اثبت الشارع بأن ثورة ديسمبر المجيده دوما حية ومتقدة في الوجدان وأثبت شباب الثوره بأنهم الرافعة التي ستحلق وستصل بالثورة الي مبتغاها دون مزايدة او مواربه فالوصول الي القصر الجمهوري ليس صدفة ولا منة ولا صدقة من احد إنما هي وسيلة من وسائل الحراك السلمي بإرادة وصمود وتضحيه خلفت الكثير الشهداء والجرحي من اجل غايات سامية وهي الوصول الي دولة الحرية والسلام والعدالة والديموقراطيه نقل فرسان الثورة ثورتهم الي وجهتها الصحيحة بكل إقتدار ليقولو للجميع هيا تعالو لنتفق علي خارطة بناء الوطن بعد ان فشل الجميع في الحكم والجميع يعرف اسباب الفشل وهو الخوف من العقاب بسبب المجاذر التي حدثت لتصبح وسيلة للأبتزاز من قبل دول المحور لنهب الثروات في وجود شريك مدني في الحكم من الضعف الي درجة الهشاشة بعد ان جرد من قوتة ووضع المتاريس أمامه من قبل شريك قوي مهمين علي الاقتصاد وكل الملفات المهمه اهمها ملف السلام الذي جاء بشركاء جدد ليحفرو مغبرة الشق المدني الشريك في الحكم وتمهيدا لانقلاب 25اكتوبر 2021 الذي اصبح قاصمة ظهر للجميع وأزال غشاوة الرؤيا عن فرسان الثورة ليحملو الثورة الي داخل القصر الجمهوري وخلق معادلة جديده يكون الشباب (لجان المقاومة) لها كلمة الفصل في المشهد القادم التي لاتقبل الا بالمدنية الصرفه وجيش قومي تدمج فيه قوات الدعم السريع والحركات المسلحة وقيامها بالواجب الوطني المعروف للجيوش
مالان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم