باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

قضية المناهج: لا رضوخ للزعيق !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 10 يناير, 2021 11:20 صباحًا
شارك

 

مسألة

لنا ملاحظ على بيان رئيس وزراء حكومة الثورة حول المناهج: أولاً: المناهج لا تعدّها لجان قومية وإنما تعدها الجهة المتخصصة وهي المركز القومي المختص كما هو الحال في (بخت الرضا) في التجربة السودانية، وكما هو الحال في كل العالم. هناك لجنة مختصة من التربويين والخبراء، وهي التي تضع المناهج وتستقبل آراء أطياف المجتمع في هذا الشأن، ولكنها هي التي تصوغ المناهج بخبرتها وتخصّصها وفق الأسس التربية والموجهات التي يتم الاتفاق على عمومياتها من حيث مراعاة مطلوبات وأهداف العملية التعليمية.
ثانياً: من الخلل الجسيم في رأينا أن يسمي بيان رئيس الوزراء جهات سياسية ومجتمعية بعينها ويغفل غيرها وكأن الآخرين لا يهمهم الأمر؛ كما كان من غير الملائم أن يذكر لنا جماعات السلفيين والإخوان المسلمين (لا حولة ولا قوة) لأن هاتين الفرقتين هما (جزء أصيل من نظام الإنقاذ) وظلتا طوال عهده الأسود من حلفائه الرئيسيين؛ وما الإنقاذ إلا التعبير السياسي الاستبدادي الإجرامي لجماعة لإخوان وهي ــ بطبيعة الحال ــ صاحبة التبعة عن القهر والظلم وإراقة الدماء وتمزيق الوطن…. فهل يريد بيان السيد حمدوك أن يعيد لنا الإخوان ليشرحوا لنا (كيف تكون المناهج؟) بعد كل الخراب الذي صنعوه بالبلاد والعباد والعلم والتعليم؟ أم أن من الطبيعي أن تذهب ريحهم مع ذهاب الإنقاذ..؟!
ثالثاً: كيف لا يستدعي رئيس الوزراء الشخص الذي قام بتعيينه مديراً لمركز المناهج ليستفهم منه ما يدور من لغط.. والمركز يتبع لرئاسة الوزراء وهو قد التقى بأنصار السنة والإخوان فلماذا صعب عليه الالتقاء بمدير عام المناهج ليسأله حتى بالقول: (أيش الحكاية)..؟!؟
رابعاً: ما كان للبيان في رأينا أن يستخدم عبارة (تجميد العمل بالمقترحات الحالية) بل أن يتحدث عن مراجعة وتقييم وتقويم وإضافة وحذف مقترحات مقترحات.. فالمقترحات لا يتم تجميدها لأنها ببساطة (مقترحات)..!
خامساً: كان أحرى ببيان حمدوك أن يؤكد على الوقوف بقوة مع تنقية المناهج من ضلالات الإنقاذ، وبين يديه الأمثلة والشواهد على فساد مناهج الإنقاذ وقيامها بعد انقلابها المشؤوم بتغيير المناهج بين ليلة وضحاها وحشوها بالتجهيل والخزعبلات بهدف (نشر الغباء) وتحويل النشء إلى آلات صماء وتابعين مسلوبي الإرادة لنظام الإخوان ومسيرة الباطل التي عطلت العلم وحجبت المعرفة وأغلقت نوافذ الحرية والتفكير والإبداع.. في حين أن المنطقة والعالم كله قد اكتوى بنار الإخونجية والمتطرفين والإرهابيين.. وتجربتنا معهم كانت (أبلغ وأوجع) ولا تقل عما عانته المجتمعات الأخرى..!
سادساً: كون المرحلة الحالية مرحلة توافق مجتمعي حسب ما قال البيان؛ فإن ذلك لا يعني الرضوخ لكل صارخ ونحن نعني زعيق الإخونجية والسلفيين والفلول.. فهم لا يقصدون المناهج ولا يتباكون على الدين إنما يتنفسون بريح الإنقاذ النتنة ويريدون عرقلة التغيير وتعويق الانتقال؛ فالتعبير عن إعداد المناهج يكون بالمقترحات والأفكار لا بالصراخ والنشيج والتباكي.. وإذا كانت المرحلة الحالية (مرحلة توافق) فهي أيضاً (مرحلة ثورة) أعلنت مبادئها ومطلوباتها للانعتاق الكامل من مناهج ومسارات الإنقاذ..!
من الطبيعي أن تكون هناك مقترحات وآراء مختلفة حول المناهج ولكن هذا يتم بالمقترحات والمراجعات على أن يعود الأمر في النهاية إلى المركز القومي للمناهج والإسهام لا يكون بخطب التهييج والتضليل عبر المنابر والصياح في الطرقات وإطلاق فتاوى التكفير التي صمتت عن الحق ثلاثة عقود..! وأخيراً لا يظن الفلول أنهم انتصروا.. فلا عودة لعهد الضلالات؛ وعلى حكومة الثورة أن (تفرز الكيمان) بين الحادبين على المناهج وبين الذين يريدون تعكير المياه وإرهاب الناس بادعاء الغيرة على الدين، فقد خبرنا شريعة الإنقاذ ومشروعها الحضاري.. ويجب تسمية الإنقاذيين بأسمائهم الحقيقية.. ولا ينبغي التغطية على اللص بحجب مهنته التي اختارها بنفسه..!!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحديات تواجه مشروع تأسيس الجيش الواحد .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
هل يفعلها وزير المالية الإتحادى ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
منبر الرأي
التعامل الايجابي مع محكمة الجنايات الدولية ! .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
محاذير من الانهيار التام للبلاد .. بقلم: صلاح شعيب
الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على المجلس العسكري ان يكون اداة في يد الحركة الجماهيرية لا اداة في يد الحركة الاسلامية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. حمدوك .. جرعة للنجاح وروشته ضد الفشل .. د. حمدوك.. هل ستجد حروفنا صدى؟ .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

2020 على الأبواب فماذا نحن فاعلون؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

هل يزور الرئيس الامريكي باراك اوباما السودان؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss