باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشباب والطغاة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 3 فبراير, 2022 10:54 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

Abdelmoniem2@hotmail.com

المعارك بين الحق والباطل لا تطول وختامها انتصار الحق، والمعارك بين الباطل والباطل لا تخمد نارها إلا بعد أن تأتي على كلّ شيء. وإذا أردت أن تعرف أين الحق فانظر من يمثل المستقبل. فالباطل لا يريد تغييراً للحاضر لأنّ فيه مصلحته، ويخشى ظهور فساده، وسوء عاقبته في الدنيا، فهو في عفلة عن الآخرة.
والشباب هم مستقبل الأمم وضميره، فهم يرون الأشياء في صفائها قبل أن يغبّش وعيهم الكذب، وتغشي عيونهم عن رؤية الحق في معمعة الحياة حيث تبدأ المساومات.
والفرق بين من يطلب الحق ومن يطلب الباطل؛ هو الفرق بين من يؤمن بجدوى الشكل، ومن يوقن بجوهر المحتوي. فالشباب ينادي لمعني الحياة الحقيقي، وقيمها الخالدة التي لا تقوم الحياة الكريمة بغيرها من حرية وسلام وعدالة، ويضحون بأنفسهم للوطن وللآخرين، والطغاة همّهم سلامة أنفسهم، ويضحون بالوطن وبالآخرين صوناً لمصالحهم.
وهناك صنف آخر يقف بين الطرفين؛ من المتفرجين أو المحايدين أو الخائفين على أنفسهم وعلى مصالحهم، فهم يقدمون قدماً ويؤخرون أخري، ينتظرون أن يسكن الغبار ليعرفوا إلى أين تسير الأمور قبل أن يحزموا أمرهم ويقرروا أي الفريقين يساندون. هؤلاء الذين يقفون في النصف خونة لضميرهم ولوطنهم ولإنسانيتهم، فلا حياد وقت المعارك بين الخير والشر، ولا عذر ولا إيمان، فالصدق أمانة والكذب خيانة، وكما قال المصطفي صلوات الله وسلامه عليه: المؤمن يطبع على الخلال كلّها إلا الخيانة والكذب. فمن يكذب على نفسه يخونها. ومن يظنُّ أنّ قتل المستقبل مقبول أو مُبرّر بواسطة أوباش الحاضر فليراجع نفسه فإنّه ميت الضمير والوجدان.

المستقبل لا يموت، وإنّما يموت الحاضر ويصير ماضياً، فالمستقبل في نماء والحاضر في انحسار، وعندما يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الحق سيندم من شارك في محاولة طمس النور بالظلام، أو وقف على الحياد. فلا حياة بغير كرامة، ولا معني بغير قيم، ولا قيمة بلا مبادئ، ولا تنمية بغير تضحية، ولا وطن بغير إيثار، وإلا فالحيوان أفضل وأكرم.
أجيال الماضي علّمتنا أن السودان للسودانيين، والشباب علّمونا أن السودانيين للسودان، وبين المعنيين بعد السماوات والأرض، ولذلك وهبوا أرواحهم للوطن ليعيش والآخرين باعوه ليعيشوا.

ودمتم لأبي سلمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منشورات غير مصنفة
من مذابح السودان القديمة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
ألمانيا: أزمة الديمقراطية … أم نرجسية السلطة .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
كمال الهدي
بلا أخطاء هذه المرة .. بقلم: كمال الهِدَي
صلاح أحمد إبراهيم: لست من الرجعية في شيء فلتكف عن انتصارها لي فالتقدمية هي الحق والمنطق والتاريخ (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزارة وحده وسلام أم وزارة حرب ؟ …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين

حتي لا تقتلنا المجاعة .. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
الأخبار

(قحت): لم نناقش استبدال أعضاء المكون المدني بالسيادي

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

انعاش الذائقة الفنية

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss