باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دولة النهر والبحر: من مأمنه يؤتي المركز (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 يناير, 2023 11:28 صباحًا
شارك

بين دعوات تقرير المصير-الانفصال المتكاثرة في السودان بدت الدعوة ل”دولة النهر والبحر” نشازاً. فأهل هذ الدولة هم بالتحديد من تشكل منهم “المركز” الذي نهضت في وجهه حركات تقرير المصير والانفصال في الجهات التي عُرفت ب”الهامش” في جنوب السودان ودارفور وإقليم النيل الأزرق. فشمل إعلان الدعوة لهذه الدولة (29 أغسطس 2020) 10 ولايات من ولايات السودان ال 18غطت وسط السودان وشماله وشرقه. وبدا من الدعوة وكأنها “قلب للمنضدة”. فإذا اتفق لغيرهم أن حل مشكلتهم في السودان في الانفصال عنه فهم أيضاً يرون “الحل في الحل” في عبارة قديمة شهيرة لسياسي سوداني. ولعل الوارث يرث حجراً.
ليست هذه أول دعوات انفصال “النهر والبحر”، إذا استخدمنا العبارة الطارئة، حيال نهوض قوى الهامش بالسلاح وغير السلاح لتقرير المصير. فكان في المركز، الذي يتشكل افتراضاً من أهل النهر والبحر، حشمة وطنية تمسكت بها بوحدة البلاد صدقت أم لم تصدق. ومع ذلك صدع بالدعوة للانفصال أفراد أو جماعات منه هنا أو هناك. وكان خطابهم بالانفصال مع ذلك هامشياً على حواف خطاب الوحدة.
ومن المؤسف أن كانت هامشية خطاب انفصال النهر والبحر هذه سبباً لإهماله أن لم نقل تكفيره. وبلغ ذلك الإهمال حداً تمنى أجنبي مختص في الدراسات السودانية يوماً لو كان له ممثلون في مؤتمر انعقد لمناقشة مسألة جنوب السودان في النصف الثاني من الثمانينات. فقال إنه وجهة نظر استحق أن نستمع إليها في مناقشة انعقدت عن مالآت البلد.
ثم خرج هذه الخطاب للعلن في أعقاب اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في 2005 من فوق منصة حزبية جهيرة هي منبر السلام العادل. وتزعم المنبر الطيب مصطفى بعد أن كان فارق إخوانه في المؤتمر الوطني، حزب دولة الإنقاذ. وأصدر صحيفة “الانتباهة” التي جعلت انفصال الجنوب من الشمال، أو العكس، خطها لا محيد عنه. وكانت الصحيفة الأولى توزيعاً في جنوب السودان قبل شماله. واشتهر عن الطيب، الذي رحل عنا في جائحة الكرونا منذ سنتين، أنه ذبح ثوراً أسود يوم اختار الجنوب الانفصال كرامة رفعت البلاءـ أو كما قال.
مما يزكي الاهتمام السياسي والفكري النافذ بدعوة النهر والبحر وسياساتها أن خطاب الانفصال الشمالي ما يزال مما يدير عنه قادة الرأي والسياسة وجههم إلى الناحية الأخرى متى طرأ. فلم نتعلم من وقوع انفصال الجنوب الفاجع (لأسباب لعل أهونها الطيب ومنبره وصحيفته) دروسه في بناء الوطن.

وسيظهر لك فشلنا في استيعاب هذه الدروس في الوحدة الوطنية متى استمعنا إلى خطاب النهر والبحر في الوسائط الاجتماعية. فتجد دعاته يقفون على مقدمات صحيحة إلا أنها تسوقهم إلى نتائج وخيمة من جراء تاريخ معاصر للسودان مشوش أو عشوائي. فهم يبدأون من حقيقة أن السودان مما جمع فيه الاستعمار، سجن الشعوب في قولهم، أخلاطاً من شعوب وقبائل متباينة تاريخاً وثقافة. وهذا من المعلوم بالضرورة عن الاستعمار الذي اصطنع أكثر حدود أفريقيا في مؤتمر برلين 1985 الذي تجاحد فيه الأوربيون حول تملك أراضي أفريقيا.
ومع هذا ربما كان السودان أقل الدول تضرراً من اصطناع الحدود. فجغرافيا السودان الحالي، تزيد أو تنقص، تاريخية. فهو بلد موروث من دولة الخلافة التركية (1821-1881) ومن دولة وطنية هي المهدية (1881-1889) تطابقت في كليهما الحدود بصورة لا بأس بها. وجاء الاستعمار الإنجليزي علناً لاستعادة السودان كما عرفناه كما سنرى.
فإذا صح خطاب النهر والبحر في المقدمة عن اصطناع الاستعمار لحدود مستعمراته نجده أخطأ الاستنتاج منه. فمن رأيهم أن الإنجليز قصدوا من هذا الخلط ارباك الدول التي اصطنعها متى ما خرج منها. فالخلط في نظرهم “مقلب” ظللنا نعاني ويلاته حرباً ذات كلفة عالية في النفس والمال. وعقيدة النهر والبحر أن بالسودان هويتين: زنجية تنتمي إلى أفق أفريقي ونهرية تنتمي لمصر والحجاز والبحر الأبيض المتوسط. ودارفور عندهم مما انتمى إلى الأفق الأفريقي. فظلت قائمة على مملكتها التاريخية بعد غزو الإنجليز للسودان في 1898. ولم يتفق للإنجليز ضمها للسودان إلا في 1916. ويتخذ دعاة النهر والبحر من تأخر دارفور في الوفود إلى السودان حجة على أنها لم تنتم إليه إلا عن طريق الخطأ في أحسن الأحوال.
ونواصل

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثروة اخوان الرئيس!! .. بقلم: عبدالباقى الظافر
رسالتا التوابع والزوابع .. بقلم: د. الطيب النقر
Uncategorized
اثابة القاتل!! بخس لدماء المواطنين ، ومتاجرة بقيم الكرامة !!
منبر الرأي
الميلاد في زمن الانتهازية والكراهية (2-5)
منشورات غير مصنفة
دمعت الحزن التي .. بقلم: خالد تارس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشموخ السوداني والارتداد المصري وموت الشهيد محمد مرسي .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

الهلاك سليل الفساد ولاية الخرطوم نموذجاً .. د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
الأخبار

السودان: مطالِبُ بالتحرك الفوري للحفاظ على حقوقه المائية .. خبير دولي في المياه لـ«الشرق الأوسط»: آبي أحمد يريد تقنين مشروعية إجراءاته الأحادية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان و إعلان موت التقليدية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss