خطابات رمضان وتقنين الكيدية

 


 

 

أواخر رمضان
الاتجاه الخامس
١
الخطاب الذي يتحدث به بعض السيادين في افطارات هذا العام لااظن انها موفقه فيها كثير من التناقض مابين الدعوة للحل الداخلي ومابين مهاجمة التدخل الدولي ومابين الدعوه للمجتمع الدولي بالاعانات الاقتصاديه ومابين استجابة لمطالب الناس كل هذا يوضح لك اننا لم نعيش في رؤيا واضحه بعد حركة ٢٥ اكتوبر للرئيس رؤيته ولنائبه رؤيته وللحركات المواليه لهم رؤيتهم كل هذا طرح غير علمي ولاسياسي ولا اقتصادي ولامجتمعي ولا وطني طرح يغلب عليه (الكيديه) فقط وهذا يخرجنا من دائرة ثورة ديسمبر الي مطالب اشخاص وليست جماعات متحده (انهم يطرحون الشعب لحلبتهم الكيديه وتجد اصرار كبيرا بان البلاد في طريقها للانزلاق حتي فولكرز كما قال لي احد المقربين له اصبح يتحدث كما يتحدثون برغم انه يعرف جيداا نؤايا ورؤي كل مجموعه من هؤلاء
ان اختلافات خطابات رمضان هذا العام تؤكد مجددا ان مشروع حركة ٢٥ اكتوبر تائهه كما قصدوا ان يسحبون مطالب ثورة ديسمبر بمشروع اخر
وسقط الجميع وجاءت ٢٥ أكتوبر وسقط معها القناع عن القناع وكانت قد هدمت صرح شهدا لثورتهم بدا هدمها بمعاول ايضا كيديه باعتبار ان لجنة ازالة التمكين وصفت بالكيديه واعادة اموال منهوبه وصف بالكيدي اذن اخرجونا واخرجوا اولاد وشباب وشهداء ديسمبر من قلعة الوطن الي قلعة الخيانه والكيديه
وكان عليهم اعادة الامر الي قلعة التسامح العلمي الوطني وعكست حركة ٢٥ اكتوبر روحا كيديه استمرت منذ ٢٥ اكتوبر وحتي افطارات هذا العام وكان مسلسل الاختيار شاهدا جبارا ومدهشا وعملاقا.
بان مشروع اعادة الاوطان الي تجارة اموال وارواح يفشله اولاد ايضا

 

آراء