باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طبيعة المعركة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2021 11:35 صباحًا
شارك

نشر في سودانايل بتاريخ 7 يوليو 2019

بسم الله الرحمن الرحيم

منشورات حزب الحكمة:
abdelmoniem2@hotmail.com

يمرّ وطننا بمرحلة مرتبكة وغامضة بين الحرب والسلم، فهي مثل أوّل الفجر فيه القليل من النور والكثير من العتمة. ومستقبل السودان مصيره في يد المجلس العسكري وقيادة الثوار وكلاهما تعوزه الخبرة السياسية والوعي اللازم بمدي المسئولية الملقاة على عاتقهما، وأيضاً الرؤية الواضحة التي تنير الطريق ممّا يعني أنّ التعثّر في الطريق أقرب من المشي السوي على صراط مستقيم.
وهما يمثلان خلفية فكرية مختلفة بين الدفاع عن حق الدولة والدفاع عن حق المواطن والوطن ولذلك فالخلاف هو خلاف فكري بالدرجة الأولي. طرف يري أنّ الشعب أطفال قُصّر يجب تقويمهم ورعايتهم بسلطة أبوية عليا، وطرف يري في الشعب مواطنين عدولاً راشدين قادرين على إدارة شئونهم.

فالدولة في نظر المجلس العسكري هو وجود كيان له حدود معروفة، يسوده النظام والأمن ويؤمّن باستخدام العنف الرسمي وتوفير الخدمات للمجتمع، وبذلك يُعلى المجلس العسكري من قيمة الدولة على قيمة المواطن الذي يمكن أن يُصنّف كعدو للدولة إذا وقف في طريق تحقيق مقاصده، ويكون هدفاً مشروعاً للعنف الرسمي. ولذلك فقد تكون هناك دولة ولا يكون هناك وطن، فالوطن هو ما تحبّ أن تقرّ فيه لا أن تهرب منه. فمفهوم الإنسانية معدوم لأنّ المواطن يُعامل كالخروف الذي توفّر علفه وتحرسه من الذئاب وتذبحه عندما تشاء.

ولذلك فالإطار الفكري هو إطار مادّي لا غير، بينما الإطار الفكري للثوار هو إطار القيم ولذلك فقد رفعوا شعار: حرية سلام وعدالة. فكرامة الإنسان والتحرّر من كافة أشكال العبوديات عندهم أهم من توفير الأمن والذي كان تبرير الطاغية للاستمرار في الحكم.

هذا لا يعني أنّ الثوار لا يريدون الأمن والنظام ولكنّهم يريدون أمناَ في إطار دولة القانون وسلاماً مستداماً ممّا يعني عدالة شاملة، لأنّ الحروب لم تقم إلا نتيجة الظلم، ومن الظلم غياب العدالة الاجتماعية، وغياب التنمية المستدامة التي توفّر للإنسان الحاجات الأساسية، وتحرّره من عبوديتها ليرتقي على سلّم الحياة إبداعاً وحضارة ليشبع حاجاته النفسية والعقلية والروحية.

ومن هنا يجب أن نفطن إلى أنّ المجلس العسكري وقيادة قوي الحرية والتغيير على طرفي نقيض، ونفطن لمعني الشراكة بين الطرفين فهي عدائية، بمعني أنّ وجود الآخر مناقض شريكه، وليست تكافلية بمعني أنّ وجود الآخر مكمل لوجود الشريك.

ولذلك من الحصافة والحنكة السياسية معرفة طبيعة المعركة وإدراك سياقها، فهي معركة بين خلفيتين فكريتين مختلفتين، وأوّل ذلك افتراض عدوّ الأمس عدوّاً إلى أن يثبت العكس، وتحضير الخطط البديلة إذا ظهر منه ما يؤكّد ظنّك.

وإذا أردت أن تعرف من هو عدوك الحقيقي فانظر حولك لمن عنده القدرة الفعلية على قتالك ويكرهك أو يحتقرك، فلا تأمنه حتى تستقيم لك الأمور.

ودمتم لأبي سلمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

النبوءة
منشورات غير مصنفة
إبك يا بلدى الحبيب .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي
كمال عبد الحليم، الشعر حين يلتجئ إلي خشبة المسرح .. بقلم: جابر حسين
بيانات
تنسيقية قوى الحرية والتغيير/ اللجنة القانونية: بيان بشأن الاعتداء على القاضى المقيم بمدينة الفاو
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجنة أطباء السودان المركزية: تحديــث بشهداء انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوارب الموت في البحار: بين الأمن والسياسة ؟؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة

غربة إعلان باريس وعباءة الإمام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن في السودان نهدم أوطانا

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss