باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. ابراهيم الصديق علي روايات خاصة: أدب الزوامل (١-٣) في فبراير 17, 2018

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

رؤى وأفكار

“1”
ينتقي الهمباتة الإبل في سرقاتهم، وتأنف نفوسهم عن سرقة الأغنام والضأن، وكما قال أحدهم:
ما بدلي لي غنم الفطيم والشاي..
فالأغنام تحلب ألبانها للأطفال الصغار والفطم، وقال طه أبو زيد:
أبوك يا الزينة عكاهن قبض في روسن..
الهوج والشرق فوق العواتي يكوسن..
وأكثر من ذلك – إنما يسعون للسلب والنهب من أصحاب الإبل مباشرة، ويتجافون عن الإبل الضالة والمفقودة وإبل الأقارب والمعارف و”الهامل”:
الزول البدور من البوادي ضريبة..
يبقى مواريك الغربة ويبعد الريبة..
ما بندلي للهاملة نشوفها غريبة..
إلا السيدها في الدندر مسيلها زريبة..
وفي كل تقلبات الأيام فان الإبل هي محور حياة “الهمباتي” كما هو سائد في لغة بوادي كردفان ودارفور، أو “النهاض” في بادية البطانة، فهنا الهمبتة يقإبلها “النهيض”، أما أن يكون على ظهرها أو منهوبة أو مسلوبة:
يوم مجنبين ماسكين نقيب الهو..
يوم في ليلة يابسين فوق سروجن كو..
مبرومة الحشا الـ ماها التخينة أم بو..
يوم بنجيها نازلين زي صقور الجو..
وأظن الطيب ود ضحوية و قد سجن صديقه طه الضرير وقال فيه:
زنزانة الرماد قاطعه البصيص والضو..
وفيها مسجنين ناساً أسوداً جو..
أرجا الباري شن ما يريد عليك يسو..
وإن وقع القدر تلقانا يابسين كو..

“2”
لقد ارتبطت الإبل عندهم بصلة إلفة في حنينهم للأحبة وفي أشواقهم للرحيل وفي رجاء عودة البروق والمطر والخريف، يقول ود رحمات:
في الدنيا أم قدود ضايق لي فيها زمين..
حقبة دكري وركبة بشاري سمين..
في تلت الهجوع حاكم أم جناياً لين..
كم وردتن تباً نقيع مو طين..
.. وحادث ود سلمان ناقته وقد اشتهر في شعره في الإبل يقول:
عاس الله يا أم لوص الدهر يتحسن..
نايسات البروق فوق العقيد يتمسن..
السافل يتسب والمحول يتكسن..
تلقى مخلط الرضمة وسريك يتعسن..
وتحس المرارة في حلق ود الشوراني وقد مات جمله، وبدا حزيناً، ومكسور الخاطر، ولم ينس أيامه ولحظاته في الصي والوديان والعتامير مع بعيره، إنها لحظات وفاء عزيزة:
رقد المقدر بي جرايده اتبين..
كم لله للتيه والعتامير هين…
زمنه العالي سرجه القارتيتو معين..
المطمر ملان لي علوقه ما بتدين..
وأضاف:
سفراً بالردى الكرباجو فوقه بجود..
يا عبد الله ساقي عليه مو متعود..
البهجم به ست الريد فلانه مهود..
ادمدم رقد من غيره الله يعوض..
“3”
ويتمايز أهل الإبل بثروتهم ومنعتهم، وهذا الاستمتاع بالرهق في مساراتها ومساديرها، يقول عبد الله ود ادريس:
الإبل فرزهن من باقي الرزق مو طولن..
الجخ والهبة وقطع المسافات هولن..
قبل ما يظهرهن سفن البحور واسطولن..
كانوا حجيجنا يمتطوا للحجاز زهمولن..
ويستمتع ود الرضي في سرد أوصاف بعيره:
أبوك تيس قنة الصي المعيز روينه..
وجدك فورو أوشك من صبيب العينه..
حبوبتك من قبيل مدرعاها شنينه..
وأمك من سبائك الخيل بتأخذ الزينه..
والجمل قرين المشاهد الجميلة، وأداة استطلاع للمنازل والمراتع ومواقع المطر ومظان الكلأ، وكما قال ود الشهلمه:
ود علي كرب المن الرباط قام مارح..
وأتوجه صبيب تعلاً بشوفوا البارح..
صياً بالعلو والمهابط سارح..
لفاه بدري بي تور أم حقيبة القارح..
وأنظر هذا النفور للنوق في المراتع الساهلة وبحثها عن العشب الخصيب والمرعى:
يوم الرابعة عزموا الشيل مع الشهلال..
ولقوا مقلب جراد شابك قعور النال..
ابت ترضى به بت اللي الرميم شيال..
بتدور رتعة الحدبة الوراء الجبال..
ويعتبر ابراهيم ود سلمان أكثر الشعراء تخصيصاً وتمييزاً للإبل وذماً للشياه والغنم، ، وقد هاله التصحر وقلة المطر:
بت أب طيره شبعت في العوج والذل..
وبقيت حاله أشبه بي مريض السل..
أرجوك يا محمد يا شفيع الكل..
تدها فوق صناقير المقيد ضل..
وكثيراً ما تجد شعراء المسدار يربطون بين جمالهم ومحبوبتهم حتى تكاد تتساوى الكفة في الوصف، ابتداء من الشيخ أحمد عوض الكريم وفي بداية مسداره يقول:
لي تعباً مطول منه خلاي جالسه..
جبته الليلة وتبوبح ضرب فوق يابسه..
أبو خداً بيلمع بالغضب مو حابسه..
متوطي الحشم توب المحامد لابسه..
ويمضي في تهيئة الرحلة:
مرق مخلوفته وقيت فوقو لشق طافه..
شديته ومغيت سير القشاط في هافه..
عشية رقادي عند الكاملات أوصافه..
أفدع جيد وأهيف وعاليات أردافه..
عالم من الدهشة والمتعة، وقيم الوفاء والمحبة والإلفة..
والله المستعان

ibrahim.sidd.ali@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاطمة أحمد إبراهيم: أو فاطنة السمحة وفتنة التوب الأنيق {1}!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (3) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

“راغب ظلامه” والمرأة السودانية …. تااااااااااااااااااااااااني؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

بين السلميه والهبوط الناعم.. وسيادة العقل العاطفي .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss