شالوكا .. والنفخ علي الكير … (3-3) .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم
نواصل فيما انقطع من حديث في المقال السابق، وإننا وقفنا عند الحديث الذي أثارة الرفيق شالوكا تجاه الإتفاق الذي وقع ما بين الحركة الشعبية / الجبهة الثورية وحكومة السودان الإنتقالية في جوبا، حيث تحدث شالوكا متسائلاً وقال “من الذي شاورتموه من شعب الاقليمين؟ ومن الذي اعطاكم حق الموافقة علي نسبة 40%؟.
ثامناً: الحديث عن أين جماهيرنا وجيشنا والمواقع التى نسيطر عليها…الخ.
تاسعاً: الحديث عن “مفوضية للـ(حريات الدينية) و “حقوق المسيحيين” و أصحاب “الديانات الأفريقية” – ما الفرق بينها و بين المفوضية التي تم إنشاؤها بموجب إتفاق السلام الشامل (2005) ؟. و ما الذي أنجزته تلك المفوضية”
عاشراً: هجوم الرفيق شالوكا علي حديثنا الذي عبرنا فيه عن ان “العلمانية شرط لبناء السودان الجديد و ليس شرط لتحقيق السلام”
أريتُ الرفيق شالوكا يعلم ان الإنسان الفاشل هو الذي يحاول ان يرمي بأخطائه على الآخرين ويختلق الأسباب والأعذار الوهمية لذلك.
لا توجد تعليقات
