باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن (عبد القادرنا) ، ورهط المعلمين أتحدث .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 8 مارس, 2023 11:48 صباحًا
شارك

هكذا يأتون – من أين، لا تعلم ! – ثم يوقعون في دفاتر ذاكرتك – بأحرف مضيئة – ملامحهم، لتُشَكِّل جُمَلاً مفيدة تعاند الامحاء وتأبى النسيان، ولا تغادر إلا لماماً.
قد يعلوها غبار الحادثات الكثيف ويدفنها تحت التراب فتذوى وتُنسى.
وقد يقيِّض الله أحد جامعي الأوابد من الآثار، فينفض عنها غبار النسيان والتجاهل والجحود، مثلما فعلل القدر مع التجاني يوسف بشير ومعاوية محمد نور، أو مثلما فعل مؤخراً وكان رحيماً مع الدكتور أحمد الطيب على يدي الصديق الكاتب والتشكيلي معتز حداد.
وها صديق مشترك بيننا كان يحمل في قلبه أحلام أطفالنا ويسعى لتحقيقها، يغافلنا متسللاً ليلحق بركب شهداء الجحود والتجاهل في ١٩ فبراير ٢٠٢٣ بسبب ارتفاع حاد في ضغط الدم، (أليس هذا سبب وجيه وشائع ومنطقي؟) لما آلت إليه الحياة في السودان؟!، ليتوسد ثرى مقابر شمبات. ذاك هو الإنسان المعلم الفنان القاص، الذي يتسربل بالواضع والحياء، ورغم هذا كان يتدفق حيوية، شعلة من النشاط أينما لاح برق تهطال ثقافي، يحضر الندوات الأدبية، و يشارك في المناسبات العامة الثقافية حتي توفاه الله، وكان من رواد المركز الثقافي البريطاني والمركز الثقافي الفرنسي يبحث عن المعرفة ويعرف مظانها.
في كلل ذلك كانت ثقافة الطفل السوداني هي شاغله الأكبر (مَن مِن كتابنا ومثقفينا، دع عنك مسؤولوا الثقافة في مؤسسات الدولة، أعار الأطفال وتثقيفهم اهتماماً). دائماً كان ينهض بهذا العبء الثقيل أفراد تميزوا بوعي استثنائي، يؤكد باستثنائيته وجود خلل كبير في سياساتنا الثقافية، وقد ظل هذا النفر على قلته يتناقص، ورحيل عبد القادر محمد أبراهيم (عبد القادرنا) ينذر بتصحرها تماماً.
لقد رحل وترك وراءه، مثل غيره من الراحلين حلماً “قيد التحقيق”.
– هل خطر بذهن أحد أن يسأل نفسه: ما الذي كانوا يحلمون بتحقيقه؟ ولمن؟..
– ماذا عن المشاريع التي كانت تضج في قوبهم وأذهانهم وتقلق منامهم، وقد اذهلتهم عن السعي، مثل كل الناس، عن الثروة، والتنعم بما توفره من راحة، ولذة، ورفاه عيش؟.
– وما الذي كان يحول بينهم وتحقيق أحلامهم حتى ماتوا تحت ثقل ضغط الشعور بعجزهم عن تحقيقها ؟.
لقد أنجز، بما يشبه الإعجاز، وبتجرد ونكران ذات صوفي في زهده ما يتجاوز خمسة عشر كتاباً في أدب الأطفال، هذا غير مذكرات أيامه في بخت الرضا وتجاربه المهنية معلماً، ومؤلفاته في الشعر والترجمة وآراءه حول مناهج التعليم. وا يثلج لصدر أن نفراً من أصدقائه اجتمعوا للتوثيق لأعماله اعترافاً بفضله.

https://www.theguardian.com/global-development/2020/feb/18/how-sudans-star-of-the-tambour-defied-death-and-dictatorship?CMP

izzeddin9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
للمرة الثانية؛ غارات دامية على معدّنين سودانيين قرب الحدود المصرية، وسط اتهامات للجيش المصري
الأخبار
محامو الطوارئ: مقتل 72 على الأقل من عمال التعدين السودانيين في غارة قامت بها القوات الجوية المصرية
أردولية التايوان.. في إنتظار المجهول .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
الأخبار
في حصيلة أولية: استشهاد 158 وأكثر من 100 مصاب، نتيجة قصف الطيران المصري على المعدنين السودانيين داخل الأراضي السودانية
منبر الرأي
الكتلة الديمقراطية نشأة مأزومة .. من “منصة الموز” إلى هندسة الانقلاب ودعم الحرب (1)

مقالات ذات صلة

حوارات

علي الحاج: الإنقلاب الذى قمنا به كان عملاً خاطئاً

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحافة السودانية .. مفهوم المسؤولية في دولة الأمن ! .. بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

معيرة “سنج” منتقدي محمود محمد طه!! (٢) .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

انشقاقات «المليشيا»… مزاد الحرب المفتوح

نزار عثمان السمندل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss