باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واصل صمودك أيها المختار .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2021 9:44 صباحًا
شارك

كلام الناس
كنا من أنصار الشراكة التي فرضتها التسوية التي تمت بين قوى الحرية والتغيير والقيادة العسكرية التي أعلنت إنحيازها للإرادة الشعبية عبر إتفاق موثق على قيام حكومة انتقالية مشتركة على أن تكون رئاسة المجلس السيادي للمكون العسكري في النصف الأول من الفترة الانتقالية بعدها تنتقل رئاسة المجلس للمكون المدني لاستكمال تحقيق مهام المرحلة الانتقالية وتهئ المناخ المعافي للإنتقال للحكم المدني الديمقراطي.
لم نخف دعمنا لرئيس مجلس وزراء الحكومة الانتقالية الذي حاول الحفاظ على هذه الشراكة فيما كان المكون العسكري يتغول على كثير من صلاحيات الحكومة المدنية ويتخذ قرارات ومواقف شتراء ويتامر مع مخلفات الإنقاذ لعرققلة مسار أعمال الحكومة وإظهارها بمظهر الضعف وتأجيج الأزمات والاختناقات المعيشية والتراخي المتعمد في حسم الفتن المجتمعية والإنفلاتات الأمنية إن لم نقل أنه كان يدعمها ويشجعها ويستغلها في صراعه ضد الحكومة المدنية.
للأسف ساعدت أطراف من شركاء السلام الذي عادوا لوطنهم عقب اتفاق جوبا للسلام وتولوا مناصب عليا في الحكومة والولايات الإنقلابيين وحرضتهم في مهزلتهم المضحكة المبكية على الانقلاب، وقد ندم جميعهم على هذه الخطيئة المنكورة وبدأوا يتنصلون من مواقفهم المخجلة وتصريحاتهم البائسة الياسة.
كل هذا لايهم الان لأنه رغم الرفض الشعبي المتصاعد في الداخل والخارج ومواقف المجتمع الدولي الداعية لإعادة الأوضاع لنصابها قبل انقلاب البرهان واسترداد الديمقراطية وإطلاق سراح كل المعتقليين من التنفيذيين والسياسيين وعودة مؤسسات الحكم دون تدخل أو إملاء أوفرض شروط والالتزام التام بالوثيقة الدستورية وتسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين يصر قائد الإنقلاب العسكري عبدالفتاح البرهان على استمرار هيمنته الضيظى بلا سند أو تفويض حتى من داخل قوات الشعب المسلحة التي تولى قيادتها عقب إعلانهم إنحيازهم للإرادة الشعبية.
للأسف المؤامرة على ثورة ديسمبر الشعبية مستمرة ويحمد لرئيس وزراء الحكومة الانتقالية الدكتور عبدالله حمدوك موقفه الصامد رغم حبسه والضغط عليه لاستغلال وجوده الصوري لتمرير مخطط الانقلاب الذي لم تنجح كل محاولات قيامه وشرعنته، ومازال الرفض الشعبي المتصاعد صامد ضده حتى تنتصر الإرادة الشعبية الغلابة بقيام حكم مدني ديمقراطي بعيداً عن الصراعات والتشاكسات بين مكونات الدولة المدنية والعسكرية بل تتكامل أدوارها – كما في دول العالم – اتي تحكمه أنظمة حكم مدنية ديمقراطية.
واصل صمودك أيها المختار من الجماهير الثائرة التي لن تخونك مادمت محافظاً على العهد معها ولها حتى تسرتد عافيتها الديمقراطية والمجتمعية، وتواصل مابداته في إعمار من علاقلات السودان الخارجية التي خربها إنقلاب البرهان وتكمل قيام مؤسسات الحكم الانتقالي وتكثف الحكومة الانتقالية جهودها لتحقيق تطلعات المواطنين في السلام الشامل العادل وبسط العدالة وتأمين الحياة الحرة الكريمة لهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الديمقراطية غير المكتملة في السودان: قراءة في كتاب حاول فهم الثورة قبل أن تبتلعها الحرب
الأخبار
بعد تنحي حليفها عن السلطة: الخرطوم تجلي رعاياها من افريقيا الوسطي
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (١٠)
القرآن والعقل .. مدخل معرفي ونماذج تطبيقية للكاتب: أبو زيد المقرئ الإدريسي.. عرض وتعليق: د. عادل عبد العزيز حامد
عادل الباز
مع عزازيل في السجن!! (1)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صار مدرباً وصادقاً كمان!!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

يا ق ح ت من يعمل يخطئ.. ولكن… بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني يساوم قطاع الشمال .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

البَطَلَةُ أُمُّ البَطَل! .. ضَـيفٌ على الرُّوزنامـة: بقلم: محمَّد جلال هاشم/مفكِّر وشاعر وأكاديمي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss