باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في غياب خطة أميركية واضحة القرن الأفريقي، شظايا متناثرة من يجمعها ؟! .. بقلم: مـحمد أحمد الجـاك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تتوالى التطورات التي تثبت أن الولايات المتحدة لا تملك خطة واضحة للتعامل مع الأوضاع المتفجرة في أماكن مختلفة، حيث تشير استقالة السفير جيفري فيلتمان المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي أخيرا إلى أن الرجل أخفق في تفكيك تعقيدات هذه المنطقة الحيوية، وأن هناك قوى كبرى يمكن أن تلتقط هذا الإخفاق وتستغل النزاعات المتناثرة لتثبيت وجودها في ظل فشل أميركي فاضح.
تؤكد المعلومات المتداولة أن السفير المنتهية ولايته في تركيا ديفيد ساترفيلد سيخلف فيلتمان في المنصب، ومهما كانت مؤهلات الرجل فالمشكلة تكمن في من يرسم السياسات ويحدد طبيعتها وأهدافها وليس في من يقوم بتنفيذها، الأمر الذي كشفه سوء تعامل إدارة جو بايدن مع الكثير من الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها أزمات القرن الأفريقي.
نجحت دول الخليج في التعامل مع الانسحاب الأميركي من المنطقة، وبادرت بنسج شبكة من الروابط قادتها إلى تطوير العلاقات مع كل من روسيا والصين، والانفتاح على تركيا، والاستعداد لعقد مصالحة مع إيران تضمن توفير الأمن في منطقة الخليج.
يختلف الوضع في القرن الأفريقي عن الخليج، فغالبية دوله منخرطة في صراعات داخلية أو خارجية، أو الاثنتيْن معا، ولا توجد بيئة مناسبة لعقد مصالحات، وهي المهمة التي يمكن أن تفتح الطريق لقوى أخرى لتتقدم المشهد بعدما تأكدت أن واشنطن مرتبكة أكثر من اللازم وتعاملها مع الأزمات يفتقر لتخطيط يمكنها من تقديم حلول منتجة.
دخلت الولايات المتحدة في اختبارات عدة في الفترة التي تولى فيها فيلتمان ملف القرن الأفريقي ولم يفشل فقط في إخماد النيران العسكرية والسياسية، لكنه عزز القناعات بأن بلاده لا تملك خارطة طريق لأي من أزمات المنطقة، وهي إشارة كانت كافية ليفهم المتابعون أنها تعكس غياب استراتيجية حاولت إدارة بايدن إثبات عكسها.
أكد تعامل الإدارة الأميركية مع الصراع الملتهب في إقليم تيغراي أنها غير قادرة على بلورة رؤية تجبر الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على الانصياع للنداءات والتهديدات والوساطات، وبدا فيلتمان عاجزا عن أداء مهمته السياسية، وأن إدارته مكبلة في إجبار الطرفين المتصارعين على وقف الاقتتال.
تكررت القصة في السودان الذي أضاع التعاطي الأميركي المهزوز مع أزمته جانبا من هيبة واشنطن في المنطقة، ويكفي أن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان قام بخطوة الانقلاب العسكري في أكتوبر الماضي على الحكومة المدنية بعد ساعات قليلة من لقاء جمعه بفيلتمان في الخرطوم.
كانت هذه الخطوة علامة قوية للتدليل على أن نفوذ واشنطن يتلاشى فعلا في السودان، وضاعفت طريقة التعاطي مع الأحداث التالية هذا التقدير الذي يعني في محصلته أن واشنطن لم تعد معنية بالتدخل في أزمات مستعصية، ولا تملك رؤية ووقتا كافيين لبذل جهود حقيقية والاشتباك مع أزمات هذه المنطقة.
يمكن أيضا قراءة التدخل الأميركي في أزمة سد النهضة الإثيوبي بدءا من نهاية عهد الرئيس السابق دونالد ترامب حتى عهد جو بايدن للوصول إلى النتيجة ذاتها، فقد عجزت الإدارتان على ممارسة ضغوط تجبر الأطراف الثلاثة، مصر وإثيوبيا والسودان، على تنفيذ الخطة التي وضعت لتسوية الأزمة في عهد ترامب، والتي انهارت تماما حاليا في عهد بايدن.

ينسدّ أفق التحركات الدبلوماسية الأميركية وتعجز واشنطن عن بلورة اهتمامها الظاهر في شكل خطوات عملية، وبدلا من أن تعضد علاقاتها مع الدول الثلاث بحل توفيقي تفرضه بنفوذها انسحبت تقريبا من إدارة الأزمة، بما مكّن وسوف يمكّن قوى أخرى من الدخول على خطوطها والمتاجرة السياسية بها، وربما تتحول إلى بوابة لزيادة حضورها بالاستفادة من الفراغ الأميركي.
ومن أبرز القوى الدولية الساعية لتوظيف شظايا القرن الأفريقي الصين وروسيا، والأولى نجحت في تطوير علاقاتها الاقتصادية مع دول مختلفة، وباتت رقما في الكثير من معادلاتها، والثانية تقترب منها واتخذت خطوات عملية باتجاه كل من إثيوبيا والسودان، وهما البلدان اللذان بدأت صورة الولايات المتحدة تتآكل فيهما سياسيا. بعد عقود من التركيز على التعاون الاقتصادي مع أفريقيا بما يخدم المصالح الصينية، يبدو أن بكين قد اختارت الانخراط سياسياً على نحو أكبر في أزمات القارة السمراء، خصوصاً في منطقة القرن الأفريقي، التي عادت للاشتعال بالأزمات العسكرية والسياسية. وتثير هذه الخطوة التي تترافق مع تراجع الدور الأميركي في المنطقة ومحدودية تأثيره، انقساماً في الآراء بشأن أسبابها وتوقيتها.
لا تتوقف قدرة الدول الساعية لصناعة النفوذ في أي منطقة على مدى النجاح في إطفاء الحرائق ووقف الصراعات وإخماد الأزمات، بل أيضا على الاستفادة من الارتدادات السياسية الناجمة عن ذلك والاستثمار في تراجع نفوذ القوى التقليدية المنافسة، وهو ما تبدو ملامحه واضحة في القرن الأفريقي.
التقطت الصين طرف الخيط مبكرا وحققت مقارباتها الاقتصادية تقدما، والتقطت روسيا الطرف الثاني مؤخرا وبدأ تعاونها العسكري ينعكس في شكل تحسن ملحوظ في المساحة التي تتحرك فيها. وما لم تدركه واشنطن، أو تدركه، أن كلا من بكين وموسكو لعبتا دورا مهما في تقويض النفوذ الأميركي، فظهورهما على الساحة الدولية عموما، وفي منطقة القرن الأفريقي خصوصا، ساعد دولها على تقليل نسبة الاستجابة لضغوط الولايات المتحدة من خلال المناورة السياسية بهما على الأقل.
تضاف تركيا إلى هاتين القوتين، وظهرت بوادر تسلل أكثر من محسوس عبر تدعيم علاقتها مع أديس أبابا، وتمركز أكبر قاعدة عسكرية لها في الصومال، والسعي لوضع قدمها في جزيرة سواكن السودانية وهي إطلالة لا تستهدف فقط القرن الأفريقي، إذ توحي بأن عين أنقرة على الضفة الأخرى للبحر الأحمر، حيث اليمن والسعودية.
إذا كان قرار واشنطن بالانسحاب من بعض المناطق، أو بمعنى أدق بالتحلل من التزامات متباينة قامت بها خلال العقود الماضية، جاء على خلفية تقديرات استراتيجية ذهبت إلى أهمية التراجع في الوقت الراهن، فإن ظهور قوى منافسة كبيرة تمتلك وفرة في الأدوات والخيارات قد تسبب في تقليص حركتها ومنح الدول المستهدفة جرأة في إظهار قدر من الممانعة لبعض التصورات الأميركية.
لدى الولايات المتحدة دوافعها الاستراتيجية لوقف الانخراط في الأزمات، لكنها تتجاهل أنه أداة لتوسيع نطاق السيطرة، وهو ما تقوم به الصين وروسيا في منطقة القرن الأفريقي، فقد نسمع عن مبادرات لحلحلة جديدة في أزمة الصومال المستمرة منذ نحو ثلاثة عقود، وربما نرى تحركات لوأد الاقتتال الداخلي في إثيوبيا.
وصلت واشنطن إلى مستوى تفتقر فيه إلى القدرة على الحل، وهي الزاوية الخطرة التي كشفها تعاملها مع أزمتي إثيوبيا والسودان، لذلك فوجود ساترفيلد أو غيره لن يضيف شيئا، حيث عجز سلفه فيلتمان عن تحريك ولو جزء بسيط من المياه الراكدة.
تنصب مهمة المبعوث الجديد في آلية إدارة الأزمات كعملية سياسية مهمتها الرئيسية المحافظة على الوجود الأميركي الرمزي في المنطقة، فالمراوحة التي تعيشها الولايات المتحدة على الصعيد العالمي لن تمكنها من الانهماك في أزمات القرن الأفريقي وسط انشغالها بضبط مفاصل أكثر أهمية في استراتيجيتها الكونية.
ما يمكن توقعه خلال الفترة المقبلة في القرن الأفريقي أن هذه المنطقة التي كانت واشنطن قاطرتها المركزية على مدار عقود ويلهث خلفها الآخرون سوف تؤدي التوازنات الصاعدة فيها إلى تفوق الصين وروسيا لتلهث الولايات المتحدة خلفهما لتقليل خسائرها.

mido34067@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكنداكة والقيصر: رمزية صراع روما ومروي … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

سلمان الطوالي الزغرات .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

غازى صلاح الدين يطالب أخوان مصر بالرهان على الديمقراطية .. بقلم: عوض سيد أحمد

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

أيها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss