نحو استخدام ” ادب ” في النشر و التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي العنكبوتية .. بقلم: صلاح حمزة /باحث
الملاحظ في وسائل التواصل الاجتماعي في الكثير من الأحيان يفتقر الناشر أو المعلق الي ادني الطرق الأدبية في حالة اختلافه مع منشور أو شخص أو زعيم و لا تجد هناك موضوعية في الكثير من التفاعلات مع منشور ما و في أحيانا كثيرة يتركون الموضوع و يرمون صاحبه بالانتماء الي جهة أو جهة أخري خاصة المنتمين للنظام الحاكم و الآخرين الذين يعارضونه ، فأهل الحكومة اذا نشرت ما يغضبهم و لو كان حقيقة و لو أنهم يعلمون حقيقته فإنهم قبل اكمال قراءة منشورك فإنهم يرمونك بانك معارضا للنظام و انك شيوعي و انك انصاري أو حزب أمة أو او او ، و في الطرف الآخر اذا كان منشورك مؤيدا للنظام و لو كان حقيقة و الآخرون ممن يعارضون النظام يعلمون بحقيقته فإنهم من العنوان و قبل الخوض في ما كتبت يصنفونك بانك مع النظام و انك منتفع أو او او ).
صلاح حمزة / باحث
لا توجد تعليقات
