باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قرار الشارع .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

البرنامج المشهور للاذاعة السودانية في ذلك الزمان الغابر، إسمه (ما يطلبه المستمعون)، يقدمه مذيعون مدركين لمزاج المستمعين في اختياراتهم للاغنيات التي يعشقونها، اولئك الاعلاميون كانوا ذوي ثقافة فنية وموسيقية عالية، لذلك دائماً ما يختارون للمستمع السمّيع اللّميع ما يتلائم مع ذائقته الشعرية وميوله الموسيقية، وعياً منهم بتفاصيل هذا الانسان المتناغمين معه والمندغمين فيه، لذلك تأتي المختارات كافضل ما يكون الاختيار، واذا قمنا بنقل هذه المقاربة وعقدنا مقارنة بينها وبين عالم السياسية في بلادنا ـ نجد أن ما يطلبه الشارع السياسي السوداني ومنذ اعلان الجمهورية الأولى، ظل بعيداً عن الشعور والوجدان الجمعي، ودائماً ما يجافي الساسة والحكام هذا الشعور الجمعي المتراكم، وظلت هذه المعادلة الاختيارية مختلة خللاً كبيراً منذ ذلك الزمان المتجاوز لحقبة النصف قرن من الزمان، واستمرت هذه الخصيصة السياسية إلى يومنا هذا، فلم تختلف ولم تتبدل تبديلا، منذ العهود العسكرية المبتدئة بحكومة الفريق ابراهيم عبود والمنتهية بأطول فترة حكم دكتاتوري عسكري شهدته البلاد للمُشير.
إنّ رئيس وزراء حكومة الثورة الشعبية الكبرى والعظمى، التي شهد على عظمتها احفاد الثورة الفرنسية، لن تصمت عنه لعنات الآلهة لأنه صافح الرجل الموصوم بالوقوف ضد تحقيق طموح ما يطلبه الشباب الثائر الطموح، فاشتعلت الطرقات والازقة والبيوت والحواري هتافاً غاضباً رافضاً لكسر اعواد الحراب المنصوبة لضرب اعناق المجرمين، بُعيد اعلان الأتفاق المبرم بين الثعلب المكّار والضبع المنكسر والمهيض الجناح، هذا الغضب ليس وليداً للحظة الانتكاسة وإنّما هو مجرد صدىً لإرث عريق قديم شهدته وغى حروب التحرر الوطني قبل اكثر من مئة ونيف من السنين، هذه الاصوات الرافضة والصائحة والمستهجنة للموقف اللّين لرئيس الحكومة المحبوس، هو اجترار لماضٍ عريقٍ صحب سيرة ومسيرة هذه الأمم والشعوب السودانية، فكما اعجب العالم بهذه الثورة السودانية العجيبة، كذلك امتعض منها، بحجة أنّها اصبحت عصيّة على التركيع وبعيدة عن الترصيع بنياشين العسكريين المداهنين، لكل هذا وذاك ستظل ثورة الشعب السوداني قوية كالفولاذ وحمراء كالجمر وعميقة كحب السودانيين الوحشي لوطنهم.
الخلاصة والعبرة والمحصلة الأخيرة والنهائية لقرار الشارع السوداني اليوم، هي أن مرحلة الوعي الثوري والتدافع السياسي لهذه الأمم الكوشية، قد وصلت الى أفق فاق تصورات الساسة وتجاوزت محدودية فكر المنظرين وتخطى اجتهادات الخبراء الاستراتيجيين وهزم منتوج العقول المتحجرة لهؤلاء القادة الكرتونيين المُعلّبين والجاهزين للابتزاز الذين يؤتى بهم من وراء البحار، لقد كفر شباب الجيل الحاضر بالمفهوم التقليدي للبطل المُفدّى وبالرمزية الموروثة للقائد الصفوي وكاريزما الزعيم، لقد كان رئيس حكومة الثورة وملهم الثوار الذي كان محبوساً وأسيراً، الأمل الأخير في التشبث بشخصية الفرد القاهر والانسان القادر، وآخر فارس من الفرسان الشاطرين السابحين فوق امواج هذا البحراللجي الهادر، وأن من بعده قد عقد هؤلاء الشباب العزم على التمسك بمبدأ الفكرة، وتركوا الجميع يدورون حول فكرة هذا المبدأ، ووثقوا فيمن ثبت وتيقن واعتمد هذه الفكرة، وتركوا امرهم لمن صدق وتيقن وعرف وعلم أن الطريق المفضي للفلاح هو التمسك بالمبدأ وليس بالركض خلف الاشخاص.
الثورة الديسمبرية السودانية المجيدة اكبر من الاشخاص، واعظم من الطواطم والتابوهات، وافضل واهم من الرموز الوطنية، واحسن من الشخصيات الغير الوطنية المفروضة على الإرادة الحرة للشعوب، لقد ذكر احد الثوريين العالميين الذين ضجت بهم صفحات كتب التاريخ الحديث، أن كل الذين ينتفضون بهستيريا – هجو اردول – عند انطلاقة أول صافرة لقطار اي ثورة هم الانتهازيون، من طالبي المال والجاه والسلطان والبهرج الشخصي، ثم يبدأ عقد مصالحهم في الانفراط شيئاً فشيئاً حتى ينقرضوا، ثم يهب اصحاب الحاجة الى حاجتهم، فتدب اسباب الحياة بين اجساد الناس من جديد، ويذهب الزبد جفاء ويبقى ويتمدد الذي ينفع الناس، ثم تبدأ الاجيال الجديدة وتتهيأ الاقوام العريقة لاقتطاف الثمار التي غرس اشجارها الاوائل من الشهداء والثوار الأبرار، من ابطال جبال الاماتونج ومن مناضلي سلسلة جبال مرة، ومعهم الصامدين بجبال النوبة والقابضين على جمر القضية بمرتفعات جبال الانقسنا، ومعهم الراجلين الراحلين على امتدادات السهول المنبسطة عبر جغرافيا السافنا الغنيّة، إنّها ثورة تراكمية لا يستطيع حزب ولا فئة أو جماعة ولا قبيلة ادعاء سبقها.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
22 نوفمبر 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات السودانية الأثيوبية (2) .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب في بوركينا فاسو!

أحمد الملك
منبر الرأي

ماذا تنتظر يا جيشنا لتستعيد احترامك وهيبتك ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

مارينز في الفاشر.. (فضيحة الصمت)..! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss