باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

مُختصر رؤيا بشأنِ مجلَّة ثقافيةَّ سُودانيَّة جديدة ما أزالُ أحلُمُ بِصِدُورِهَا في زمنٍ مُستقبليٍّ ما أو آخرٍ .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أقترحُ هنا أن تَتَّخِذُ تلك المجلَّة من “البرزخ” اسمَاً لها، سيَّمَا وأنَّ “البرزخُ” هو محلُّ لقاءِ “مرجُ البحرين” حيثُ يتمُّ الإنمشاجُ الهيّنُ، السّمُوحُ- في مقامِ انتهاجِ لحظةِ الوسط الغنيّةِ بالحكمةِ المُعتّقةِ للآن- في ما بين “الهُنا”- ذلك الذي يُشيلُ، في إهابه، عمق التجربة الماضية دون أن يُثقَلَ بمحمولاتها السالبة وما قد شابها من مكوناتٍ غير مثرية أو ارتكاسيّة- وما نعشم في أنه سيُضيء فينا من جمالاتِ مُنْفَتَحِ زمانٍ مستقبليٍّ مبروك.

ذلكم يُصيّرُ تِلكَ المجلّة الثقافيّة الجديدة براحاً لكتابةٍ مغايرةٍ تُعمّقُ في الذات الإنسانيّة السودانيّة، ثم في جماعِ الذات الإنسانيّة في إطلاقها، ما جُبلت عليه وبعض ما تعلمته من قبولٍ طيّبٍ للآخرٍ ورضىً به حتى لا يعد “الآخرُ” إياه مُقْصىً ومُغَيّبَاً، كما عند ثُلّةٍ من عامّةِ الناس والسياسيّين والمثقّفين، عن فعل المعاش اليومي وفعل المعاد (أي الدِّين، الرّوح، الفن والفكر الخلاق) اللذان هما مكونان صميميان لنسيجِ روح الكائن الإنساني وحريته.

نشرتُ، قبل بضعةِ سنينٍ (سبتمبر 1993م)، في مجلّة آفاق جديدة السودانيّة اللندنيّة، كتابةً شاعرةً بهمٍّ كينونيٍّ سودانيٍّ أصيل إذ تصوّرت أنّ الديمقراطيّة السياسيّة والثقافيّة في البلاد السودانيّة، كما وفي الإنسان، لا انفتاحَ لها على مُطلقٍ خلاقٍ وماهلِ الرؤيا إلا بأن يُصطفى لها حاكمون رحمانيّو الجّناب وحسّاسون بأمورِ معاشِ ومعادِ أهلهم، لحظةً فلحظةً، وتجربةً فتجربةً. وكتبتُ قديماً، في صحيفة الجّريدة السودانيّة (29 أبريل 1988م)، أننا لكي نُجذّرَ كينونةَ ذاك السّماح وتلك الحريّة في الأرض، الأهل والبلاد ينبغي لنا أن ننفكَّ، من جهةٍ، عن نفاذ القيم القبليّة في أرواحنا، خواطرنا وأفعالنا، وعن سلطةِ الأيدولوجيا، أو ما سميّته هناك “القيد الأيدولوجي أو قيد الطائفيّة الفكريّة”، على شعورنا ووعينا، فرديّين كانا ذينكما أو جماعيّين، من الجهةِ الأخرى. ذلكم لأن ذَيْنَكَ منطويان على موقفين معاشيين متطرفين من الحياة يودي بنا أولهما إلى نفي وإقصاء إمكان أيِّ علاقةٍ إنسانيّةٍ حرّة وحقيقيّة مع “الآخر المختلف عنا”، ويُغوينا، أو يُغرينا، ثانيهما بإمكانِ فرضِ مطلقيّةٍ فكريّةٍ شموليّةٍ ما على أنفسِ وضمائرِ أفراد الناس نرى فيها، بمثاليّة مُتوَهّمة ومتعالية (أي فوقيّة وليس ترانسيندينتاليّة)، خلاصاً نهائياً وتاريخياً (أو قل حتَّى “مصيرياً”) لجماعِ البشر الذين يُوثقُونَ، هدايةً وطوعاً، فتنةً أو كراهةً، حيواتهم بحياتها وسيرورتها وأقدارهم بقدرها. إنّي لأرى، في متونِ وحواشي الموقفين إيّاهما، إلغاءً جليّاً للعقلِ والشّعورِ والضّميرِ الفرديّ في سبيلِ أحكامٍ جمعيّةٍ قَبْلِيّةٍ a priori لاغيةً، منذ البدء وعند النهاية، للحرية الشخصية والكرامة الشخصية اللتان لا كينونةَ ووجوداً حيّاً لكائنٍ إنسانيٍّ في آنِ غيابهما.

ما تخاطرتُ به، حتى الآن، مع القارئِ المُستقبلي المُمكِن لتلك المجلّةِ الجّديدةِ التي ما أزالُ حتَّى الآنَ أحلُمُ بصدورِها تحت اسم “البرزخ”، يومئ إلى أنها ستكن مُقَيِّمةً وناشرةً لمكابداتِ قومٍ إنسانيّين وحقيقيّين شاءوا، من بين الطيّبين من الناس، أن يُناثِروا، في الشّعورِ والفكرِ والخاطرِ الأهليِّ (السّودانيّ) والإنسانيّ، بذورَ حساسيّةٍ روحيّةٍ وجماليّةٍ مُنمازةَ الوجود والهيئة ونافيةً، في وجدها الثّوريِّ-الكينونيّ وحدسها المغاير، لكلّ ما ليس هو عينيّاً وإنسانيّاً ومنفتحاً، في ذاتِ الوقتِ، على الرّوح، على الألوهيّةِ في إطلاقها الكونيِّ وما بعد-الكونيّ الفسيح. إنّ ذلك- لَعَمْرِي- شأنٌ خطيرٌ وما هو بالادّعاءِ الذِّهنانيِّ الصّفويِّ أو “الثّقافيِّ” فحسب فعيشُهُ، وجوداً وحساسيّةً وعياناً تجريبياً، يستوجبُ امتزاجاً و”انمشاجاً”، إن يَجُزْ التعبير، للذات المُكَابدَة على سبيله في وبما هي موصولةً به من عشقٍ أهليٍّ وإنسانيٍّ عميق.

وبِمُوجَزِ العِبارَةِ الخَاتِمَةْ: إنَّهُ لفي عُمْقِ زهرةِ أو ريحانةِ ذلك العشقِ الأهليِّ والإنسانيِّ العميق تَحلُمُ مُبْدِعَاتُ ويَحلُمُ مُبدِعُو تلك المجلَّة المَنشُودةَ الصِّدُورِ مُستَقْبَلاً بتجذيرِ كتاباتِهُنَّ، وكتاباتِهُم، إبداعاتِهُنَّ وإبداعاتِهُمْ.

4 أغسطس، 2009م
إبراهيم جعفر

khalifa618@yahoo.co.uk
////////////////////////

الكاتب

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر كما بدت لي .. بقلم: إسماعيل على كافي المنا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموجة الثالثة وسياسة التهاون .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجلس التشريعي وأشياء اخري : الخطة (ب) .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءه نقدية للفكر الجمهوري: دراسة نقدية في مفاهيمه النظرية ومواقفه العملية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss