باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بل هي بالفعل شوكة ومؤلمة في خاصرة العلاقات … سيادة الرئيس .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

===========
هذا المقال، كان بعنوان( لماذا الهروب من حلايب ما دمنا حبايب ؟).
لكنه تغير، بعد تصريح الرئيس البرهان الاخير ، في الدوحة، حول النزاع الحدودي مع مصر علي منطقة حلايب وشلاتين، حيث أشار بأن هذه القضية لن تكون شوكة في خاصرة العلاقات السودانية المصرية.
ولكن الواقع ، سيادة الرئيس ، يقول بوجود هذه الشوكة ، فلماذا الهروب من ( نزعها)… وحل المشكلة ، خاصة وأن العلاقات السودانية المصرية ، حاليا، في أبهي وانضر تجلياتها السياسية بشهادة وتصريحات المسئولين في البلدين؟
والحقيقة، التي لا يمكن انكارها، فأن العلاقات بين شعبي وادي النيل علي المستوي الجماهيري ، كانت دائما علي أحسن الأحوال ، ولا تغرنكم التعليقات ( الهايفة) التي تصدر ، هنا وهناك، او علي وسائل التواصل الاجتماعي من بعض ( الهتيفة) أو (المهووسين)..فالدهماء ليس لها رأي كما يقول ( سقراط الحكيم).
فقد شاهدت رجلا في ( السوق العربي) يحكي لجلسائه العجب العجائب لما حدث له من المصريين اثناء عمله في إحدي الدول الخليجية، واصفا بعضهم بعدم الصدق والوفاء وعدم احترام السودانيين..وكان يحمل في يده جواز سفره وبعض تذاكر شركة الطيران…فسألته، بعد انصراف القوم عن وجهة سفره..فقال بزهو..القاهرة للعلاج ومعي الأهل! فقلت ولكنك ، قبل قليل ، قلت ما قلت عن مصر و المصريين؟ فضحك قائلا( في النهاية هم أحبابنا..وما لينا غيرهم)!
أما علي مستوي النخب الواعية المستنيرة من المصريين، فقد عاصرناهم وعايشناهم في دول الأغتراب فكانوا في قمة الأدب والتهذيب ، وكانوا دائما هم الأقرب للسودانيين عن بقية الجاليات…ولكن يبدو أن للاعلام ، المسيس أحيانا، والأزمات العابرة في العلاقات والمصالح السياسية، وأختلاف السياسات بين الانظمة ، دورا في وجود أو ظهور تلك المظاهر السالبة من وقت لاخر…ولابد من تعديل الصورة حتي تأخذ وضعها الطبيعي بما يعكس حقيقة العلاقات الطيبة بين الشعبين.
ونفس الصورة وتعديلها..يجب ان يشمل القيادات السياسية ، في البلدين، لحل مشكلة( حلايب وشلاتين)
وأذكر ، هنا، ما كتبه الصحفي السوداني المعروف، عبدالرحمن مختار، في كتابه( خريف الفرح) عندما كانت العلاقات السودانية المصرية، في أحسن حالاتها، أيام ( نميري) و( السادات)، فقد نقل علي لسان الصحفي المصري ( محمد حسنين هيكل).. أنه قد تدخل الجيش المصري وتوغل في منطقة حلايب..فخاطب الرئيس نميري هاتفيا ، الرئيس السادت عن ما حدث…فسأل السادات الصحفي هيكل عن المنطقة وأهميتها الاستراتيجية لمصر..ويبدو ان الرئيس السادات ، بعد حصوله علي المعلومة،قد اقتنع بان استراتيجية العلاقة مع السودان ، أقوي وأهم من المشكلة الحدودية، فأمر علي الفور بانسحاب القوة العسكرية المصرية من المنطقة..وقد كانت..وانتهت بذلك المشكلة..
: والان..وكما يبدو من التصريحات السياسية ، التوافقية ، بين البلدين ، علي الصعدين الأقليمي والدولي، وأنها في أحسن حالاتها وعلي درجة عالية من التنسيق لمواجهة التحديات، فلماذا( الهروب من حل مشكلة شلاتين وحلايب…ما دمنا حبايب)، فهي بالفعل الأكثر تحديا للعلاقات ، اذا أردنا لها الدومة والثبات، متناغمة علي الصعيدين الرسمي والشعبي…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفصل الحادي عشر من كتاب “ما وراء السودان الحديث”: القَرَابِين: مغامرة البحيرة المقدسة .. بقلم: هنري سيسيل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الصادق الرزيقي: يكذب وينافق لـ “يرتزق”!! .. بقلم: عبدالله عثمان – جامعة أوهايو
منبر الرأي
الخريف… ورهانات الأمن القومي
منبر الرأي
جمل! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
السودان 2/2: كيف تم استخدام الكلور الموجه لإنتاج الماء الصالح للشرب كغاز في الحرب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورات السودانية وإدمان الفشل .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

عثمان ميرغني: ما عذبتنا يا خي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

آن أوان الحسم … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

مناظر “تفقع المرارة” .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss