باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المسلحون يواصلون الحرب فتخسر الثورة بانقلاب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2020 10:48 صباحًا
شارك

 

قلت أمس إنه بين العسكرية السودانية المهنية والخلوية والمسلحة (وتدخل الأخيرة في باب الخلوية أيضاً) زمالة سلاح ضارة ولكن صورتُها بعد ثورة ديسمبر غير صورتها في ثورتي أكتوبر وإبريل. ففي هذه الثورة قبل المسلحون بالسلام بتواثق دقيق مع العسكريين ممن كانوا في حرب معهم خسروها في الغالب كما رأينا في حال حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان-مناوي والشعبية-عقار. ومنهم من ينتظر: الشعبية-الحلو وجيش تحرير السودان-عبد الواحد. وما قام به هؤلاء المسلحون في هذه الثورة طعن للثورة الشعبية المدنية من الأمام يفتح الباب واسعاً لانقلاب عسكري كامل الدسم. وهو ما أراده بالفعل البرهان ومجلسه العسكري داخل الثورة لولا أن أجهضته قواها العريضة بالاعتصام وحصار المنظمات العالمية والإقليمية له. وظل انقلابهم كامل الدسم هاجساً يبحث عن حاضنة اجتماعية سياسية بديلة لقحت. واتفاق جوبا هو جزرتة العسكريين للحركات على أنها في مثل عزلة الإدارة الأهلية التي طلبوها في أول انقلابهم وما أجدت.

طَعنُ المسلحون اليوم في الثورة المؤدي لانقلاب عسكري بخلاف ذلك الذي وقع في ١٩٦٤ و١٩٨٥. ففي الثورتين السابقتين استدعى المسلحون العسكرية السودانية للحكم بطريقين. فتجدهم نافرين عن عقد أي حلف واجب ووثيق مع الثورة المدنية من موقع الحليف لا الخصيم. ثم هم يواصلون الحرب ضد النظام الذي جاءت به الثورة مما يخلق وضعاً لا يحسن مثل الجيش التعاطي معه. ومتى بطلت السياسة ولعلعت البنادق صار احتلال الجيش دست الحكم قاب قوسين أو أدني. حدث ذلك في أعقاب ثورتي ١٩٦٤ ١٩٨٥.
ففي أعقاب كلا الثورتين تولى الجيش الحكم من باب احتجاجه على قصور الحكومة الديمقراطية الوليدة في إعداده للحرب التي دعته لخوضها. فرأينا في المقال الماضي كيف احتج صغار الضباط في جوبا في ١٩٦٥على عجز الحكومة عن إعدادهم للحرب ضد القوميين الجنوبيين المسلحين في منظمة الأنانيا. وهو الاحتجاج الذي ساقهم لاعتقال عبد الحميد صالح، وزير الدفاع، واللواء الخواض محمد أحمد، القائد العام، اللذين سارعا لاحتواء الموقف.
وخرج من هذا الاحتجاج بعض قادة انقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩. فمنهم الصاغ فاروق حمد الله الذي أعفوه من الخدمة بعد واقعة جوبا وكان هو الدينمو من وراء الانقلاب من الاستيداع. وكان اليوزباشي أبو القاسم محمد إبراهيم حاضراً في جوبا خلال الواقعة. ونقلها لزميله وصديقه الرائد زين العابدين محد أحمد عبد القادر. وذهبا معاً لمحمد أحمد المحجوب رئيس الوزراء، الذي أشرف على تربية أبي القاسم بعد وفاة والده، ليتدخل فيرفع العقوبة عن الضباط المعفيين. ونهض زملاء أولئك الضباط الموقوفين يدفعون عنهم ما سموه الظلم الذي حاق بهم في حين لم يطلبوا سوى أن يخدموا الوطن بجسارة وكفاءة. وكان بعض أولئك الضباط أعضاء في تنظيم الضباط الأحرار الذي ترأسه البكباشي محمود حسيب وقام بالانقلاب في خاتمة الأمر. فتداول أمر ذيول جوبا أبو القاسم وزين العابدين مع اليوزباشي خالد حسن عباس واليوزباشي مامون عوض أبو زيد وهم من أعضاء مجلس انقلاب 25 مايو لاحقاً. واتصل أبو القاسم وزين بالبكباشي جعفر نميري عضو التنظيم. وكان بتنظيم الضباط الأحرار حشد من الضباط من لمعوا لاحقاً في سماء مايو مثل اليوزباشي عبد المنعم محمد أحمد الهاموش، الذي استشهد في 22 يوليو بعد انقلاب 19 يوليو، واليوزباشي الرشيد أبو شامة، واليوزباشي الرشيد نور الدين، والصاغ بابكر النور، رئيس مجلس انقلاب 19 يوليو.
وسنرى كيف أفسد المسلحون الثورة المدنية في ١٩٨٥ لا بمجرد اعتزالهم في وقت صّرمتهم لها فحسب بل واصلت الحرب ضد الحكومة التي جاءت بها الثورة. ولم يكن سوى الجيش من يحسن مقارعتها الحرب. فرجّح المسلحون شاءوا أو لم يشاؤوا كفة المجلس العسكري (سوار الدهب) الذي جاء بانقلاب داخل الثورة لكي يلجمها. فهيأت له الحرب أن يصفى الثورة تصفية كاملة ومعجلة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
شكر وعرفان من رابطة أبناء أبوحراز الخيرية بالعاصمة القومية
منبر الرأي
العصيان المدني بين ارادة التغيير وانسداد افق الانقاذ .. بقلم: شريف يسن
الأخبار
مجلس البجا يعلن رفضه فك تجميد مسار الشرق
منبر الرأي
بعض الدروس المستفادة من محاكمة عمر البشير .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
Uncategorized
الجيش السوداني والبحث عن “الستار المدني”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لفتح صفحة جديدة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تركيا تضيق بالاخوان … فهل يلجئون للسودان..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تعيش على أنك مصطفى وأنت إبراهيم !! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الدكتور حسن عابدين والوجه الأخر للإستعمار البريطاني في السودان .. بقلم: حمدالنيل عبدالقادر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss