باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عيب اتفاقية جوبا الأساسي أنّ أصحاب الوجعة لم يُمثّلوا فيها: الأهالي، وقاطني معسكرات اللجوء .. بقلم: عادل عبدالرحمن بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

adilelrahman@gmail.com

وهي في الأساس تمّت بين طرفيْن، لا يهمّانهما أمرهم، أحدهما مجرمٌ، والآخر إنتهازي وتاجرُ حرب. فقبل الذهاب إلى جوبا ذهبت قيادات الحركات المسلّحة إلى الإمارات لقبض الثمن، مقدّماً، جزاءً لما سيوقّعون عليه من خيْبة؛ ولتنشرح القلوب وهم جالسون إلى مَن قتل عشرات الآلاف من أهلهم، وشرّد الملايين لتأويهم معسكرات الذلّ والهوان داخل السودان وخارجه.. فهم لا يخجلون أو يحزنون!
منّاوي صاحب الترّهات التي يتخبّط بها الآن، من يومٍ إلى يوم، ماذا فعل لأهله إبّان أن كان جالساً إلى جنب البشير.. بل لماذا جلس أصلاً؟ والسؤال نفسه في التوِّ والحين لأصحاب الهامات المتواجدون بالخرطوم، يستعرض نفسه أمامهم: في هذه اللحظات في دارفور وكردفان هناك مَن يُقتلُ ويُشرّد وإنتو نايمين قفى. جبريل عرفناهُ كوز جناح الترابي (والكيزان بجناحيْهم طاروا، باعوهم العساكر بأمر الإمارات والسعوديّة ومصر) إنتو بتنومو الليل كيف.. فهل ب”الكيف”؟!!
عقّار قال بعضمة لسانو إنّو فتر وتعب من الحرب.. ومِن حقّو أن يرتاح! ياسر عرمان، المناضل/ معاش صار مندوكرو.. والبقيّة تأتي، وهلمَّ جرّا!

والمؤامرة على ثورة الشباب إشترك فيها منذ البداية، جلّ قيادات حق: الأصم الذي إنزوى، وسلك الذي إنطوى، والمنصورة.. لأ، المنصورة دي دايرة ليها وقفة؛ هل تذكرون ماذا قالت بعد أوبتها من الحج إلى الأمارات، قالت بأنّها ذهبت لشكرهم لإستقبالهم لأبيها بالحفاوة والتقدير (باللايْ) أمّا حين سُئل أباها عن السبب، أجاب بالعجب – بشيء لا علاقة له بما قالت. فخمّن البعض منّا، وبحسن نيّة، بأن أحدهم كذِبَ، أمّا اليقين فكلاهما قبضْ
مَن بكى مع مندوب الإتحاد الأفريقي بعد التوقيع على “المقشورة الدستوريّة” مِن قِبَل اللجنة الأمنيّة للبشير وقحت، كان قد قبض ثمناً للدموع المهدورة، ومَن إنزوى خجلاً مِن إفتضاح أمره كان قد إكترى (إكترى دي يا شباب أسألوا منّها الحبّوبات عشان يحجّوكم بيها)

الغريب في الأمر أنّ حبراً كثيرا قد اُسيلَ، ومِن قِبل كتّاب عديدين يساريين ويمينيين مطالبين بخروج “المسلّحين” الذين أتوا رِفقة قيادات “الحركات!” فيا أخوانا روّقوا المنقة؛ يقول البعض أنّهم أتوا بالسلاح الثقيل: مافي سلاح ثقيل بتشال في الكتف، ديل ناس كلاشنكوفات سايْ، ويعني شنو لو كلّ زول من “الحركات” جاب معاهو ستين حرس.. تاتشر واحدة من بتاعات الجنجويد بتجيب أم أهلم. وإنتو نسيتو وللا شنو؟ المفروض يطلع منو – مَن فضَّ الإعتصام أمْ الإمام جبريل؟!

أمّا حامي الحمى دقلو.. ما داير ليهو كلام، وهوْ ذاتو ما بحب الكلام الكتير.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة دكتوراه عن الأداء الإعلامي لياسر عرمان؟ … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

معتز موسى و تارجح المواطن بين الأمل و الفشل .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

إعلانٌ مُهمٌ من أجل سودان المستقبل .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الإحتلال (31): سيسقط إنقلاب البرهان .. ماذا تعلمنا ؟؟ .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss