لهذه الاسباب يجب اقالة وزير المالية!!! .. بقلم: د٠محمد محمود الطيب
عندما اندلعت ثورة ديسمبر الفتية كان من أسمى غاياتها التخلص من دولة الفساد، والإفساد، والامتيازات، والولاءات، والمحسوبية، والمحاصصات الحزبية، والقبلية والجهوية الضيقة. وكان ديدن النظام البائد استخدام جهاز الدولة، وامتيازاته كأداة لكسب الولاء والتأييد السياسي دون وضع أي اعتبار للمصلحة العليا للبلاد والعباد فكانت دولة التمكين، والفساد، وساد مبدأ الولاء قبل الأداء، والذي في النهاية أدى لكل ما نشهده الآن من تردٍ، وانحطاط في كل المجالات. لكل ذلك انتفض شعبنا الآن بهدف إزالة دولة العبث والهوان، وإقامة سلطة الشعب التي تستند على العمل، والعلم، والكفاءة، والأداء٠
اولا/التصريحات المتضاربة لوزير المالية أدت الي خلق حالة من الاضطراب العام وعدم اليقين في السوق مما أدي الي خلق اجواء مثالية لاشتعال نارالمضاربات خاصة في السوق الأسود للعملات مماأدي لتزايد وتيرة التضخم الناجم من زيادة سعر الدولار بشكل يومي٠
اولا/ تأكد بما لايدع مجالا للشك ان هذا الوزير يقف حجر عثرة في طريق تنفيذ برنامج الثورة الاقتصادي المنحاز أصلا لجماهير الثورة فهو يغرد خارج السرب وله اجندة خفية وله مصالح وارتباطات خارجية واقليمية لاتمت لاهداف الثورة ومصالح الجماهير٠
في الختام نحب ان نؤكد ان انتقادنا لأداء وزير المالية لم يكن عبثا ولَم يكن بدوافع شخصية ابدا فنحن اول من حذّر من اختياره وتعينه قبل تكوين الحكومة لمعرفتنا الجيدة بتاريخه وأوضحنا في مقال سابق ان هذا الوزير لاعلاقة له بهذه الثورة العظيمة وبعيد كل البعد عن تحقيق أهدافها بل علي العكس أوضحنا ان له صلات وعلاقات قديمة مع المتاسلمين اضافة لتاريخه المهني مع مؤسسات التمويل الدولية واثبتت الأيام صدق دعوانا من عدم أحقيته لهذا المنصب الهام بل علي العكس تماما اصبح اداء وزير المالية حجرة عثرة في طريق تحقيق أهداف الثورة وتميز أداءه بالضعف والتهاون والتأمر والتقصير والحيلة والخداع والتواطؤ مع بقايا النظام المباد لذا كان لزاما علينا مراقبة اداه اولا باول وخير مثال لذلك التواطؤ ماتم في قضية احتكار شركة الفاخر لتصدير الذهب فمثل هذا التجاوز يخضع للتحقيق الاداري وربما المساءلة القانونية في الأنظمة الديمقراطية المحترمة٠
د٠محمد محمود الطيب
لا توجد تعليقات
