باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نقاط التوافق السري بين قحت والإسلاميين !! .. بقلم: مجاهد بشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسرعة لا تصدق، تحول حلم التغيير والنهضة والإصلاح في السودان إلى كابوس، وكررت أحزاب الحرية والتغيير على سدة السلطة تجربة الإسلاميين غير الموفقة في الحكم والإدارة، وقدمت نموذجا مخيبا جديدا يؤكد الهوة الواسعة بين الممارسة الفعلية للسلطة، وبين التنظير وعالم الشعارات المجردة والمثاليات.
لقد فشلت هذه الأحزاب بشكل عجيب ومؤسف في تجنب أخطاء الإسلاميين والحكومات الوطنية المتعاقبة، لأن الأقنعة فقط هي التي تتبدل ما بين مدني وعسكري، علماني وإسلامي، شمولي وديمقراطي، لكن العقلية البدائية القاصرة التي تصدر عنها ذات الأخطاء واحدة، ونحدد هنا بعضا من الأخطاء المشتركة لجماعة الإنقاذ وتحالف الحرية والتغيير.
الخطأ الأول للإخوة في تكتل الحرية والتغيير المنحل، هو الاستيلاء على السلطة تحت غطاء الثورة وحكومة الكفاءات المستقلة، وممارستها دون أدنى استعداد، لا كوادر مؤهلة ولا برامج ولا خطط، ولقد كشف رئيس الوزراء السابق حمدوك علنا أن الأحزاب لا تمتلك برنامجا للحكم والإدارة، كما كشفت الممارسة الفعلية للحكم على أرض الواقع فداحة غياب الكفاءة والأهلية، وهذه خطأ مدمر، أن يتصدى جماعة لقيادة وبناء وإنقاذ دولة وشعب، وقدراتهم وعقلياتهم عاجزة عن الاضطلاع بأعباء هذه المهام الجسام.
الخطأ الثاني، احتكار السلطة والمناصب العامة وصلاحية إدارة الدولة لفئة قليلة من الرفاق في التنظيم والمعارف والأصدقاء والمقربين على أسس حزبية وشخصية وشللية، دون أي اعتبار لمعايير الكفاءة والخبرة والجدارة، التي حلت محلها اعتبارات الثقة الحزبية والأهواء الفردية والحق أنه حتى الإنقاذ المهووسة الأولى أيام نجومية وحيوية السيد الفاضل يوسف عبدالفتاح، ربما لم تشهد تعيين هذا الكم الهائل من عديمي القدرات والمؤهلات في مواقع وزارية وقيادية.
الخطأ الثالث للأحزاب على خطى الإسلاميين، تعطيل القوانين وآليات المحاسبة والمساءلة وغض الطرف عن ممارسات الفساد والمجون المالي والإداري حين تصدر عن الرفاق والحلفاء والمقربين، فظهرت في وقت وجيز فضائح تناكر الوقود وعقارات الخمسين مليون دولار وغيرها، لتنضم إلى سلسلة طويلة من فضائح فساد الحكومات السودانية .
الخطأ الرابع، التستر على الفشل وعدم الأهلية للحكم والعجز عن أداء وظائفه الحيوية بآليات متعددة لخداع الذات والجماهير، تشمل افتعال خصومات وخوض معارك وهمية ضد الدولة العميقة وكتائب النظام السابق، ورفع شعارات شعبوية تفتقر إلى الموضوعية والرصانة والجدية من نوعية (ستصرخون) و(صامولة صامولة) و(الحسوا كوعكم)، وكذلك الانخراط في دوامة انشقاقات وصراعات داخلية مريرة بلا ضوابط ولا سقف تجسد غياب المشروع والشرعية، والتكالب المسعور على السلطة والثروة.
الخطأ الخامس للأحزاب على خطى الإسلاميين، غياب النقد الذاتي ومراجعة التجربة وتحمل المسؤولية بنزاهة وشجاعة، والاستعداد للتنحي وافساح المجال أمام تجربة جديدة، لتحل بدلا من ذلك حالة من تضخم الذات وادعاء المظلومية وخوض معركة مقدسة مع قوى الشر، لذلك، لا تفكر قوى الحرية والتغيير ولا الإسلاميين بالطبع، في مراجعة التجربة والإقرار بالأخطاء والاعتذار للمواطنين وتغيير المسار، بقدر مواصلة العراك المستميت والتآمر في سبيل العودة لاحتكار السلطة والثروة.
غني عن الذكر أن أخطاء تحالف الحرية والتغيير المنحل المشار إليها تشمل أمراء التمرد، وأن الأخطاء التي حددناها، سقط فيها كذلك الإخوة العساكر الذين آلت إليهم السلطة كلها أو بعضها منذ عزل عمر البشير.
لكن الخطأ الآخر للأحزاب، الذي شذت به عن الإسلاميين والعساكر، هو الاستقواء بالدول والأطراف الأجنبية لدعم مشروع استعادة السلطة أو ما تيسر منها، بطريقة تستدعي إلى الذهن نماذج لا يسر المرء رؤيتها في بلاده مثل كرزاي وأشرف غني في أفغانستان وأحمد الجلبي في العراق.
إننا نأمل أن ترتقي جميع القوى الفاعلة في المشهد من الأحزاب والعساكر والإسلاميين وأمراء التمرد لمستوى التحديات وتعمل على تقديم المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية والشخصية، وتنجح في أداء أدوار إيجابية تسهم في استقرار البلاد وإخراجها من دوامة الفشل والأزمات.

mugahid4891@hotmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسائل قصيرة من أجل سودان معافى: بقلم د. علي أحمد ابراهيم رحمة/ جامعة الدمازين
هذه الحرب يجب ايقافها الان، فالاسوأ ينتظرنا فى نهاية هذا الطريق
رجعت بعد الغربة “لقيت الدنيا ما دنياك” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
هيهات هيهات .. للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
منبر الرأي
السري السقطي … إمام البغداديين .. بقلم: علي كرزازي/ المغرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى اخلاقيات القانون الدولى: وقف المساعدات عن انوروا نموذجا .. بقلم: ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصنعُ الأحذيةَ ويسرقون الطرقات.. كلام في انقطاع الحِكمة .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يمكن أن يكون النزاع حول النيل فرصة لتعزيز تكنولوجيا المياه العذبة؟ .. بقلم: أديسو لاشيتيو وحاييم كاسا .. ترجمة: عليان الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة الديمقراطية فى السودان ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss