باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الباطل العريان والباطل الخفي!! .. بقلم: بدر موسى

اخر تحديث: 1 يونيو, 2023 10:26 صباحًا
شارك

ليس بين الطرفين المتحاربين اليوم من نستطيع أن نصفه بأنه (باطل خفي)، الكيزان لم يعودوا مثلما كانوا في السابق، باطلًا عريانا يلتحف قداسة الدين، بعد أن انكشف خداعهم، وعلمه الشعب السوداني علم يقين، بتجربة فتنتهم التي أدخلوا بلادنا فيها، فأحالت نهارها إلى ليل، كما أنذرنا الأستاذ محمود، وهي الفتنة التي استمرت لثلاثة عقود بكاملها، ذاق فيها أبناء وبنات الشعب السوداني الأمرين من جراء معاناتهم من سوء العذاب والقتل والسحل والاغتيالات والاغتصابات، وشاع خلالها النهب لثروات البلاد، ولكن كان الوعي هو أهم وأكبر النتائج الإيجابية التي اكتسبها الشعب السوداني من كل تلك المعاناة والكوارث، فتعلم عن سوء الأخوان المسلمين، الذي يفوق سوء الظن العريض، كل ما يحتاج أن يتعلم، وحين اكتمل وعي الشعب، واكتملت معرفته اليقينية عن تفاصيل سوئهم وباطلهم، الذي علمه القاصي والداني، وعن خداعهم ومتجارتهم بالدين، وباطلهم الذي يلتحف قداسة الدين، خرج الشعب وثار ضدهم أكبر وأعظم ثورة سلمية عرفها العالم في تاريخه الحديث، وكانت أوضح وأهم نتائجها أن الثوار والكنداكات قد تمكنوا من إسقاط نظام حكم الإنقاذ الباطش، حتى وهو في قمة عنفوانه، حين كان الجيش المؤدلج والدعم السريع، مجتمعين، يتصدون لحمايته، انتصر الثوار علبهم وهزموهم شر هزيمة، وألقوا بقياداتهم في السجن، فهل يعقل أن نخلص بعد كل هذا إلى أن باطل الكيزان لا يزال (باطلًا يلتحف قداسة الدين)، وأننا نحتاج لأن نركز جهودنا في تعليم الشعب هذا الدرس، الذي انتهى، حتى بعد أن علمه الشعب علم اليقين؟!
أنا لا أعتقد..
لقد خرج الكيزان من قلوب السودانيين، ومن المستحيل أن يعودوا لخداع السودانيين والسيطرة عليهم مرة أخرى، وقد حاولوا، وسيظلون يحاولون، ولكن هيهات، فقد تعلم الشعب من ثورته المظفرة ضدهم كيف يمكنه إسقاطهم وكيف يقتلعهم من مقاعد السلطة، والثورة ضدهم لا تزال تتصاعد، وهي بالغة غاياتها مهما حاول الكيزان تعويقها أو حاولوا صد وإيقاف تيارها الهادر العاتي..
ومن الناحية الأخرى، فإن باطل الدعم السريع، هو أيضًا باطل عريان، وقد أصبح أكثر وضوحًا الآن بعد اندلاع هذه الحرب، حيث بانت وحشية وهمجية هذه الميليشيات، التي خبرها الآلاف من أبناء وبنات الشعب السوداني، من الذين قتلوا وأخرجوا من ديارهم، ونهبت أموالهم، وزادت معاناتهم من جراء هذه الأكاذيب، التي لا تزال تروج للدعاية للدعم السريع، وتهدف إلى أن تغبش الرؤية وتطمس الحقائق عن تفاصيل جرائمهم، بتلفيق سردية أن الذين أذاقوهم مر العذاب ليسوا من الدعم السريع، بل هم من كتائب الظل أو من حرس الحدود الذين قدموا من دارفور حتى يرتكبوا كل هذه الجرائم، لغرض واحد، هو تشويه صورة الدعم السريع!! وكأن الضحايا لا يعرفون من هم الذين أجرموا في حقهم وتهجموا عليهم، ولم يسمعوا بعد عن تأكيد قوات الدعم السريع بإحكام سيطرتها على أكثر من من ثمانين في المئة من مناطق وأحياء ومواقع ولاية الخرطوم!! إذن لماذا سمحتم، ولماذا تظلون تسمحون، باستمرار هؤلاء الذين يتزيون بزي قواتكم بالبقاء في بيوت الضحايا ونهبها لتشويه صورتكم؟!
ثم: هل حقًا بيننا من يصدق بأن الحزب الشيوعى لا يعلم حقيقةً هوية من احتلوا داره؟!
يمكننا مما تقدم أن نخلص إلى تأكيد حقيقة أن كلاهما باطل عريان، ولكن هناك طرف من باطل الدعم السريع هو الخفي والمستتر الذي نحتاج لأن نركز التوعية بخطره الكبير، ذلكم هو احتمال أن يكون لدى حميدتي مشروع آخر، وطموحات أكبر بكثير من مجرد نصرة وتأييد الاتفاق الاطاري، والتحول الديمقراطي والحكم المدني، وهذا ما تؤيده دلائل كثيرة وواضحة وضوح الشمس، إلا لمن أعماه الحماس الزائد للاتفاق الإطاري، وسقط ضحية الافراط في حسن الظن بحميدتي، ممن هو غارق في التفكير بالتمني.
وكما كتبت من قبل:
(حميدتي كذاب، ثم كذاب، ثم كذاب! كذب علينا عشرات المرات، فقد كذب حين وعد بإيقاف تهريب الذهب، وهو البوم أكبر مهربيه، وكذب حين تعهد بعدم تصفية الثوار، وحمايتهم، وثبت أنه وميلشياته قد شاركوا في مذبحة القيادة، حين قتلوا الثوار، وألقوا بجثثهم في النيل، واغتصبوا الكنداكات، وقد شاهدنا كل ذلك في الفيديوهات، وهو الذي كذب حين زعم بأن جميع جنوده سودانيين، وقد ثبت أنه قام بتجنيس ملايين الأجانب من النيجر ومالي وتشاد، على سبيل المثال وليس الحصر.. وغير هذا ومثله كثير، كثير من الكذب!!
فهو إذن يكذب ويتحرى الكذب، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول: (وما يَزالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا). وعندنا أن الذي يكتب عند الله كذابًا لن يستطيع أن يصدق، حتى وإن حاول!
كيف يعقل بعد كل هذا أن نصدق حميدتي في إدعاء أنه يؤيد التحول الديمقراطي؟!
المؤمن كيس فطن، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، وهذا هو ما يلزمنا بألا نصدق الكذاب، وألا نكون من الغافلين والمغفلين..)..
وكتبت أيضًا:
(المصدقون لحميدتي أيضًا لا يضعون في حساباتهم مخاطر احتمال أن تكون للرجل أهدافًا وطموحات أخرى، فهو قد أنفق الكثير جدا من المال، وخاض الحروب والمخاطر وبذل الدماء وجند أكثر مئة ألف من المرتزقة، وتزود بكل هذا السلاح الفتاك والعتاد، وبسط نفوذه عبر عديد الدول الأفريقية، لهدف يعلمه، هو بالتأكيد ليس هدف حماية التحول الديمقراطي في السودان، الذي سيقود إلى حل قواته، إضافة إلى حل جيش الكيزان، لبناء جيش وطني بعقيدة وطنية، مثلما فعل نيريري في تنزانيا. وهذا ما سيعرضه بالتالي لكل تلك الخسائر من الأموال، وفقدان سلطة التحكم بالقوة، وهو في حقيقته مرتزق يزهق الأرواح من أجل المال والسلطة.
الذين يعتقدون بأن حميدتي سيقبل بحل قواته في أي وقت من الأوقات، من أجل اكتمال التحول الديمقراطي، واهمون في أحسن الأحوال. وفوق كل هذا فإن انتصار حميدتي سيجعلنا أمام صورة قاتمة، إذ ليس هناك تصور لما يمكن أن يفعله، إلى جانب أن قواته العابرة للحدود تعبر عن طموح وأطماع عابرة للحدود..)..
بدر موسى

 

bederelddin@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل تعود العاصمة كما كانت واجمل مما كانت ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الستر في زمن الغدر .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ذي الرمة العصفوري والسياحة الداخلية ببورتسودان . بقلم: جعفر بامكار محمد
ضيفٌ على الرُوزنامة: مَا نَاتِجُ مُصَاهَرةِ العَرَبِ والزَّنْجِ؟! .. بقلم: جمال عبد الرَّحيم/اقتصادي وأديب وباحث
منشورات غير مصنفة
عذبني وتفنن في الوان عذابي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفتنة الطائفية بمصر : لحظة خطر … بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

تنظيف الجيوب وإسترداد مال الشعب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
بيانات

بيان بمناسبة الذكري [٣٠] لحركة ٢٨ رمضان المجيدة – أبريل ١٩٩٠م

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقوش على وجه المفازة أو في ذكرى محي الدين فارس .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss