كلية الفنون الجميلة، اللالاية ضو الرتينة .. بقلم: اسماعيل ادم محمد زين

بهذا العنوان جاء كتاب د.سعد الدين حول كلية الفنون الجميلة ودورها الهام ليس حصرا علي السودان ولكن علي مناطق اخري من العالم.عبر خريجيها وهم رغم قلة عددهم الا أن تاثيرهم أكبر من غيرهم،اذ الفنون الجميلة لغة يفهمها كل الناس،عندما يقفون امام لوحة رائعة كالموناليزا او تمثال مهيب،منحوت النبي موسي ..
لا تذكر الكلية الا ويذكر الصلحي،اشهر خريجيها وعمدتهم..
في تقديري يوجد موقع ممتاز علي النيل الأبيض وهو غير مستغل علي الوجه الامثل ويصلح كمقر لهذه الكلية المحترمه..ويمكنها التوسع في المساحة المجاورة.
يستغل الآن في مجال يمكن ان يستوعب في مراكز التدريب الجديده التي انشاتها ولاية الخرطوم وهي أربعة ومراكز.واحد بالحلفايا..واخر بام بده…
اري في تحويل انشطة قصر الشباب والأطفال الي مراكز التدريب المهني سبخدم بشكل أفضل الشباب والأطفال،اذ يمكنهم ممارسة الانشطة قريبا من مواقع سكنهم..دون ان يتكبدوا عناء الترحيل والمواصلات.ضياع الوقت والمال.
وفي نهاية المطاف،يعتبر هذا الأمر،من شوؤن تدبير المال العام وترتيب الاولويات.
قد يصلح أيضا قصر الشباب والأطفال كمقر لكلية الاعلام الحديث وعلوم الاتصال.
مع وجود دار للسينما و مسرح،يمكن للطلاب ان يجدوا مجالا خصبا للابداع والانتاج.
اسماعيل ادم محمد زين

a.zain51@googlemail.com
/////////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً