لا لدعاة حرق البلد .. بقلم: حسن عباس

 

انصار النظام البائد وابواقه الاعلاميه الخائبه. يشيعون روح الاحباط ويتشفون في معاناة الناس ويعملون علي تجفيف السوق والعمل على انهيار العمله الوطنيه وافقار الناس و تجويعهم وشراء الذمم لا يراعون قيم دينيه ولا وطنيه علي اعتبار ان الغابة تبرر الوسيله 

اعرف تمسك الشعب بثورته واهدافها واستعداده للتضحية من اجلها لكن ما اخشاه محاولة ازلام ذلك النظام استغلال معاناة الناس التي تسببوا فيها باكتناز الاموال وتجنيبها وتحويلها لملاذات امنه وهي اموال حرام اولا واخيرا
أقول ما اخشاه تهييج الشارع واعطاء اللصوص والمحرومين المبرر للتخريب والنهب والسرقه وهناك كثيرين من المجرمين اطلق سراحهم مؤخرا بسبب الوباء
عندها لن يجدوا بلد ليحكومها تعم الفوضي والتشظي وقد تعلن بعض الاقاليم انفصالها ويصبح.حالنا كدول مجاورة خصوصا هناك من يتمنى لنا هذا السيناريو.الكارثي لاسبابه الخاصه
حفظ الله بلدنا و شعبنا مما يحاك لنا وبلغنا اهدافنا باذنه تعالى
modnour67@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً