باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هيبة الدولة: See who is talking! (شوف مين البتكلم!) .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم

اخر تحديث: 13 أبريل, 2021 9:26 صباحًا
شارك

 

IbrahimA@missouri.edu

 

تواترت البيانات عن أحزاب وتحالفات وحركات وقبائل عن محنة الجنينة. وما يجمع بينها هو كآبة المنظر والمخبر. ومن آيات قلة مروءتها لا يكاد المرء يعرف إن كان كاتبها حاكماً بيد طائلة مسعفة تنزل عبارتها على الجرح فتشفيه، أم أنها زفرة معارض قليل الحيلة يستصرخ من مقاعد المتفرجين.
أزعجني جداً من بيانات المسلحين السَالم منهم والمحارب طلبهم من الحكومة فرض هيبة الدولة. وكأنهم أبقوا للدولة هيبة. كأنهم لم يستنفدوا هيبتها بالعتو المسلح الثورنجي فصارت أي كلام حتى شهوا قطاعاً كبيراً من المواطنين في زمان المخلوع.
قال السيد الهادي إدريس رئيس الجبهة الثورية وعضو مجلس السيادة إن سبب الانفلات الأمني في الجنينية وغيرها هو عدم فرض هيبة الدولة. ومع ذلك كانت جبهة إدريس وما تزال وراء أعرض انفلات للأمن في الشرق. فأثارت ثائرة جماعات من البجا على الدولة فحبست الدرب. ففي شرهها لتعزيز موقفها التفاوضي جعلت الثورية تنظيماً محسوباً على البني عامر المفاوض باسم الشرق في جوبا الذي لا غيره. وبخست الآخرين أشياءهم بإحالتهم لمؤتمر جامع ينعقد بعد الاتفاق ليدبر الباقون حالهم. فجعلت الجبهة الثورية لبعض الشرق اليد العليا ولكثير في الشرق اليد السفلى. وهذا إزراء لا أعتقد أنه مما قد يقبل به زميلهم عبد الواحد نور مع أن مسألة دارفور هي الأشمل تغطية في اتفاق جوبا. لن يتأخر عبد الواحد للثورية كما طلبوا من غالب الشرق أن يتأخروا للأمين داؤود. سيطلب عبد الواحد اتفاقه الخاص مع الحكومة، تطير عيشتها، وجهاً لوجه. وبالنتيجة اعتزلت أطياف الشرق الأخرى الاتفاق وهددت بأنه لن يمر إلا فوق أجسادها. ولا تثريب. فالاسترداف في مثل هذه الحالات استحمار ولن ترضاه جماعة لنفسها.
ولا زلت أذكر كيف هال اضطراب بورتسودان الدموي الأول الجبهة الثورية بعد زيارة الأمين داؤود للمدينة لعرض مخرجات مؤتمر جوبا. فتبرأت الجبهة من تلك الفتنة بقولها في بيان لها إنها “تقف مع كافة المكونات الاجتماعية لشرق السودان والسودان عموماً، وتدافع عن قضايا أهل الشرق في المساواة والعدالة ورفع الضيم التاريخي عنهم”. وكذباً كاذب. ولم يطرف للجبهة الثورية جفن وهي، التي أطلقت سعار تلك الفتنة، تخادع الثائرين لانعقاد مؤتمرها بدونهم فطلبت منهم “الهدوء والكف عن التقاتل القبلي العبثي فيما بينهم، وتفويت الفرصة على فلول النظام السابق، الذين يريدون الصيد في الماء العكر لأجل إثارة الفتن القبلية، ليس في شرق السودان وإنما في كل أرجاء البلاد”.
وما يزال مسار الشرق فتيلة فتنة منتظرة لن تجدي فيه رحلات وسيط جنوب السودان الماكوكية. والمريب حقاً هو صمت الجبهة الثورية عن المسألة برمتها بعد أن وضعت يدها النبيهة على الحادات والحادات. وتركت الدولة، التي تناشدها اليوم لفرض هيبتها، في أمر ضيق جداً في الشرق بعد كارثة والي كسلا. وفي الغرب كذلك.
ولعبد الواحد خريدة من خرائده المعروفة. فاستنكر ظاهرة الانفلات الأمني وعجز الحكومة عن حفظ الأمن وحماية المدنيين ونزع السلاح من أيدي المليشيات. وطالب بالإبقاء على بعثة اليوناميد لغرض تلك الحماية. وطالما جئت بسيرة الأمم المتحدة فهاك منها بيتاً. فقلد شكت المنظمة من عبد الواحد مر الشكوى في سبتمبر ٢٠٢٠ وحملته مسؤولية تدهور الأمن في منطقة جبل مرة التي شهدت. ٤٨٠ قتالاً مسلحاً كان هو طرفاً فيها. ومن ذلك هجومه على القوات المسلحة في يونيو ٢٠٢٠ في كتم في قتال خسرت القوات ٢٧ قتيلاً بينما خسر هو ٩ من أفراده. وزاد الطين بله الاصطراع الذي وقع في حركته نفسها حول تعدين الذهب بين جنرالاته مبارك الدوك وصلاح بورس سقط من جرائه ١٧ قتيلاً ودفع بعض السكان إلى النزوح.
ونسجت الحركة الشعبية في المناطق المحررة في جبال النوبة (لا في المناطق التي لا تزال تحت احتلال حكومة السودان كما عبر ود يوسف) على منوال عبد الواحد. فطلبت من الحكومة، التي لم تبذل في رأيها أي مجهود لاحتواء الأمر، حسم الفوضى الناشبة وبسط سيطرتها على المليشيات. وتقول الحركة بذلك وكأنها ليست مليشيا حار دليل حكومات السودان المتعاقبة معها من فرط تفلتها. وبلغ من شفقة الحركة الشعبية في المناطق المحررة على وحدة السودان أن قالت إن الأمن سينفرط في إقليم دارفور وسيخرج من السيطرة. وهكذا استدر الموقف دموع الحركة التي تري في انفراط الأمن الوطني في جبال النوبة كرتاً للمساومة في أمهات الأمور بخفة سياسية مكلفة.
شككت بعد قراءتي بيانات المسلحين المسالمين وغير المسالمين إن كان ل”هيبة الدولة” و”المليشيات” و “انفراط الأمن” و”الحكومة” “والمحررة” معان أم أننا دخلنا إقليم الحقائق البديلة الترمبي من أوسع أبوابه.
وقال الهادي إدريس عضو مجلس السيادة بلسان الثوري ما يزال إن ما يحدث في الجنينة يمكن أن يحدث في أي منطقة. فالمعلومات الأمنية تشير إلى تفجيرات قد تحدث في عدة مناطق وخص الخرطوم بالذكر. فأل الله ولا فألك. فأل الله ولا فألك. فأل الله ولا فألك.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذنب الفأر …. بقلم: د . احمد خير / واشنطن
صعود نجم الصين لا يعنى بالضرورة أفول نجمنا .. بقلم: جوزيف بايدن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
لشهداء ثورة ديسمبر المجيدة
هذه الحرب اللعينة وهذا الإرهاب المكشوف سيرتد وبالاً على الكيزان !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة
ام درمان … يا جميل يا نور الشقايق !! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بشرى سارة للرجل السوداني! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

( قميص البشير! الذي القي به علي وجه السودان ) !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
الأخبار

مصادر دبلوماسية: لا إتجاه مطلقاً لتحويل السودان للبند الرابع وقطر تقترح دعم أي قرار للدول العربية تحت البند العاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي والنائب الأول يخططان لانقلاب قصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss