باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا لا يكون شباب الاسلاميين ثوار يطالبون بالمدنية .. بقلم: عمار محمد ادم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حتي متي يظلون هكذا كالقطيع تصدر اليهم الاوامر التنظيمية من قيادتهم المتخفية فيستجيبون ويسمعون ويطيعون. ويحلمون بتغيير واقعهم بارادة فشلت في قبام نظام اسلامي قوي متماسك كالذي حدث في ايران .ان الذين صنعوا الفشل ولمدي ثلاث عقود من الزمان لن ينتجون مرة أخري سوي مزيدا من الفشل ذلك لأن كل اناء بمافيه ينضح وانهم لم يتمثلوا المثل السوداني (العترة بتصلح المشية) فالمشهد هو ذات المشهد .والمنهج هو ذات المنهج. والمؤسسات والاجهزة التنظيمية لم تتطور او تتغير او تتبدل. بل ان الاسماء هي ذات الاسماء علي كرتي وأسامة عبد الله وعبد الواحد.لا يسمعون لصوت مثل صوت الثوا ر ولايقدمونه للحديث ولكن فقط انس عمر والناجي عبد الله وشخصيات قد اكل عليها الدهر وشرب يجترون الذكريات ويعيشون في الماضي ويتقيأؤون علي الموائد الرماضية فتات افكار واقوال قد عفي عليها الزمن وتجاوزتها الاحداث.
لايجتمع شباب الاسلاميين الا لينشدوا او يهتفوا .فليست لديهم افكار مستقبلية يتداولونها مليئة بالرؤي العميقة وزاخرة بالمعاني الجديدة المتجددة. .وبعض منهم يدعون الفهم والادراك من سلفية الاحياء التجديد ليس لهم فكر جديد وجاد وانما افكار ترابية محنطة.
وددت لو ان شباب الاسلاميين كانت لهم رؤي متحررة مشبعة بالمعاني الانسانية اوالسودانية العميقة يطالبون بالدولة المدنية بمعني تحقيق الديمقراطية عبر الوسائل السياسية .ولكنهم تعسكروا وتخثروا وتعثروا بسبب روح العمليات ومحارق الحرب في الجنوب والغرب.وكان الاولي بهم ان يثوروا من اجل الديمقراطية والحرية والسلام والعدالة .
شباب الاسلاميين الذين يحشدون من حين لآخر. يتنافس الكثيرون الان لقيادتهم وتحت لافتات وواجهات وشعارات مختلفة ولاجندة متصارعة. .ذلك لان الشارع السياسي والثوري منقسم علي نفسه وتتجاذب اطرافه الكثير من الجهات الدولية والاقليمية واصبح الاسلاميون الان رقما لايستهان به في المعادلة السياسية القادمة بعودة مرئية اواخري مخفية.وذلك بسبب عدم نضج الثورة والثوار وعدم قدرة الشارع الثوري علي تحقيق انتصارات حقيقية علي ارض الواقع وانما تقهقر بفعل الضربات المؤثرة التي وجهتها اليهم الأجهزة الامنية..ومن الطبيعي ان يملا هذا الفراغ الاسلاميون في تحالفهم التاريخي وارتباطاتهم العضوية مع العسكر..
قد يكون هنالك عداء مستحكم مابين شباب الاسلاميين ولجان المقاومة والتي يعتبرونها اذرع للحزب الشيوعي واليسار ولكن بالضرورة يجب الا تكون لديهم مشاعر كراهية ضد الثوار من مجموعات غاضبون وملوك الاشتباك فهؤلاء الشباب من صغار السن لديهم قضية حقيقية وغبن تتمثل في رغبتهم للقصاص من قتلة الشهداء وقيام دولة مدنية ديمقراطية .ولكن ليس لشباب الاسلاميين القدرة علي استقطاب هؤلاء الشباب المخلصين بالرغم من انهم لايعتبرونهم اعداءا لهم.ويعتمدون علي الحلول الامنية وةلعسكرية في اخماد جذوة الثورة التي سوف تظل متقدة في نفوس هؤلاء الشباب حتي وان فنوا عن أخرهم لان ارواحهم معلقة بارواح الشهداء.
القضية التي يسقط من اجلها هؤلاء الشباب هي قضية وطن بكامل مكوناته بمافي ذلك الدين وجدلية الدين والوطن لم يستطع الاسلاميون التوصل فيها الي رؤية تجعل الشباب الثوار يتقبلونها ويتمثلونها فكرا ومعني وواقعا يوميا معاشا
واقع شباب الاسلاميين اليوم انهم ادوات او بيادق في لعبة دولية واقليمية ذلك ان لم يكن لهم خصوصيتهم والقدرة علي مخاطبة اجيالهم والتخلي عن روح ةلتشفي والانتقام.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موسى على التوم (1921-2009) وحي ود نوباوي
منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…
عمارة قنب هل تعد فكرة مجنونة؟ .. بقلم: خالد البلولة
منبر الرأي
نحن أعداء الثورة .. بقلم: د. مجدي اسحق
منبر الرأي
في ذكرى المجزرة.. أمشاج الثورة بين ” الدم والطين”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة الحقة والثورة الأحق .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزلان بلا وطن! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الثورة الموجة الثانية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا قالت المليونيات بالأمس ؟ .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss