حميدتى ديجول الحكومة السودانية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
ليس بالشيء الجديد أن يعلن أمير الدبابين. فى العهد البائد.. عهد الحركة الإسلاموية. السيد الناجى أن يعلن الجهاد المقدس والمسلح..ضد الحكومة المدنية الانتقالية.اذا قامت بالتطبيع من الدولة الإسرائيلية. وقلنا أن ذلك ليس بجديد. فقد سبقته فى ذلك الجبهة الإسلامية (الرجاء استصحاب الفرق بين الفترتين) وفى فترة حكومة السيد الصادق المهدي الثالثة. أعلنت الجبهة القومية الاسلامية.اعلنت عدم تفربضها فى تطبيق قوانين سبتمبر.او ماكان يسمونهم زورا وبهتانا.. قوانين الشريعة الإسلامية..حتى ولو أدى الأمر إلى إعلان الجهاد المقدس ضد كل من يطالب بالغاء ولو مادة واحدة من قوانين سبتمبر..فاسلوب الوعيد والتهديد.هو الحل الافضل.لدى الإسلامويين منذ أن كانت الجبهة الإسلامويه القومية..وصولا إلى الحركة الإسلامويه فى العهد البائد..فالسيد الناجى.لم ينجو من تكرار ذات المشاهد والصور .ولم يبق امام السيد الناجى الا الدعوة لتشكيل جبهة امان السودان.التى جاءت بها الجبهة القومية الإسلامية..وليسمها جبهة امان السودان. ضد التطبيع مع إسرائيل…السيد الناجى(قرب اضانك)مصر تحتل حلايب.. وبالامس.قامت مجموعة من الاثيوبيين بنهب محاصيل نقدية من المزارعين بولاية القضارف..
لا توجد تعليقات
