان من اللائحة السوداء للدول المثيرة للقلق في حرية المعتقد.

و في عهد حكومة الإنقاذ البائد كان وضع الدولة فيما يتعلق بحرية المعتقد سئ جدا ، و سبق و كتبت في ذلك مقال قبل عدة سنين تحت عنوان “شعار حكومة الإنقاذ لا للإرهاب شكليا و نعم لإضطهاد المسيحيين عمليا” ، و على سبيل المثال لا الحصر من الأحداث التي اتذكرها :

_كانت هناك محاكمة ظالمة بالخرطوم لأربعة مسيحيين قساوسه قامت باعتقالهم منذ شهري مايو وديسمبر 2015، موجهة لهم عقوبات تصل حد الإعدام منها أثاره الحرب ضد الدولة، والدعوة إلى تغيير النظام بالعنف، والتجسس ، ونشر مواد كاذبة، وآثارة الكراهية، وغيرها من التهم.

و الإسلام السياسي كان قد لعب دورا أساسيا في تنافر الديانات، و زرع الفتن ما ظهر منها وما بطن (فرق تسد)، أما الإسلام و رسالته السامية فهي بريئة من كل ذلك، بل قد شكلت أجمل لوحة فنية للتعايش السلمي و التسامح و السلام، و المحبه بين المسلمين و المسيحيين.

و لكن من اعتادوا ممارست شتى أنواع الفساد و أعظمه الكذب و النفاق السياسي لإستمراريتهم، و حتي لا تبور تجارتهم، حاولوا أن يجعلوا من الشعب السوداني عجينة سهلة التشكيل في أيديهم بتسميم العقول بأفكار خبيثة، و زرع الخوف و الريبة بين الفريقين المسيحي و المسلم.

لكن ثورة الوعي و الحكمة قفذت و كسرت القيود، و أصبح الشباب و الشابات يرددون : الدين لله و الوطن للجميع، و لكم دينكم و لي دين.

فجميع الأديان ذات رسالة سامية و تحمل نفس القيم الإنسانية و الأخلاقية، و تدعو للمكارم و تنبذ الفواحش، و الإسلام أتى مكمل للمسيحية و اليهودية، و جميعها كتب مقدسة منزله من عندالله، و لا يكتمل إيمان المسلم إلا بإيمانه بالاركان الستة و منها الإيمان بالرسل و الكتب السماوية، أي الإيمان كذلك بالكتاب السماوي الانجيل و نبي الله عيسي عليه السلام .

أما عدم تقبل من هو مختلف دينيا ليس من أداب الإسلام و لا من قيمه و مبادئه المبنية على أساس حرية الإعتقاد :
(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)، (لا إكراه في الدين) ، (ولوشاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ۚ أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)،(و لكم دينكم ولي دين).

كما أن الإسلام عظم المسيح عيسى عليه السلام، و وصفه بكلمة الحق(ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون)، و وهبه معجزات لم توهب لغيره من الرسل، و جعله روحا للمحبة و السلام و رحمة بالعباد (قال ربك هو على هين و لنجعله آية للناس و رحمة منا و كان أمرا مقضيا) ،و رزقه الحكمة (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولاً إلى بني إسرائيل)، (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) ، فكانت أنشودة المسيح رسالة حرة (المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة).

و أصطفي أمه العذراء مريم من بين نساء العالمين (و من آياته تلك التي حملت بلا رجل و لا بهتان)، و جعلها طاهرة نقية تقية عفيفة، و بشرتها الملائكة بهذا الاصطفاء: “إذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاكِ وطهّرك واصطفاكِ على نساء العالمين يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين”.

و مبادرة لجان مقاومة كوستي الحكيمة في
في صيانة كنيسة الدمازين استعدادا لأعياد الميلاد المجيد أنا شبهتها بي ايا صوفيا التي تقع في منطقة السلطان أحمد و بالقرب من مسجده بتركيا لأنها أكبر و أجمل و أروع كنيسة في العالم تضم الإرث الديني المسيحي و الإسلامي في ان وأحد، في أجمل لوحة فنية لروح المؤاخاه، وكان الإمبراطور جوستنيان الذي شيّد ايا صوفيا أراد أن يفعل شئ يبهر به العالم و بالفعل أنا عندما زرت ايا صوفيا بتركيا بهرت بها، كما انبهر العالم باجمعه بالثورة السودانية المجيدة و رفعت القبعات احتراماً و تجليلا لها.
و مواصلة للمسيرة العظيمة و تنفيذا لمبادئ الثورة كانت مبادرة لجان كوستي التي سوف تترك بصمة يخلدها تاريخ السودان الإنساني في التسامح و التعايش الديني، و ستكون خير رسالة و خير دعوة لتعزيز ثقافة المودة و المحبة و السلام و التسامح بين أجيال الأمس، واليوم، و الغد.

elmugaa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
الاستاذ حسن الباشا ٢٩ عام علي الرحيل المرير
منبر الرأي
اقتصاد التردد
الأخبار
ترقب احتجاجات جديدة في الخرطوم ومدن عديدة غدا الاثنين .. وتنسيقيات ولاية الخرطوم تنشر مسارات مليونية 7 فبراير
منبر الرأي
قراءة في خطاب البرهان بمناسبة الذكرى ٦٦ لاستقلال السودان.! .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سدُّ النهضة الإثيوبي ولغزُ السلفةِ المائيةِ السودانية لمصر .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الإحتفال بالمولد ضرورة تستوجب أعمال فقه الضرورة والاجتهاد .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الأستاذ عبد المنعم عبد الله المكي (ت. 2020م): رحيل عميد السودانيين المغتربين بدولة قطر .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

” كارتر ” أنتحر .. والمندسون لم ينتحروا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss