باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ظاهرة الطفولة السياسية .. بقلم: عمار ابراهيم كارا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

يوجد عدد من الاعراض المتشابهة في الحاله السياسيه الراهنة في البلاد يمكن الاشاره اليها بمصطلح الطفوله السياسيه اشاره لعدم النضج وبعض الطيش في الممارسه السياسيه فى وقت يجتاج الوطن الي كامل الحكمه مع الافتقاد الي الزمن الكافي للمحاولات الخاطئه والتعلم بالطريقه الصعبه.
الاعراض:
-صعوبة الاتفاق علي قضايا واولويات بديهيه
-امتلاء الساحه السياسية بقضايا انصرافيه
-سيادة اساليب النقاش العدمي غير الكسبي والذي لا يفضى الي الاتفاق او الوصول للحقيقه
-عدم احترام الاتفاقات والمعاهدات
-اعلاء شان المكاسب التكتيكيه قصيرة المدي علي المكاسب الاستراتيجيه والجماعية
-عدم الاحتفاء والاهتمام بالخطاب الرصين والحكيم المبني علي الحقائق والبراهين بل الاستهتار به.
-افتقار معظم الاحزاب والكيانات الي العمق المؤسسي في هياكلها خاصه فيما يختص مؤسسات التخطيط والدراسات
-السذاجه المفرطه للراي العام في نشر و تقبل الشائعات السياسيه حتي تلك التي تتصف بسوء السبك وضعف الاخراج.
الاسباب:
1-راكمت معظم القوي السياسيه خبرتها في العمل فى ظروف استثنائيه من الاستعمار الي ثلاث انظمه استبداديه في مقابل فتره قصيره جدا في ظل انظمه ديمقراطيه
2-ارث الانقاذ وهي اطول واخر نظام حكم ديكتاتوري لا زالت تجربته ماثله بقوه في الحياة والممارسه السياسيه ويتمثل هذا الارث القاتم فى موضوع المقال بالاتي:
=التجهيل المتعمد للشعب ومحاربة كل وسائل الثقافه والمعرفه
=حظر ممارسة العمل السياسي فترة طويله
=بذل المال السياسي واتخاذ السياسه كحرفه ومهنه للعيش
=الاختراق الامني للقوي السياسيه وتفتيتها وتوجيه الدعايه الاعلامية لشيطنتها
=سياسة التوسع الكمي في التعليم دون الاهتمام بالجوده والنوعيه.
=انتشار الفساد المالي وتحوله الي شكل مؤسسي في شكل عصابات منظمه تسعي الي توجيه القرار السياسي
3-تاثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي ودورها في نشر المعلومات الكاذبه مجهوله المصدر وحملات التضليل الممنهجه اعتمادا علي خصائص وسائل التواصل الاجتماعي والتحيز الادراكي اللاواعي التي تسهل نشر الاكاذيب والفضائح.
4-مناخ الثوره شجع الاهتمام بالشان السياسى لقطاعات كبيره حديثه العهد بدات تتلمس طريقها فى الممارسه السياسيه خارج وداخل الاطر التنظيميه للاحزاب الموجوده علي الساحه ساعين الي حرق المراحل دون خبره اوثقافه عامه كافيه .
العلاج:
1-يمكن الرهان علي عامل الزمن للنضوج والخروج من ظاهرة الطفوله السياسيه طبعا ان لم تتسبب الاعراض الخطيره لهذة الظاهره في اجهاض التجربه قبل اوانها.
اخشي اننا قد لا نملك الزمن الكافي لتجريب المجرب بدلا من الاتعاظ والاعتبار من التاريخ.
2-الاصلاح الاقتصادي حيث يلعب الرخاء الاقتصادي والتنميه دور هام فى تقليل حدة الصراع السياسي والنزاع والتوتر.
3- دعم الدوله للااحزاب السياسيه وربط الدعم بالاصلاح والحوكمه السياسيه وانشاء مفوضيه-شبيهة بهيئات الاعتماد للتحقق من الجوده- لضمان صحة الاجراءات وتحقق شروط الاصلاح الحزبي وتكون ايضا بمثاية هيئة تحكيم للفصل فى صحة اجراءات المؤتمرات الحزبيه وانتحال صفة التمثيل للحزب السائده الان.ويمكن علي سبيل المثال ان تكون عناصر الصلاح الحزبي:
=عقد مؤتمرات التصعيد القاعديه والعامه بصوره اجرائيه سليمه
=قومية التمثيل لكل ولايات او اقاليم السودان
=تمثيل المراه
=عدم احتواء برنامج الحزب علي مخالفه للدستوراو مهدد للسلم الاهلي كالعنصريه والجهويه والاثنيه.
=الفصل التام بين العمل المدني والعسكري بالنسبه للحركات المسلحه التي تود التحول لمنظمات حزبيه.
لاشك ان اصلاح الممارسه السياسيه مرهون بشكل كبير باصلاح الكيانات السياسيه القائمه الان دون ذلك لايمكن توقع نجاح تجربة التحول الديمقراطي حيث لا ديمقراطيه بلا احزاب.

ammarmohammed2@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب حاج عطية.. وجنوب السودان .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

لم لا يراوغ الثوار؟ مقال لم يكتم .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

هب جنة الخلد اليمن لا شيء يعدل الوطن .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيارة بعد خراب مالطة ؟؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss