باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعليم الإنقاذ: طاعة القائد وليس طاعة الرسول .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

صحيفة الديمقراطي ١٠ يناير ٢٠٢١

أخطأ رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك خطأ فاحشا، بإعلانه قرارا بتجميد المنهج الجديد إلى حين تكوين لجنة قومية لمراجعته.
وتقدم الدكتور عمر القراي باستقالة شجاعة إذ أنه لم يأت من أجل المنصب وإنما أتى من أجل التغيير.
وقد استخدمت الثورة المضادة، في حملتها ضد القراي، كل الوسائل بما فيها الوسائل غير الأخلاقية كالكذب والتزوير، مثل الصورة المدبلجة التي أوهمت الناس أن هنالك درسا عن الفكر الجمهوري.
وواصلت الثورة المضادة توظيف منابر المساجد لابتزاز الثوار واستهداف الثورة، وصورت القراي بأنه يكتب المناهج بيده. وقد كفّر بعض الأئمة القراي وهذه جريمة نكراء، لأنها تفتح احتمالات تصفيته جسديا بواسطة أحد المهووسين أو المخمومين.
ولقد شاهدت فيديو قديم للشيخ محمد الأمين إسماعيل يمنع المواطنين من التظاهر السلمي، وجزم أن ليس هناك مظاهرة سلمية، وأكد بتلازم التخريب مع المظاهرات، وقد خيّب الثوار ظنه بحمد الله.
ولكني شاهدت له فيديو – أيضا – يستنكر فيه قتل شهداء الثورة، وهذا جيد. وكان أولى له أن يبكي في هذا المقام ، وليس في لوحة مايكل أنجلو التي ضلت طريقها للمنهج سهوا أو خطأ أو قصدا من أحدهم. و”لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم”.
ذكرنا في المقال السابق أن الإنقاذ لا أخلاق لها، وعملت على توسيع دائرة النفاق فقد أغرت الشباب، بل والأطفال، لخوض الحرب التي تسميها جهادا مقابل توفير فرص الدراسة الجامعية ، وكان يجب أن يُساعد الطالب ليتعلم أنّ من جاهد من أجل درجات يحصل عليها أو جامعة يدخلها فجهاده إلى ما جاهد إليه! .
وكانت الجامعات تنظم امتحانات خاصة لمن أسمتهم “مجاهدين” ضربت فيها العدالة في مقتل.
ولأن الحرب في الإسلام أخلاقية، إذ كان الرسول الكريم يوجه قائلا (لا تغلوا ، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا صبيا ولا امرأة، ولا تقطعوا شجرا) وهم يريدون شريعة “أمسح أكسح قشوا ما تجيبوا حي”!! وهذه هي التي ربوا عليها مجاهديهم وجنجويدهم، وعبثوا بها في عقيدة الجيش القتالية.
لذلك عمل المنهج الإنقاذي على التقليل من شأن الرسول الكريم، والعياذ بالله، والعلو بشأن قادة الإنقاذ الفاسدين.
ولنضرب لذلك بعض الأمثلة من منهج الإنقاذ التعليمي. نجد في كتاب الفقه للصف الثامن في درس الحج، بعد أن يتم شرح الحج وأحكامه، ابتداء من تعريفه ومشروعيته، ومرورا بأركانه، جاء في كيفية الحج والعمرة بعد النظافة ولبس ملابس الإحرام والنية وطواف القدوم (ثم يذهب إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة .. ثم يعود إلى مكة ليطوف طواف الوداع ويسافر على الفور مغفورا له بإذن الله).
عبارة (يسافر على الفور) لا علاقة لها بدرس الحج، فهل وردت عرضا؟
إن من المعروف أن السودانيين – بالذات – بعد انتهائهم من الحج، لا يسافرون فورا، وإنما يزورون المصطفى عليه السلام، بل يتدافعون لزيارته، فلماذا يريد منهج الإنقاذ أن يعلم الطلاب العجلة في العودة؟
يقول المادح السوداني في مدحة “القبة البتتمنى الثريا مكانا” :
ما بتنفع معاي الباخرة والسيارة
مستعجل بدور أمشيلا بي طيارة
الاستعجال يكون ذهابا لا إيابا، ولكن منهج التعليم الإنقاذي الذي خلا من مدح المصطفى، صلى الله عليه وسلم تماما! ، رغم أنف أغلب السودانيين الذين يحبون مدحه – له مآرب ملخصها التقليل من شأن الرسول الكريم.
والغرض من هذا التقليل هو نقل الولاء من الرسول الكريم إلى قادة الحركة الإسلامية.
فمثلا نجد في موضوع “غزوة أحد” في كتاب المنهل للصف الرابع بعد أن تم تناول تفاصيل الغزوة ، وترك الرماة أماكنهم ، وهزيمة المسلمين ، ختم الموضوع بهذه العبارة : ( كانت غزوة أحد درساً للمسلمين تعلموا منه أنَّ طاعة القائد مهمة وأنَّ مخالفة أوامره تعرضهم لأخطار عظيمة) .
