باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أهل (قحت) وديمقراطية البرجوازية الصغيرة .. بقلم: الحسين محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قد يستخدم البرجوازيون الصغار نهجين بالتناوب عند ممارستهم للسلطة بوصفهم الطبقة الحاكمة سياسياً واقتصاديًا. أولهما القهر وهو أسلوب ينكر حقوق الطبقات الأخرى المعترف بها، وهذا لم يقم أو يقل به أهل (قحت). والأسلوب الثاني يتمثل في الأسلوب الليبرالي الذي يقدم على توسيع الحقوق السياسية، والتنازلات، والاصلاحات وما إلى ذلك. ولا يرجع هذا إلى أي نيات خبيثة للأفراد بل إلى التناقضات الكلية المحيطة بمركز طبقات المجتمع و(قحت) فصيل منها في رأيي.

إن الديمقراطية البورجوازية مفهوم طبقي يوفر أقصى المزايا للطبقة المسيطرة اقتصاديًا وسياسيًا. والديمقراطية البورجوازية هي ديمقراطية من أجل البرجوازية. وتمارس سلطة الدولة في ظل الديمقراطية البرجوازية وفقا لإرادة أغلبية البورجوازية. وفي الغالب تمنع الطبقة العاملة وغيرها من القطاعات المستغلة في المجتمع من إدارة شؤون المجتمع وهذا لم يقل به أهل (قحت). بل وفروا – حتى الآن- للطبقة العاملة إمكانية تنظيم نفسها كقوة سياسية مستقلة.
أما إدارة الدولة في ظل النظام السياسي الديمقراطي البورجوازي وفقًا لإرادة اغلبية الطبقة الحاكمة التي تصور زيفًا بأنها إرادة الشعب. وقد ذاع هذا الوهم في الغرب لأن مشاركة أغلبية السكان الراشدين في عملية الانتخاب تخلق انطباعًا بأن الحزب البرجوازي الذي كسب الانتخابات قد منح التفويض من قبل أغلبية الناخبين لتشكيل الحكومة، ويغمل جهاز الدعاية القوي الرأسمالي بأقصى سرعته لزرع والإبقاء على هذا في أذهان الرأي العام.
وفي الختام فإن القانون العام الذي يحكم عملية الاختيار بين النهجين بالنسبة في ممارسة البورجوازية لسلطة الدولة هو: أنه كلما كانت البورجوازية أضعف كان الأساس الاجتماعي أكثر هزالا، وكلما اتسع نظاق استخدامها للإرهاب وللأساليب الرجعية في الحكم وهذا ما لا أتوقعه في مقبل سودان الثورة الحالية مهما روج الأيدولوجيون لفكرة أن الديمقراطية هي ثمرة ونتاج للرأسمالية.

shendi1900@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيفما كانت نهاية الحرب أو استطالتها: لا مهرب من ثورة الشعب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
استعراض آراء القوى السياسية السودانية الداخلية حول لقاء عبدالفتاح البرهان ببنيامين نتانياهو ومسألة التطبيع. . بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
الوفد الجديد .. جداً جداً .. يأكل أحفاده !! .. بقلم: علاء الدين حمدى
منبر الرأي
الضرائب بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
العودة إلى الخرطوم: عرضٌ رمزي أم بداية تعافٍ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبثية الصراع السياسي في الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

السودان ينتقل من مرحلة الإبادة الجماعية والقتل الي الخطف والقتل العشوائي .. بقلم: جعفر السبكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إجراءات بناء الثقة كأساس للحوار الوطني السوداني

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

حرائق بيت السجانة: حررت الناس يا إسماعيل! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss