باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بدوي مكي: الوطن قال ليك تعال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 مارس, 2022 12:58 مساءً
شارك

لي أسماء عديدة. فقد أرادت والدتي تسميتي “نور الدائم”. ودونته في شهادة الميلاد. ولم يقبل والدي بذلك لأنه كان تواثق مع نفسه أن يسميني “عبد الله”. فقد طلب الجَنى من الشيخ عبد الله ود العجوز حين عمل بمحطات جبل موية وجبل دود وجبل بيوت في الثلاثينات. وما دخلت المدرسة بأبي حمد حتى أخذني للمحكمة الشرعية وبدَّل اسمي أمام قاضيها الذي أظنه كان مولانا عبد الله الترابي والد الزعيم المعروف. وضاع كل ذلك أدراج الريح. فقد اضاعت جامعة الخرطوم شهادة ميلادي . . . هكذا. وأصبح استدراكها ببدل فاقد مستحيلاًً.
وكنت ضحية أسمائي هذه قبل أعوام. احتجت لتصحيح تاريخ ميلادي الذي كتبه ناس الجوازات على كيفهم والإسم سالم. وصَوّع ذلك بي في ردهات الدولة يرفعني آل ويخفضني آل كما قال العباسي. لأنتهي عند مكتب الإحصاء لآتى بما يثبت ميلادي وتاريخه، أو بشهادة فقدان لاتمم إحراءت تغير تاريخ الميلاد. وذهبت موقناً أنني سأعود بشهادة الفقدان لامحالة: فمن أين للدولة السنية أن تحتفظ بهذا الميلاد البعيد في قرية بعمودية جلاس مركز مروي لا هنا لا هناك. فلو لم يمت اسمي في سجل المواليد بتقادم الزمن مات بسيل مروي في ١٩٨٨ الذي هدم صوامع للحكومة وبيع
ويا للمفاجأة. وجدت عند مكتب الإحصاء تسجيل ميلادي موثقاً باسم نور الدائم في أضابير الدولة كالكادوك. دي مصيبة شنو دي؟ هذا هو الشقي نفسه الذي يلقى في الفشة عظماً. فصرت بعدها كيوم ولدتني أمي: نور الدائم وعبد الله معاً. وهذه شبكة لم تحلني منها ألا المحكمة الشرعية بمدينة بحري. وهكذا دولتنا: تهمل ولا تمهل حين تريدها أن تهمل.
ثم تسميت ب “بدوي” حين طلبوا منا أن نختار أسماء “تنظيمية” في فرع طلاب الشيوعيين بمدرسة عطبرة الثانوية في 1960. وتجد هذا الاسم الغامض في ذيل كتاباتي بمجلة “الشيوعي” النظرية التي يصدرها الحزب الشيوعي. و هي أقدم المجلات صدوراً بعد السودان في رسائل ومدونات. وتنوعت أسمائي في البيوت التي تفضل عليَّ أهلها بالاندساس بينهم خلال فترة اختبائي من عين أمن نميري في السبعينات. فأنا “سالم” مرة و”عم حسن” تارة. وقد نَعيتُ قبل سنوات إمرأة ظلت تناديني “عمي حسن” حتى بعد أن خرجت للعلن بقولي بأنها “آخر الناطقين بلغة عم حسن”. رحمها الله.
كان اسم “بدوي” أول ما خطر لي لأول اجتماع ل”لقشيرية”. وهو اسم مدرس اللعة العربية: الأستاذ بدوي مكي من أبناء أم درمان. وكنت قد نلت منه تقريعاً قبل حادثة التسمية. فقد أرسلني إليه أستاذ آخر اسمه سيد احمد الجاك لاستدعيه له. ونقول بيننا الطلاب لسيد أحمد تخفيفاً “ود الجاك”. ونطلق عليه أيضاً “قلم التروبن” لأنه مال إلى القصر والوسامة شاكاً بدلة سوداء دائماً. ولما وصلت مكتب بدوي قلت له بغير احتراز: “ود الجاك قال ليك تعال”. واستنكر بدوي مني هذا التطفيف لاسم الأستاذ وذنبني ووبخنيً شديداً. ولما سألني الشيوعيون كمنكر ونكير في باكورة اجتماعي بهم: “ما اسمك؟” قلت: “بدوي” والكلب يريد خانقو.
عادني كل ذلك بعد قراءتي لمخطوط عن ذكريات الأستاذ موسى إبراهيم محمد إدريس الوكيل السابق لوزارة المالية. ولا أعرف عملاً شدني إليه من الغلاف إلى الغلاف مثله. وسأفرد له حديثاً قادماًً. وقد قرأ موسى الذي يصغرني العربية على يد بدوي أيضاًً. وروى عنه موقفاً شجاعاً نادراً. فقد جاءهم لحصة العربي في صباح يوم انقلاب 17 نوفمبر 1958. فقال موسى عنه:”ظل طوال الوقت يذرع الفصل جيئة وذهاباً. يتحدث بلا كلل أو ملل ونحن نصغي ونتابع دون أن نستوقفه باستفسار أو سؤال. ابتدر حديثه بقوله إن هذا يوم حزين في تاريخ السودان. بالأمس وقع انقلاب عسكري أطاح بالشرعية في البلاد وأعلن أحكام الطوارئ. وبذلك يؤسس لتعطيل الدستور وذهاب دولة وحكم القانون وبداية ضياع كفاح شعب السودان الذي طال وشاركت فيه الجماهير كلها تحت قيادة مؤتمر الخريجين والطوائف والنقابات حتى تحقق الاستقلال قبل عامين فقط”. ووصفه موسى بأنه كان حزيناً بالغ الأسى. تحدث كثيراً وكثيراً. وختم الحصة بأن نتهيأ لعهد من الظلام لا يعرف مداه إلا الله.
بدوي: الوطن قال ليك تعال.

IbrahimA@missouri.edu
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من عيسى كباشي عيسى
قدر الأمم ومصيرها يبدأ من الفصل الدراسي، طموحات ما بعد الحرب – الجزء (16)
منبر الرأي
منصور خالد: إشكالية الحرث، ورصانة الحرف .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الأنموذج الليبي … بقلم: عمر العمر
منشورات غير مصنفة
الدبلوماسية بالمرزبة والعتلة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

الأخبار

مفوضية العون الإنساني الاتحادية تكذب حديث “توم برييلو” حول منعها إيصال الإغاثة الطارئة للمحتاجين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هم الرافضة ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
بيانات

نداء عاجل من الجبهة الوطنية العريضة الي السودانيين والسودانيات في بلاد المهجر

طارق الجزولي
منبر الرأي

في يوم المرور العالمي يتواصل الازدحام المروري الخانق بسبب التشخيص الخاطئ للمشكلة ولا عجب! .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss