باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كورونا والدجل والشعوذة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما أن غرز كورونا أظافره في الشرق الأوسط حتى قامت قيامة الدجالين والمشعوذين ولم تقعد, فطفقوا ينصحون الناس و يقدمون لهم الروشتات الوقائية المأخوذة من الطب النبوي حسب زعمهم, و يربطون هذا الوباء بعلامات الساعة الكبرى و قرب ختام الحياة الدنيا, و المدهش في أمر هؤلاء المشعوذين أنهم وبعدما فجّر هذا الوباء غضبه في مدينة ووهان الصينية, قالوا ماهذا إلا غضب من الرب على الشعب الأصفر بما كسبت أيديه من ظلم و بطش بحق أقلية الإيغور الصينية المسلمة, ولم تمض سوى أيام حتى جاءهم كورونا ذاته بشحمه ولحمه و(نظارته السوداء) في عقر دارهم, فحوّروا إدعائهم ذلك ونسبوا الأمر إلى تصاريف الأقدار وإرهاصات قرب مجيء يوم القيامة.

واحدة من أزمات مسلمي اليوم ظاهرة كسلهم العقلي المشهود, وبحثهم المستمر والدائم عن سلوك تعويضي يرضون به غرورهم, لما يرونه من طفرات علمية وتكنلوجية في مختلف مناحي الحياة لم يساندهم الحظ في أن يكونوا جزءًا منها, زد على ذلك تنامي احباطاتهم اليومية المتكررة بسبب تحجر العقل المتفيقه الذي لم يستطع مجاراة تحديات الساعة (الساعة هنا أعني بها زماننا الحاضر ولا أقصد بها اليوم الآخر), لقد نشرت هذه العقول الخربة والكسولة صورة قديمة للرئيس الصيني وهو يزور أحد المساجد, فزوّروا الهدف المقصود من تلك المناسبة, و زعموا أن الزعيم الصيني لجأ إلى المسلمين يستجديهم الدعاء لرب العزة والجلال لكي يرفع البلاء عن الناس.
أيضاً من شطحات هؤلاء الدجالين ترجمة كلمات أهزوجة صينية باكية تعبر عن مأساة ما, ترجمة خاطئة بلي عنق حقيقة موضوع ومدلول معاني مفردات تلك الأهزوجة, و تقديمها مترجمة باللغة العربية على أساس انها كلمات ندم و أعتذار و طلب مغفرة وسماح موجهة لمسلمي الايغور الصينيين, و أنها إظهار للحسرة على ما بدر من غير المسلمين من أنتهاكات لا انسانية ارتكبوها بحق هذه الأقلية المسلمة في بلادهم, وبذلك كأنما يوحون للمتلقي بأن غضب الله قد حل بالأغلبية غير المسلمة التي ظلمت و بطشت بالأقلية المسلمة في اقليم إيغور بارسال هذا الطاعون.
ألمتابع لعمليات إغراق ساحات التواصل الاجتماعي بالبيانات الكثيرة, من التفسيرات والتغريدات المستغلة للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة, الهادفة الى تفسير وتعليل الظواهر البيئية وتشخيص الأزمات الصحية, و تقديم هذه التعليلات والتفسيرات باعتبارها خلاصة ما توصل إليه الكتاب الكريم قبل أكثر من اربعة عشر قرناً, يدرك أن كل هذا العبث يصب في مصلحة المناهضين لتعاليم الاسلام من المتعصبين والمتطرفين من أصحاب المعتقدات الأخرى, ويجعل الجهلاء والمتنطعين من المسلمين الذين يدّعون المعرفة بدين الله من دجالي هذا العصر, يقفون موقف المشوه لهذه التعاليم السمحة التي جاء بها سيدنا محمد بن عبد الله, الذي اختاره غير المسلمين لأن يكون على قمة أفضل مائة شخصية عالمية عرفها التاريخ.
بعض البلدان العربية والاسلامية حظرت كثير من المواقع الدينية الالكترونية التي تصدر الفتاوى عشوائياً, وذلك بسبب أن تلك الفتاوى المبثوثة على أثير الفضاء الالكتروني بلا رقيب ولا حسيب, عمدت إلى نشر الكراهية الدينية وعملت على إزكاء نار الخلافات المذهبية بين شعوب تلك البلدان, فبعد أن نضب معين هؤلاء المشعوذين من المادة المستفزة لنفوسهم الموتورة, اتخذوا من طاعون العصر كورونا مرتعاً خصباً لنزغهم و نزعاتهم الشاذة, وجعلوه سوقاً رائجة يفترشون أرضها ويعرضون عليها بضائعهم الكاسدة, التي لا تنتعش الا في ظل الاستثمار في نزعة الخوف من المجهول, والابتزاز بالرعب والهلع الذي يعتري النفس البشرية عندما تحل بها الكوارث و النكبات.
كثير من عامة شعوب الشرق الأوسط تعاني داء (كورونا الدجل الديني) منذ عصور وقرون مضت, هذا الداء الذي أقعدها عن اللحاق بركب الأمم التي تخلصت من أوهام الميتافيزيقيا, وأنقذت نفسها من مغبة العيش تحت رحمة الغيبيات, لذلك عندما تصاب هذه الشعوب بالوباء وبالمرض القاتل, تلجأ إلى الأدعية المركونة في الأضابير والمطبوعة على صفحات الكتب الصفراء المغبرة, ولا تولي الإهتمام اللازم لموجهات الطب الوقائي والارشادات الصحية والاحترازية المطلوبة, و تذهب الى بيوت السحرة والمنجمين بدلاً من أن تزور المستشفيات ودور الرعاية الطبية و مراكز التطعيم.
أضحكتني تغريدة لواحد من سكان هذه الجغرافيا الموبوءة بداء (كورونا الدجل الديني), يدور موضوعها حول احدى الصور المكبرة مجهرياً لجرثومة لها عينان سوداوان في مقدمة الوجه, تداولها ناشطو منصات التواصل الاجتماعي زاعمين أنها لفايروس كورونا (دون تفريقهم ما بين الفايروس والجرثومة), فكانت تغريدة ذلك المغرد عبارة عن سيل من اللعنات والدعوات بالهلاك والموت والثبور لهذا الكائن المتوحش الذي يطلق عليه اسم كورونا, ومن أطرف ما ورد في تلك التغريدة قول المغرد (أنظروا إلى قسوة ولؤم اللعين كورورنا هذا, بعد أن قتل وسفك الدماء مازال يرتدي نظارته السوداء المرعبة).

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في مواجهة الزيادات الأخيرة: وعي الشعب أم قهر قيادات المعارضة ؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
سليمان حامد: الجسارة تمشى على قدمين .. بقلم: صديق الزيلعي
عاجل الغذاء لمواطن بيموت !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة
الوثيقة السرية بشأن (سد النهضة) اقترحت وضع ضمانات لعدم الإضرار بحصة مصر
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاّمة إحسان عباس: السودانيون وتخليد ذكراه .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

اجمل خمس غريقات في العالم .. بقلم: هشام عيسي الحلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

حفل العشاء: قصة قصيرة بقلم: مونا جاردنر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ولاية المرأة بين التأييد والمعارضة وشغل الناس بما لا ينفع الناس .. بقلم: د. زاهد زايد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss