الندم لا يعفى الندمان من العقوبة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
8 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
(1)
سنعبر بالثورة.اذا عرفنا القاتل قابيل الحائر. الذى قتل هابيل الثائر؟وشعب الثورة استدعى دكتور عبدالله حمدوك لتولى المسؤولية.واليوم حمدوك لا يريد أن (يبقى) على قدر المسؤولية..ولا يريد أن يعيد المسؤولية.الى أصحابها.الذين طالبوا الحكومة برفع المعاناة عن كاهلهم.فقامت الحكومة برفع الدعم!!هذه الحكومة تشبه ذلك الشخص المصاب بالزهايمر.فينادى على صاحبه حمدى باسم عبده.ويتونس معه باسم قدوره.وفى نهاية ونسته يقول له(عليك الله يا رفعت كان قابلت حمدى سلم عليهو)!!
(2)
انك ترى وبصورة (HD)وتقرا بصوت عال.لشخوص وشخ..صيات!!كانت تتبؤا بالامس كراسى السلطة والمسؤولية.وكانوا لا يملكون حلا لرفع كيس نايلون من الأرض!! وعندما تم الدور وانقلب.صاروا يملكون حلولا لكل المشاكل والأزمات!!ولا نبالغ إذا قلنا أنهم أصبحوا يملكون حلولا.حتى لمشكلة وأزمة الهدافين بنادى الهلال السوداني!!امثال هولاء الذين يطلون علينا عبر الفضائيات أو عبر الصحافة بكل أشكالها.ليس لديهم ذرة من حياء .وغدة الشعور بالذنب.تم استئصالها منهم منذ ليلة ٣٠يونيو١٩٨٩!!ليتهم أظهروا لنا الندم.على ما ارتكبوه من موبقات وجرائم فى حق الوطن والمواطنين.. برغم أن الندم لا يعفى الندمان من العقوبة.
(3)
فى حكومة العهد البائد.كانت اتفاقيات السلام.التى توقع مع الحركات المسلحة.كانت الحكومة.تقوم بتطبيق تلك الاتفاقيات بعناية فائقة.وتضعها تحت المخدة الحرير..وتنوم قفا.. باعتبار أنها ضمنت وضمت مناصرين ومؤيدين ومشاركين جدد.يتحملون معها كل الاوزار وكل تباعات المشاركة.لانها قامت بتوظيفهم.ولو كانت وظائف شرفية.مثل المنصبين بالمجلس السيادى (مجلس البرهان وحميدتى)اللذان تحتلهما كل من السيدة عائشة موسى.والسيدة رجاء نيكولا!!.ومعلوم بالضرورة أن حكومة الدكتور عبدالله حمدوك.تسير على خطى ونهج حزب المؤتمر الوطني البائد.وتمشى على ضلالته.حذو القذة بالقذة.فنخشى أن يقوم المجلس السيادى ومجلس الوزراء.بتطبيق اتفاقية السلام.الموقعة بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح.بنفس طريقة تطبيق الحزب البائد..لاتفاقيات السلام.!!.الأمر الذي يجعل البلاد تعيش فى حالة اللا حرب واللاسلام.!!
(4)
الوزير الأول.او الوالى أو اى مسؤول كبير.عندما يدخل على المنصب.برجليه الاثنين..فإنك تراه رشيقا رشاقة الفراشة أو رشاقة إشراقة التى قيل إن الرشاقة هى من قتلتها.وليس عدم وجود الدواء او ارتفاع ثمنه!!.وبعد ذلك تأتي ايام التمدد.فى كل الأصعدة.وخاصة فى جسمه.حيث يبدأ فى الزيادة والترهل.والسخافة.وعند خروجه من المنصب.لاى سبب.سواء أنه فاشل..فتراه وقد أصبح فى وزن الفيل.زيادة فى الوزن.وثقالة فى الفهم والدم.وتخانة فى الجلد..يجب أن نزن كل مسؤول.قبل توليه المنصب وبعد الخروج منه.اى زيادة يجب أن تذهب للوطن والمواطن.فمثلا اذا زاد وزنه وهو فى المنصب خمسة كيلو.فعلينا أن محاسبته على هذه الزيادة.بسعر السوق السوداء او الموازى!!