حوجتنا لأعادة الحراك الثوري .. بقلم: زهير عثمان حمد
كنت واحد من اربعون سوداني بعيد عن موقع الندوة والنقاش الذي دار بين هؤلاء الشباب في بدايته كان عادي ولكن عند ما طرح مفهموم العمل الثوري لهذه اللجان بدا الانفعال والخلاف في وجهات النظر و مع تعثر أداء الحكومة المخنوقة بالأزمات اليومية، وجدت اللجان نفسها أمام مهام خدمية هامة لابد من القيام بها والعمل علي أستقرار الاوضاع في مجال الخدمة التي تقدم للمواطن ، ولقد تولى أفراد من لجان المقاومة عمليات مراقبة توزيع الدقيق للمخابز والوقود للمحطات، بعض الأطراف داخل الحكومة وحاضنتها السياسية نصحت بأن تتولى هذه اللجان الفاعلة عملية المراقبة وهي في الأصل من مهام السلطات المحلية، لكن الحكومة، التي ليس لديها ما يعاونها علي بسط سلطتها داخل منظومة الخدمات التي تدار بفساد وفوضي للتكسب، لجأ بعض والاة الولايات للجان المقاومة بفهم أنهم هم حراس الثورة وبالرغم من الانقسام الواضح ادي كلا الاطراف حكومة ولجان في تفسير هذه المهام و القبول أو رفضه، لكن لا مفر من القبول والاذعان لهذا الوااقع المعقد وفي كل الأحوال، أن تنصرف لجان المقاومة عن مهمتها الأساسية وهي حراسة الثورة والضغط علي الحكومة لتنفيذ خط الثورة السياسي وشعاراتها وحشد الجماهير عند الضرورة والذي لا نؤمن بها الان يحدث امام عيون الكل و لجان المقاومة تم تمزيقها ما بين دورها السياسي الطليعي والفراغ الخدمي والامني الذي يحدث بسبب ضعف أدارة الحكومة لكافة القطاعات وتبدا من الخدمات البلدية الي الامن والكل من وزراء هذه الحكومة الثانية منذ سقوط العهد البائد يتحدثون عن صعوبات كتيرة في أداء الحكومة غير معوقات الدولة العميقة وانصار الجهات التي هي خارج الحكومة كما يقال ولذا تجدهم يطلبون دوما من أصحاب الخبرة والشباب الدعم والمساندة في تسيير دفة العمل وفي مهام خارج الاطار الرقابي الذي يري الشباب أن الانفع في هذه المرحلة
لا توجد تعليقات