إن مفهوم (القائد) مفهوم شديد التجريد يجعل الرسول – صلى الله عليه وسلم – قائد من ضمن قواد كثر ، فلماذا (القائد) وليس (الرسول) ؟ فكأنما أراد المنهج أن يغرس في نفس التلميذ أهمية “الطاعة” عموماً وليس أهمية طاعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – تحديداً ؛ وإلا لتمّ استبدال مفهوم (القائد) ب (الرسول) .
يقول محمد متولي الشعراوي : ( في غزوة أحد مثلا .. انهزم المسلمون .. في ظاهر الأمر أنَّ المسلمين انهزموا ، ولكن في حقيقته أنَّ الذي انهزم هم المسلمون المتخاذلون عن منهج الإسلام .. أما الإسلام فانتصر لأنَّ الهزيمة مخالفة أوامر رسول الله .. فلو أنَّهم انتصروا مع مخالفة الرسول ماذا يكون الموقف بعد ذلك .. إنَّ الله يقول لهم .. خالفتموه فانهزمتم ، خالفتموه فانكسرتم … وهكذا يستبقي مهابة توجيه رسول الله في نفوس المؤمنين .. )، فلتقارن هذا المعنى العظيم مع ما أورده منهج الإسلاميين! !
تعرض منهج نحن والعالم الإسلامي للصف السابع – أيضاً – لغزوة أحد ، ووردت في سياق الموضوع عبارة : ( مخالفة الرماة لتعليمات الرسول – صلي الله عليه وسلم – كانت سبباً في هزيمة المسلمين ) ؛ استخدام مفهوم (تعليمات) بدلاً من (أوامر) يؤدي إلى إحالة سريعة إلى واقع الطالب وإلى استدعاء صور ذهنية متعددة … دفاع شعبي … جهاد…جنوب … ساحات فداء … الخ . فإن فات على تلميذ الصف الرابع – الذي لا يزال في مرحلة العمليات المادية – استقبال مفهوم (القائد) ، فلن يعجز طالب الصف السابع – الذي وصل إلى مرحلة التفكير المجرد – عن استقبال مفهوم (تعليمات) ودلالاته!
إنَّ الهدف الرئيس – غير المكتوب – الذي سعى منهج التعليم الإنقاذي إلى غرسه هو ( أن يطيع التلميذ/الطالب/المواطن القيادة السياسية الحاكمة ) . وللوصول لهذا الهدف لم يتم إهمال سيرة النبي فحسب ، بل تم استغلالها للوصول لأهداف تخدم السلطة حتى لو أدى ذلك إلى التقليل من شأن الرسول المكرّم .
هذا وقد تضمّن منهج الإنسان والكون للصف الرابع شرح النظام السياسي، نظام المؤتمرات، في أكثر من صفحتين، وهو النظام الذي تبنته السلطة في أوائل عهدها .
أي أنّ مفهوم “طاعة القائد” يتم وضوحه في ذهن التلميذ واستكماله بشرح نظام المؤتمرات الذي يمثل إحدى صيغ النظام الشمولي ، وقد تم حذف هذا الدرس لاحقا، عندما تحولت الإنقاذ إلى خداع الناس بديمقراطيتها الشكلية.
إن تعليم الإنقاذ هو التعليم السوداني الأسوأ على الإطلاق، والذي أضر بالدين ضررا بليغا، قبل أن يضر بالوطن. ولم نسمع لأغلب هؤلاء الشيوخ، الذين يتصايحون اليوم، حسا، ولم نر لهم غيرة على الدين!!

gafar.khidir70@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
منبر الرأي
هوّن عليك
منشورات غير مصنفة
زيدان الإنسان: كيف أنسى لك هذا الموقف العظيم .. بقلم: د. معز عمر بخيت
Uncategorized
إعادة التفكير في تشكّل الدولة السودانية
منبر الرأي
إذ تتوجس قحت من عودة البوط العسكرى  .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/مستشار قانونى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر قمة العشرين .. الحدث والتداعيا ت … بقلم السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

وداعا قوات الشعب المسلحة و مرحبا بقوات “دقلو” في دولة الإنقاذ .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله كباشي/سلطنة عمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والاحتفال بتفتيت الوطن .. بقلم: عبد البديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

إصلاح نظام الانتخابات في السودان: الحلقة الثانية: الاطار التشريعي والسياسي لاصلاح نظام الانتخابات .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss