باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هَوْ هَوْ هَوْ هَوْ .. بقلم: صلاح حمزة/باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

طبعا في زمن السرعة هذا اصبح الاطلاع او قل القراءة من الأمور غير المرغوبة او قل الأمور الثانوية و قليل من يقرا كتابا او موضوعا طويلا لذلك تجيء بعض الحيل لجذب الناس للقراءة مثل اختيار عناوين غريبة او جاذبة او كالتي تشد انتباه القارىء لوجود شيء ما ، عنواني اعلاه ليست حيلة فحسب ، لكنها أيضا ربما تشابه ما سيجده القاريء الكريم من خلال طرحي و فكرتي .

لقد امتلأت وسائل الاعلام الالكتروني بالكثير من الناس الذين:
● اما “ان تكتب ما يعجبهم و ما يوافق رأيهم و فكرتهم”،
● أو “أنك ستواجه بتعليقات حادة و شديدة اللهجة قد تصل الي السب و الشتم و القطيعة” .
صناعة الدكتاتورية و الاستبداد تبدا من الهجوم علي الراي و محاولة إسكات صوت الآخرين بالاتهامات و التشبيه و التخويف ، و هذه الصناعة يقوم بها ، ليس المستبدون أو الدكتاتوريون ، إنما من يؤيدونهم من العامة و من يثقون فيهم أو من يستنفعون من وجودهم .
لقد اكتظت الاسافير و مختلف وسائل الإعلام الاجتماعي باناس جعلوا أنفسهم كالاوصياء أو المراقبين أو المشرفين ما أن ينشر احد الناس موضوعا أو يكتب رأيا لا يعجبهم أو يكون ضد توجههم أو فكرتهم إلا و هجموا عليه ، حتي أن بعض الناس ترك الكتابة و النشر خوفا من هؤلاء ” المهاجمون” ، و آخرون صاروا فقط يطلعون و يقرأون لكن لا يعلقون أو يكتبون رأياً و ذلك خوفا من هؤلاء “المهاجمين” ، و صنف ثالث ربما بداوا يكتبون في أشياء و ينشرون آراء و هم غير مقتنعين أو أن رأيهم يخالف ما يكتبون إلا أنهم يفعلون ذلك أيضا خوفا من هؤلاء “المهاجمين” .
يعتبر النقد أداة من أدوات التحسين و الإصلاح، لذلك لا بد منه و اذا انعدم النقد و الرأي الآخر فإن الأمر لن يكون مستقيما في كل شيء .
صحيح أن المعارضات في بلادنا و في دول العالم الثالث علي العموم همها فقط تغيير الأنظمة حتي و لو كان عملها في مصلحة الوطن و الامة بخلاف المعارضة في أوربا و الدول المتقدمة إذ أنها تعتبر جزء من السلطة الحاكمة و تقوم بالمراقبة و التوجيه و الإرشاد و إظهار الأخطاء ، لذلك ربما نعذر أصحاب السلطة أنهم لا يريدون المعارضة و يتهمونها بكل شيء ، لكن ما بال الآخرين الذين ليسوا في السلطة بل يؤيدونها فقط فتجدهم اشد باسا حتي من السلطان في مجابهة الراي المعارض للسلطة .
اتمني ان يرتقي الناس قليلا و يرتضوا بالتنوع و التباين و الاختلاف في الطرح و الرأي و الفكرة ، و يتركوا الأنظمة لعملها و لا يشوشوا علي التنفيذيين بالتناحر و التشدد و كذلك يجب أن يستفيدوا من هذه الآراء المختلفة و المتعددة في نصح السلطات لتقويم الأخطاء .
عادة ما تتم صناعة الدكتاتورية من خلال تخويف الناس و ارغامهم و الإيحاء إليهم بالاعتقاد في شخصية بعينها إضافة إلي السيطرة علي وسائل الإعلام بمثل هذه الآراء و الأفكار .
لقد قام “الإنقاذيون” و من خلال الإعلام و المدح و تخويف الناس ، بصناعة الدكتاتورية ، الآن و بنفس الأسلوب تتم صناعة الدكتاتورية مرة اخري ، و حتي حديثي هذا ستتم مهاجمته و الاعتراض عليه .

صلاح حمزة/باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظرة قارئة الفنجان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مابين الخليفة عبدالله التعايشي وأسماعيل رحمة التعايشي .. بقلم: محمد بحرالدين ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الوطن الممكن : من صناعة الدولة إلى صناعة الثورة .. بقلم: د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية أريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

إعادة تشكيل خارطة الطريق السودانية لإنهاء الحرب ومخاطبة الأزمة الإقتصادية و تأسيس عملية سياسية ذات مصداقية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss