هيبة الدولة: See who is talking! (شوف مين البتكلم!) .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم
تواترت البيانات عن أحزاب وتحالفات وحركات وقبائل عن محنة الجنينة. وما يجمع بينها هو كآبة المنظر والمخبر. ومن آيات قلة مروءتها لا يكاد المرء يعرف إن كان كاتبها حاكماً بيد طائلة مسعفة تنزل عبارتها على الجرح فتشفيه، أم أنها زفرة معارض قليل الحيلة يستصرخ من مقاعد المتفرجين.
لا توجد تعليقات
