باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفشقة عند اللزوم .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
رحم الله شهداء الواجب من قوات الجيش رحمة واسعة وتقبلهم الله القبول الحسن مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وجبر الله مصابنا فيهم ، الذين استشهدوا في منطقه الفشقه المحتلة من قبل الجارة اثيويبا منذ ٢٧ عاما فقد اضاعها المخلوع وخلف من بعده خلفاً ساروا على نهجه في تدمير وضياع البلاد والعباد فقد راح هؤلاء الضباط والجنود الأشاوس ضحية للإهمال والغدر وتبين أن ما كان يعلنه سعادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية طيلة الفترات السابقة بان قواته قد حررت الفشقة بشكل كامل .
الا تعد هذه الحادثة فضيحة لقوات تمتلك الدوشكات والمدرعات الثقيلة وقاذفات الطائرات وبنادق السكسك الانشطارية التي يقتل بها أبنائنا الثوار في الطرقات ، اما كان الاجدى للبرهان وقد أعلن بأنه الوصي على البلاد وأنه الحارس الأمين لها أن يوجه أسلحته لدحر الغزاة بدلا عن قتل شعبه الأعزل؟
تعللت بانك لن تسلم الحكم لهشاشة الوضع الأمني في البلاد فها انت الآن على سدة الحكم وجنودك تقتل والهشاشة بلغت منتهاها فماذا فعلت إزاء ذلك؟ الا يعد هذا صفعة اخرى في وجهك ؟
لم تتول أمر الا وفشلت فيه وبرغم مكابرتك فالفشل الذي لازمك في ادارة البلاد داخليا ها هو يتكرر في إدارتك للحروب الخارجية الا تستحي ان تخرج وتعدد للعالم فشلك في كل مجال لا سياسة (نجحت فيها) لا عسكرية فإلى أين تريد أن توصل البلاد والعباد أيها (البرهان) ؟
هل تعتقد بان الشعب السوداني يغفل عن خطتك التي ابتدعتها تزامنا مع مليونية ٣٠يونيو الكاسحة؟ هل تتصور ان كل مسرحياتك المضحكة التي تحمل عنواناً واحداً وهو (التهديد الامني ) قد فاتت على ذكاء هذا الشعب الفطن والذي كل ما ضيق عليك الخناق اتخذت المهددات الأمنية (فزاعة ) لك هروبا من مستحقات الثورة وانتصاراتها التي تعني لف حبل المشنقة حول اعناق القتلة؟
الكل كشف خطتك وباتت مثار للضحك والسخرية والتندر عليك ولا أظن أن ذلك يهمك أو يحرك فيك ساكناً لأن تلك (اللزوجة) التي تمتاز بها جعلتك بلا قلب وبلا روح وبلا إحساس فقد إنحصر كل همك في التخلص من الثوار بشتى الوسائل.
تندرج هذه الحادثه تحت قائمة الادعاءات السابقة المعهودة المتمثلة في ترويع المواطنين تارة عبر جهاز الامن المسمى ٩ طويلة بعد ما افتضح أمره من قبل الثوار عندما ضبطت بطاقاتهم ورتبهم ، وتارة ادعاءات عن الخلايا الإرهابية مثل ما حدث في ضاحية جبره والتي راح ضحيتها نفر عزيز من ابناءنا ضباط المخابرات فقد راحوا ضحية لترويج رخيص وتلفيق مخطط له بغرض اشاعة تهديد الأمن حتى تجدون مسوغا للبقاء في الحكم وعدم تسليمه لشريكتكم (قحت) ـ في كل مرة تبتدعون لكم عذرا أقبح من ذنبكم ويروح ضحيته ابناء الشعب السوداني حتى تثبتون صحة ادعاءاتكم .
والغريب في الأمر انه بمجرد ان يتحقق غرضك تختفي كل تلك المهددات التي تتذرع بها ولا نعود نسمع عنها خبراً ولا أثراً ، إنه الخوف يا سادة والاضطراب من زلزال ٣٠يونيو والذي سوف يغض مضاجع هؤلاء القتلة فيلجأوون لهذه الحيل المضحكة وها هو خطاب الرغي يتغير بعد العودة من الفشقة حيث بدأ الحديث حول ضرورة ضبط النفس ومراعاة علاقات الجوار (شوفتو كيف)!!
أيها المرتعد خوفاً إن الثورة ماضية في طريقها ولن توقفها تلك الاكاذيب المضللة وشئت ام ابيت فانك لا محالة راحل فانظر حولك وتصفح التاريخ هل تجد طاغية كتب له البقاء ومات في سريره آمن؟ هل تتذكر صدام حسين الرئيس العراقي وكيف مات هل نسيت الرئيس الليبي معمر القذافي وكيف قتل؟ والرئيس اليمني عبدالله صالح كيف تمت تصفيته وشاوسيسكو والقائمة تطول ؟
انه الطوفان ولن يعصمك شيء منه حتى ولو تعلقت باستار الكعبة فالنصر قادم لا محالة وينتظرك من الله ما تستحقه من عذاب وسوء منقلب والثورة منتصرة وسوف تسلم مفاتيح البلد ورقبتك للمقصلة بإذن الله .
كسرة حزينة :
إلى جنات الخلد أخى وصديقي حيدر خيرالله … لقد إفتقدت البلاد برحيلكم قلماً نيراً ..ومصادماً في الحق جسورا .. كم كنت أودك يا صديقي أن تشهد ساعة النصر لكنها إرادة الله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 979 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفقهاء.. مناصرون لأثرياء المدينة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

العيد والرجوع الى الريف السوداني .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أساس الفوضى الحلقة رقم (45) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الدعم: أديتو وردة وأداني وردة بيضا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss